متى تظهر الحاجة إلى تناول الجلوتامين وما هي أهميته؟

هو لبنة أساسية في بناء البروتين وجزء مهم من الجهاز المناعي، إنه الجلوتامين، لكن متى يجب أن نأخذه؟

3 إجابات
مهندسة مدنية
الهندسة المدنية, جامعة تشرين

بدايةً الجلوتامين هو واحد من الأحماض الأمينية المهمة للجسم في بنائه للبروتين، إلا أنّ الجسم لا يستطيع إنتاجه، وإنّما يستمده من خلال الغذاء الذي تتناوله، ليتحرك بعدها في مجرى الدم ويساهم في إنتاج النتروجين.

ومن المهم أن تقهم الفكرة التي يدور حولها الجلوتامين ومدى حاجة الجسم له، فأثناء ممارستك للرياضة لاشك بأنّ جسمك يحتاج إلى المزيد من الطاقة للاستمرار بنفس النشاط، وهنا يأتي دور الجلوتامين الذي يتدخل بعد فقدانك طاقتك لينقذ الموقف ويعمل على المساعدة في بناء العضلات واستعادة قوتها من جديد، وإلا فإنّ الجسم سيعمل على تحطيم أنسجة العضلات لتعويض هذه الطاقة المفقودة.

ولا يمكنني أن أتحدث بشكل موسع عن مدى حاجتك للجلوتامين، ولكن من المفيد أن تعلم أنّه يساهم في زيادة إنتاج هرمون النمو الطبيعي في جسمك، ولا يخفيك مدى أهمية هذا الهرمون في بناء أنسجة عضلاتك وخفض دهون الجسم لما له من دور في زيادة النشاط الأيضي في جسمك. وبإسقاط ما تحدثنا عنه على مرضى السكري ستجد أنّ الجلوتامين يساهم في كبت مستويات الأنسولين، وبالتالي السماح للجسم باستهلاك كميات أقل من السكر، لذلك فهو يعتبر مكمل رائع لمن لديهم حساسية ضد الأنسولين.

أما عن طريقة تناوله فهو يؤخذ عادةً أثناء أو بعد التمرين بشكل منتظم، ولكن يجب الانتباه إلى أنّ الكمية المأخوذة تكون قليلة وصدقني هي كافية لأداء مهمتها، كما يجب عليك الالتزام بالإرشادات المرتبطة بالكميات دون مبالغة.

أكمل القراءة

0
طالبة
الصيدلة, Menoufia University (Egypt)

أصبح من الشائع جدًا استخدام الجلوتامين كمكمل غذائي لدى الكثير من ممارسي الرياضة، نظرًا لأهمية الجلوتامين كحمض أميني في تصنيع البروتين اللازم لبناء العضلات، بالإضافة إلى أهميته بالنسبة للجهاز المناعي.

يتواجد في العديد من الوجبات من أهمها: البيض واللحم البقري، والذرة، والأرز الأبيض.

كما أنه يُصنع في جسم الإنسان والكائنات الحية، ولكن نظرًا لأهميته فأحيانًا قد يلجأ الإنسان لتناوله من مصدر خارجي سواءً كان هذا المصدر طعامًأ أم مكملات غذائية.

ويستخدم الجلوتامين في بعض الحالات المرضية، منها:

  • بعد الجراحة: فالتئام الجروح يحتاج إلى النيتروجين، والجلوتامين يمثل مصدر مهم في انتاج النيتروجين، إذ أنه يساهم في انتاج ثلث نسبة النيتروجين بالجسم.
  • في حالات العلاج الكيماوي: فتقل نسبة الجلوتامين في الدم عند التعرض للعلاج الكيماوي، وقد أُثبت أهمية الجلوتامين في ترميم الخلايا، وتعويض الأنسجة المتضررة.
  • لاستعادة الوزن المفقود: في حالات الإصابة بأمراض نقص المناعة كالإيدز الناتج عن فيروس نقص المناعة (HIV).
  • في حالات الحروق: فيتم إمداد المصاب بالجلوتامين، لتقليل من مخاطر الإصابة بالعدوى، ويُعتقد أنه يقلل من فرص التموت الخلوي في حالات الحروق الشديدة.

