متى كنت ضحية للقوالب النمطية؟

2 إجابتان
طالبة جامعية
الفيزياء, جامعة فرحات عباس سطيف (الجزائر)

القوالب النمطية التي تأتي نتيجة للأحكام المسبّقة هي أكثر جريمة بإمكان المرء أن يرتكبها في حق الآخر. إنها ببساطة تعدٍّ واضح على حدود الآخرين ومساحاتهم.

كنت ضحية للقوالب النمطية منذ سنوات لأني أفضل ارتداء الحجاب مع فساتين واسعة، لأشعر بالراحة النفسية والجسدية، وأيضا لأني تبنيت “ستايل” محدد يعينني على الهرولة اليومية لإنجاز المهام، دون عرقلة، ولأسباب أخرى شخصية أتت عن قناعة، وكان يتم اقصائي مباشرة ومعاملتي على أني  شخصية متطرفة، رجعية ومتخلفة وأني لا أريد الانفتاح على العالم، وأني أشكل خطرا على التطور الفكري وغيرها من الظنون المسبقة التي لا تمت لي بصلة.

وتم وضعي منذ سنتين في قالب آخر نمطي، لأنّ أحدهم رآني أقرأ كتابا عن التزكية والصوفية، وآخر لإيميل سيوران فاتهمني في العقيدة وأني زنديقة أقرأ خزعبلات الآخرين.

في النهاية، لا زلت أنا أنا، أقرأ جميع أنواع الكتب، بمختلف مجالاتها، وأحافظ على نفس “ستايل” اللباس، لم أغير شيئا من أجل الآخرين، ولم أقدس سوى الحرية وضرورة احترام المساحات. لكن ما تغير هو نظرة هؤلاء إليّ وتخليهم عن أحكامهم المسبقة.

قالت لي إحداهن فيما بعد: “لو كنت أعلم أنك هكذا، ما كنت ظلمتك”. لم أجب، آثرت الصمت.

الخلاصة التي يجب أن نتعلمها هي أن ندع الناس وشأنهم وقراراتهم الشخصية، كلنا ناضجون كفاية لنقرر ما نقرأ، وما نلبس وما نأكل، ولا داعي لأحد أن يفرض ذوقه وقناعاته على من يحيط به.

أكمل القراءة

0
صحفي
المحاسبة, Benha University (Egypt)

وضعني بعض الناس في قالب نمطي في السنوات التي كنت ارتدي فيها الحجاب على اعتبار أنني شخصية محافظة رجعية.

ثم وضعني آخرون في قالب نمطي أخر بعد أن أصبحت لا أرتدي الحجاب بإعتباري شخصية تخليت عن تديني ومبادئي وأخلاقي.

هذه وتلك لا تمت لي بصلة، فلم يعرفني من الفئتين حق المعرفة، لأني فقط إنسانة تؤمن بالله وتؤدي فروضه وتقدس حريتها لكن آفة حارتنا التنميط.

أكمل القراءة

1,952 مشاهدة

0

هل لديك إجابة على "متى كنت ضحية للقوالب النمطية؟"؟