متى يحدث الحمل بعد علاج ارتفاع هرمون الحليب

رفع مستويات هرمون الحليب بعد الولادة أمر يشغل بال جميع الأمهات المرضعات، لكن متى يمكن أن يحدث الحمل بعد أن نعالجه؟

3 إجابات

البرولاكتين هرمون يفرز من الغدة النخامية الموجودة في الدماغ، وهو هرمون إنتاج الحليب عند النساء بعد الولادة، والبرولاكتين موجود لدى النساء والرجال وله مستويات مختلفة عند كل منهما، فعند النساء في الحالة الطبيعية يكون من 2- 25 نانوغرام/مل في دم، أما في حالة الحمل يكون من 10 حتى 209 نانوغرام /مل، وبعد الولادة يبقى هرمون البرولاكتين مرتفع فهو الهرمون المسؤول عن إفراز الحليب، وطوال فترة الرضاعة التي تصل لعامين تبقى نسبة البرولاكتين في الدم مرتفعة، مما يسبب اضطرابات بإفراز هرموني الأستروجين والبروجسترون، وهما المسؤولين عن انتظام الدورة الشهرية وعملية الإباضة لدى المرأة.

بعد انقضاء فترة الرضاعة تعود مستويات البرولاكتين إلى حدها الطبيعي لدى المرأة، ولكن لدى العديد من النساء تبقى مستويات البرولاكتين مرتفعة مما يؤدي لاضطرابات بالدورة الشهرية، وبالتالي عدم حدوث حمل، لا بد من مراجعة الطبيب لتلقي العلاج المناسب، بدايةً يتبين السبب من خلال اختبار هرمون الحليب في الدم، في حال كان أكثر من 25 فهو مرتفع، ويكون العلاج من خلال تناول منبهات الدوبامين ومنها Cycloset أو Parlodel، حيث تساهم هذه الأدوية بتنشيط الدماغ لإنتاج الدوبامين الذي يضبط مستوى هرمون الحليب.

بالإضافة إلى العدد من الإجراءات التي يجب تقوم بها المرأة التي تعاني من ارتفاع البرولاكتين، منها:

  • تجنب الألبسة الضيقة، والأنشطة المحفزة للحلمة.
  • تناول فيتامين E الذي يقلل مستويات البرولاكتين، وفيتامين B6 والذي يعتبر محفز لإنتاج هرمون الدوبامين.
  • تغيير النظام الغذائي مع الحفاظ على هدوء الأعصاب، والابتعاد عن التوتر لأنه يرفع هرمون الحليب.

وفي أغلب الحالات يتم الحمل خلال 6-12 شهر وسطيًا، وأحيانًا يحدث الحمل خلال تناول العلاج، في هذه الحالة يجب إخبار الطبيب لإيقاف الدواء.

أما في حالات ارتفاع البرولاكتين بسبب ورم في الغدة النخامية، تحتاج المرأة لجراحة وفي هذه الحالة تستمر رحلة العلاج بالأدوية من سنة حتى سنتين، حتى يتم ضبط مستويات البرولاكتين في الدم، وقد يحدث الحمل مباشرة بعد توقف العلاج بنسبة عالية.

أكمل القراءة

يختلف سبب ارتفاع هرمون البرولاكتين حسب الحالة الصحية والفيزيولوجية، فقد يكون هذا الخلل الإفرازي ناجمًا عن:

  • ورم حميد في الغدة النخامية.
  • تليف الكبد.
  • قصور في الغدة الدرقية.
  • الفشل الكلوي المزمن.
  • تناول مضادات الاكتئاب أو مضادات الذهان أو بعض أدوية الضغط أو حاصرات H2 مثل سيميتيدين.
  • والسبب الأهم هو عملية الإرضاع الطبيعي بعد الولادة لوحدها أو بالمشاركة مع واحد أو أكثر من الأسباب السابقة.