أكمل القراءة

0
صيدلانية
الصيدلة, جامعة تشرين

الجلوتامين هو حمضٌ أمينيٌّ غيرُ أساسيٍّ؛ أي يُصنِّعُه جسمكَ بكميةٍ مناسبةٍ، ولكنه بالغُ الأهمية ويُشِكّلُ ما نسبته 60% من مُجمِل الأحماضِ الأمينية في جسم الإنسان وهو يُعتبر بذلك الحمض الأميني الأكثر وفرةً، للجلوتين علاقةٌ وثيقةٌ بعمليةِ النموِّ ووظائف الخلايا وخاصةً خلايا الجهاز الهضميّ والجهاز المناعي.

ومن المهمّ جدًا عدمُ الاكتفاءِ بالكميّة التي يُصنِّعها الجسم، وضرورة واللجوء إلى المكملات الغذائية الحاوية على الجلوتين في الحالاتِ الآتية:

  • خلال فترات ممارسة التمارين الشاقّة: حيث يُحفِّزُ على امتصاص الجلوكوز بعد التمارين الرياضية، ويُقلِّل تراكم حمض اللبن الناتج عن الإجهاد العضلي، ويدعم نموّ العضلات ويزيد الكتلة العضلية حتى 2% إذا تناولتهُ على مدى 6 أشهر، وإذا أردتَ تنمية عضلاتكَ بشكلٍ أسرعَ وأكبرَ فأنصحك بتناول المشاركة بين الجلوتين والكرياتين وBCAAs( اللوسين والإيزولوسين والفالين).
  • تخفيض الوزن: أكدت بعضُ الدراسات دورَ الجلوتين في حرق الدهون.
  • دعم المرضى المصابين بالإيدز: يُعاني المُصابون بنقص المناعة المكتسبة من شريحةٍ واسعةٍ من الأمراض والمشاكل الصحية، ومن بينها خسارةُ الكتلة العضلية، وما ينجم عن ذلك من إجهادٍ وضعفٍ، لذلك تُعطى مكملات الجلوتين الفمويّة للمساهمة في تعويضها، بالإضافة لدورها الداعم لجهاز المناعة.
  • مُتلازمة فرط النشاط ونقص الانتباه ADHD.
  • البيلة السيستيئينية: له دورٌ مُساعدٌ في علاجِ هذه الحالة حسب بعضِ الدراساتِ؛ وهي حالةٌ وراثيةٌ تُسببُ حصيّاتٍ في الكلى أو المثانة.
  • فقر الدم المنجلي.
  • العلاج الكيميائي للسرطان؛ حيث  يُساهم بتخفيف التأثيرات الجانبية لهذا العلاج المُدمّر للخلايا، وتقليل الآلام العصبية والمفصلية والعضلية الناتجة عنه، وتخفيف شدة الإصابة بالتهاب الغشاء المخاطي للفم، والمساهمة في تعويض بعض أنواع الخلايا البيضاء، وحماية الجهاز الهضمي خاصةً عند العلاج الكيميائي لسرطان المريء.
  • الجراحات والحوادث الكبيرة: يُسرّع التّعافي بعد عمليات نخاع العظم أو جراحة الأمعاء أو إصابات العمود الفقري وكسوره.
  • الحروق: يُحسّن التئامَ الجروح وتجديد الخلايا الميتة.
  • الإسهالات المزمنة او الناتجة عن أدوية معينة، والإصابات الهضمية؛ مثل التهاب الكولون القرحي، وداء كرون، وقرحة المعدة، والتهاب البنكرياس؛ حيث يُحسّن الجلوتامين من الحالة الصحية للمريض ويدعم العلاج الطبيّ.
  • بعض الأمراض النفسية كالاكتئاب والقلق وفقدان الوزن لسبب نفسي: وهنا يُعتبر كعلاجٍ مساعدٍ داعمٍ أيضًا.
  • علاج إدمان الكحول؛ حيث يُدرَجُ في البروتوكول العلاجي لتحسين الاستقلاب.

يُمكنك تناول الجلوتامين كمكمّلٍ غذائيٍّ على شكل مُستحضراتٍ فمويةٍ كحبوبٍ، وتكون الجرعة المطلوبة 15-45 غرامًا يوميًا، أو كمسحوقٍ سريعِ الانحلال في السوائل معتدلةِ الحرارة، كما يوجد بشكل حُقَنٍ وريديةٍ بجرعةٍ يوميةٍ 600 ملغ لكل 1 كغ من وزن الجسم.

ويُعتبرُ الجلوتامين آمنًا لمختلف الأعمار، ولكن يُفضّلُ ألا يُعطى في أمراض الكبد كالتليف والاعتلال الدماغي الكبدي، وبعض الحالات النفسية كالهوس.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "متى تظهر الحاجة إلى تناول الجلوتامين وما هي أهميته؟"؟