متى يستخدم حمض الفوليك وما هي فوائده

يعد حمض الفوليك ضروريًّا للحفاظ على وظائف الدماغ الأساسية، ويلعب دورًا مهمًّا للحفاظ على الصحة العقلية والعاطفية، فمتى نستخدمه؟

3 إجابات
طالب
الطب البشري, جامعة تشرين (سوريا)

حمض الفوليك هو واحد من الفيتامينات الثمانية للفيتامين B، ويدعى أيضًا الفيتامين B9، وله دور مهم في تحويل الكربوهيدرات إلى غلوكوز؛ أي تحويل الغذاء إلى طاقة تستفيد منها خلايا الجسم، ويمكن تناول حمض الفوليك على شكل مكمل غذائي في العديد من الحالات، مثل:

  • فقر الدم بنقص حمض الفوليك (أو فقر الدم كبير الخلايا): حيث يساعد حمض الفوليك الجسم في إنتاج كريات حمر جديدة وسليمة قادرة على نقل الأوكسجين إلى الخلايا بكفاءة.
  • الحمل: لحمض الفوليك دور مهم في إصلاح الحمض النووي والمواد الوراثية الاخرى، ونقصه خلال الحمل يؤدي لكثير من التشوهات، منها نمو الأنبوب العصبي بشكل غير منظم (السنسنة المشقوقة أو انعدام الدماغ)، فتناول حمض الفوليك قبل الحمل حتى الأسبوع 12 قد يقي من هذه التشوهات، كما يقلل من مخاطر حدوث الولادة المبكرة، والاضطرابات القلبية، والحنك المشقوق، وغيرها.
  • الاكتئاب: حمض الفوليك يعمل في زيادة وتحسين أدوية الاكتئاب عند المرضى، كما أن الأشخاص المصابون بنقص مض الفوليك أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.
  • التوحد: تشير بعض الدراسات أن تناول حمض الفوليك قبل الحمل وخلاله، قد يقي الطفل من الإصابة بمرض التوحد.
  • التهاب المفاصل الروماتيزمي: ويوصف من قبل الأطباء بحال استخدام الميتوتركسات في علاج التهاب المفاصل الروماتيزيمي، بسبب قدرته على التقليل من الآثار الجانبية للميتوتركسات، مثل القرحات الفموية.

ويجب أن تستشير طبيبك قبل تناول حمض الفوليك إذا كنت مصاب بـ:

  • أدواء الأمعاء الالتهابية.
  • الصرع.
  • السكري نمط 2.
  • الذئبة.
  • التهاب المفاصل الروماتيزمي.
  • أمراض الاضطرابات الهضمية.

أكمل القراءة

0
كاتبة
دراسات اللغة الإنجليزية, Tartous university

حمض الفوليك هو مركب ضروري لتركيب الحمض النووي الذي يشكل جزء الأساسي في المادة الوراثية، والضروري لعملية النمو، ويستخدم  هذا المركب في عدة حالات:

  • يستخدم للوقاية من انخفاض ضغط الدم وعلاجه والحد من مضاعفاته.
  • يساعد الأمعاء على امتصاص المواد الغذائية بالشكل الأمثل.
  • في حالة التهاب القولون القرحي.
  • أمراض الكبد.
  • إدمان الكحول.
  • غسيل الكلى.
  • منع سرطان القولون.
  • منع سرطان عنق الرحم.
  • الوقاية من أمراض القلب والسكتة الدماغية.
  • الوقاية من فقدان الذاكرة والزهايمر.
  • الوقاية من فقدان السمع المرتبط بالعمر.
  • الحد من علامات الشيخوخة.
  • تقوية العظام.
  • علاج مشاكل اضطراب النوم.
  • علاج آلام الأعصاب والعضلات.
  • علاج الأمراض الجلدية كالبهاق.
  • خلال الحمل، حيث يؤدي تناول حمض الفوليك أثناء الحمل إلى الوقاية من الإجهاض والعيوب الخلقية للجنين.

ففي حين أن حمض الفوليك ضروري للنمو وتركيب الحمض النووي كما ذكرنا سابقًا، فهو ضروري جدًا للمرأة الحامل، وتفيد الأبحاث بأن تناول حمض الفوليك قبل الحمل يمنع العيوب الخلقية إلى حد كبير، بما فيها مشاكل الجهاز العصبي واضطرابات الدماغ، فالأمر لا يتعلق بتناول حمض الفوليك خلال الحمل فقط بل قبله وبعده وصولًا إلى مرحلة الإرضاع.

ولكن المشكلة، أن عيوب الأنبوب العصبي تحدث في الشهر الأول من الحمل، ومن الأرجح أن لاتكون السيدة قد اكتشفت حملها بعد، لذا يوصي الأطباء النساء اللواتي يخططن للإنجابن بتناول حمض الفوليك بمقدار 400 ميكروغرام يوميًا، حتى قبل أن تصبح حاملًا.

أكمل القراءة

0
طالبة
الصيدلة, Menoufia University (Egypt)

يتردد ذكر حمض الفوليك أو فيتامين B9 كأحد أشهر الفيتامينات الضرورية أثناء فترة الحمل، حيث أنه مهم لنمو أعضاء الجنين والوقاية من العيوب الخلقية المحتملة، وله العديد من الفوائد الأخرى للجسم بوجه عام كالتالي:

  • الوقاية من مرض الأنبوب العصبي.
  • يحمي من خطر الإصابة بالسرطان.
  • يقلل من خطر الإصابة بالتوحد.
  • يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • يخفف من خطر الإصابة بالاكتئاب.

ويؤدي نقص حمض الفوليك إلي ضعف عام في الجسم وفقدان الشهية، والتهابات في اللثة واللسان، واضطرابات الذاكرة وغيرها من الأعراض.

وعند ثبوت نقص حمض الفوليك في الدم بواسطة التحاليل المخبرية؛ سوف ينصحك الطبيب بالجرعات اللازمة، ويُنصح بتناول حمض الفوليك قبل فترة الحمل إذ أن معظم الاضطرابات الناجمة عن نقص حمض الفوليك تحدث في فترات الحمل الأولى، كما يستمر تناوله حتى بعد الولادة وأثناء مرحلة الرضاعة الطبيعية.

هناك حوالي 3000 طفل يُولدون سنويًا بمشاكل في الأنبوب العصبي في الولايات المتحدة نتيجة نقص حمض الفوليك، فضلًا عن الأطفال المولودين بإعاقة دائمة أو شلل، علاوة على اضطرابات في المثانة والأمعاء.

ويجب ألا تقل الجرعة الموصى بها من حمض الفوليك عن 400 ميكروغرام يوميًا، وهي الجرعة المثالية في فترة ما قبل الحمل وحتى الأشهر الثلاث الأولى، ويعمل الطبيب على زيادة الجرعة لتصل إلى 600 ميكروغرام ابتداءًا من الشهر الرابع وحتى موعد الولادة، بينما تقل الكمية في فترة الرضاعة إلى 500 ميكروغرام.

وقد يجنح الطبيب إلى زيادة الجرعة عن المعدلات السابقة إذا كانت الأم تعاني من المشكلات التالية:

  • الإصابة بأمراض الكلى.
  • الإصابة بفقر الدم المنجلي.
  • الإصابة بأمراض الكبد.
  • إذا كان هناك تاريخ عائلي يفيد بإصابة الأقرباء بالأنبوب العصبي.
  • تناول بعض أنواع الأدوية مثل تلك المستخدمة في علاج الصرع أو داء السكري من النوع الثاني.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "متى يستخدم حمض الفوليك وما هي فوائده"؟