وترغب الغالبية العظمى من النساء السابقات في الحمل والإنجاب، ولكن مستويات البرولاكتين لها دور مهم جداً في الخصوبة، حيث يسبب ارتفاعه تثبيط إفراز الهرمونات الموجهة للأقناد بآلية تلقيم راجع سلبي لتحت المهاد (الوطاء)؛ وبالتالي تثبيط إفراز الغدة النخامية للهرمونين FSH والملوتن LH؛ مما يتسبب في عدم حدوث الإباضة. لذلك يجب علاج هذا الارتفاع إذا كنت ترغبين بالحمل، ويختلف العلاج والمدة اللازمة لانخفاض البرولاكتين وحدوث الحمل حسب كل حالة.

أفادت دراسات أجريت على شريحة واسعة من النساء بالنتائج التالية:

عند الأمهات المرضعات اللاتي لا يعانين من أي شكوى مرضية فإن احتمال حدوث الحمل يرتفع بعد 6-12 شهراً على الأقل بعد العلاج بالأدوية المشابهة أو الرافعة للدوبامين مثل بروموكريبتين، كابرغولين، ثنائي هيدروغوكريستين.

أما النساء اللاتي أجريت لهن عملية استئصال للورم النخامي وتم علاجهن بعدها بالأدوية السابقة سيحدث عندهن حمل بين 2-43 شهراً من إيقاف العلاج.

ويتم إيقاف العلاج بعد مراقبة مستويات البرولاكتين في الدم والتأكد من اقترابه من الطبيعي.

أكمل القراءة

إن فرط البرولاكتين (Hyperprolactinemia) في الدم يسبب خللًا في عملية الإباضة ويقلل من الخصوبة؛ فالمستويات العالية من هرمون البرولاكتين تقوم بعملية تلقيم راجع (Feedback) للوطاء، فيقل الإفراز النبضي للهرمون المطلق لموجهات الغدد التناسلية (GnRH)، وبالتالي يقل إنتاج الغدة النخامية للهرمونين (FSH) و (LH)، مما يؤدي إلى نقص الإنتاج الهرموني لجريبات المبيض، وتصبح عندها الإباضة غير منتظمة، مما يقلل من فرص الحمل. وتختلف فترة اللازمة للحمل باختلاف طرق العلاج المستخدمة لكل حالة:

  • إذا كان العلاج المستخدم هو الدوبامين، يجب الاستمرار بأخذه لمدة لا تقل عن عام، لأن معظم حالات الحمل تحدث بعد مرور ستة أشهر من تطبيق العلاج بالدوبامين.
  • إذا كان سبب هذا الارتفاع بالبرولاكتين ورم بالغدة النخامية، وتم استئصاله بعملية عبر الجمجمة، سيستمر العلاج بالأدوية المناسبة لمدة 12-24 شهرًا، حيث 91% من المصابين استطاعوا الحمل مباشرة بعد انتهاء فترة العلاج.

وعند وصول مستويات البرولاكتين للحد الطبيعي، سيرتفع هرمون الـ (GnRH) ويحفز إفراز الهرمونات الجنسية من الغدة النخامية بالمستويات الطبيعية، وبالتالي حدوث الدورة المبيضية بشكل منتظم، ويصبح الطور الصفراوي طبيعي. ولا يحتاج اختبار مستوى البرولاكتين إلى إجراءات سابقة، وغالبًا ما يتم فحصه بعد 4 ساعات من الاستيقاظ، لأن بشكل طبيعي يكون مستوى هرمون البرولاكتين في ذروته في ساعات الصباح الأولى، ثم يبدأ بالانخفاض في المساء، قد يزداد أيضًا إذا كنت قد أكلت قبل الفص، أو كنت تجهد نفسك في هذه الفترة، فمستويات البرولاكتين الطبيعية في الدم هي:

  • عند النساء غير الحوامل من 2-29 نانو غرام/ ميلي لتر.
  • عند النساء الحوامل من 10-209 نانو غرام/ ميلي لتر.
  • عند الرجال من 2-18 نانو غرام/ ميلي لتر.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "متى يحدث الحمل بعد علاج ارتفاع هرمون الحليب"؟