معلومات عن الكوابيس

الرئيسية » منوعات » معلومات عن الكوابيس

الكوابيس هي مجموعة من الأحلام التي تراود الشخص أثناء نومه ويصاحبها الكثير من مشاعر القلق والخوف التي توقظ الفرد من نومه مفزوعًا، وقد تكون هذه الكوابيس سببًا كبيرًا في حدوث الكثير من المشاكل النفسية والجسدية.

لماذا تحدث الكوابيس

يعاني حوالي 5-10 بالمئة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-12 سنة من كوابيس مرعبة كفيلة بإيقاظ الوالدين من النوم، وقد تنشأ كوابيس الأطفال من الاستماع الى قصة مخيفة أو فيلم أو برنامج كرتوني يوحي للطفل بشيء من الرعب أو الخوف، حتى أن شعور الطفل بالقلق أو التوتر خلال يومه قد يسبب له كوابيس خلال الليل.

فالحلم في الواقع هو عبارة عن استمرار لطريقة تفكيرنا خلال النهار ليس إلا، حيث أننا غالبًا نحاول تجاهل الأمور الصعبة في يقظتنا، لكن من المستحيل التحكم بهذا أثناء النوم، حيث أننا نفقد السيطرة على الدماغ، مما قد يتسبب بالكوابيس، أي أن هذه الكوابيس ما هي إلا انعكاس لمخاوفنا، وليس علينا أن ننسى أن عادات الأكل السيئة سبب أساسي لوجود الكوابيس كذلك، حيث من الممكن أن يعاني الناس من الكوابيس بعد تناول وجبة خفيفة في آخر الليل وخاصة تلك الوجبات التي تحتوي نسبة عالية من الكربوهيدرات التي تؤدي إلى زيادة نشاط الدماغ واستقلاب الجسم.

وقد وجد بعض الباحثين أن الحساسية كذلك من الممكن أن تكون سببًا في حدوث الكوابيس، حيث أن الشخص الذي يعاني من حساسية تجاه الخوخ مثلًا، سيتوقف عن رؤية كوابيسه بمجرد التوقف عن تناول الآيس كريم بالخوخ ليلًا.§

الآثار الصحية للكوابيس خاصة عند البالغين

تصبح الكوابيس أكثر من مجرد أحلام سيئة عندما يكون لها تأثيرٌ كبيرٌ على الصحة، فمن بين الأشخاص الذين يعانون من الكوابيس فإن الأشخاص المكتئبين هم أكثر عرضة للمعاناة من آثار نفسية سيئة، فعلى الرغم من عدم وضوح العلاقة بين الاثنين إلا أن الكوابيس ارتبطت في بعض الأحيان بالانتحار، وكذلك من الممكن أن تسبب الكوابيس الأرق والذي بدوره يؤدي إلى عدة أمراض منها أمراض القلب، والسمنة والإحباط.§

كيفية التعامل مع الكوابيس

هناك عدة طرق للتعامل مع الكوابيس:

  1. الدعم من الأصدقاء

    إذا كان سبب كوابيسك هو القلق والتوتر، فقد يساعدك الدعم من الأصدقاء والأقارب في التخلص منها.

  2. استشارة مختص نفسي

    في حال كان سبب كوابيسك هو تعرضك لصدمة أو مشاهدة وضع ما سيء، فاستشارة طبيب نفسي هي الحل الأمثل.

  3. الإعتناء بالصحة

    قد يكون سوء الصحة الجسدية هو السبب، وهنا لن ينفعك شيء سوى ممارسة الرياضة والاهتمام بنظامك الغذائي.

  4. العلاج بالاسترخاء

    عليك بالاسترخاء لتخفيف التوتر وتمديد العضلات والتخلص من القلق.

  5. تبديل الدواء

    ربما يكون الدواء الجديد هو الجاني، وهنا عليك مناقشة ذلك مع طبيبك لتجريب البدائل.

  6. التوقف عن تناول المنشطات

    كالكافيين والكحول أو المخدرات وذلك من خلال الإصرار والصبر والعلاج المنتظم.

  7. إجراء الفحوصات

    في حال عانيت من الكوابيس لأكثر من أسبوعين، فعليك استشارة طبيب للقيام بالفحوصات البدنية اللازمة والتي تشمل -إلى جانب التقييمات العصبية والنفسية- فحوصات الدم والكبد والغدة الدرقية.

  8. استشارة أخصائي

    وأخيرًا، وفي حال تم استبعاد جميع الأسباب المحتملة المذكورة أعلاه فقد يلزم استشارة أخصائي ووضع نظام للنوم عن طريق اختبار يستخدم لتشخيص اضطرابات النوم ويشمل هذا الاختبار عدة خطوات :
    – الالتزام بروتين محدد صباحًا ومساءً.
    – النوم كل ليلة في نفس التوقيت.
    – الاستغناء عن الكافيين والكحول.
    – عدم التدخين.
    – الاسترخاء لفترة قبل الخلود إلى النوم.
    – ممارسة الرياضة يوميًا.
    – الاستيقاظ باكرًا. §

أكثر الكوابيس شيوعا

  • الكوارث الطبيعية: هل سبق لك أن وجدت نفسك في حلم مرعب عن إعصار عنيف يمزق الأشجار والبيوت، هذا يكون غالبًا نتيجة لقلق تشعر به حيال زيارة طبيب، أو اختبار ما، أو مشاكل في علاقتك مع الشريك.
  • رؤية الأموات: يرى بعض الناس أشخاصًا قد ماتوا يوميًا في كوابيسهم، وهذا يشكل لهم مصدرًا للقلق، وغالبًا الناس المرضى بأمراض تهدد حياتهم هم من يرون هذه الكوابيس.
  • فقدان الأحداث المهمة: إن تلك الكوابيس عن فقدان أحداث مهمة كالامتحان مثلًا أو حفل الزفاف ترتبط بالإحساس بالفشل أو التقصير.
  • العري: مشاهدة الشخص نفسه عاريًا في الأماكن العامة من أكثر الكوابيس ازعاجًا على الإطلاق، ويعاني منها اولئك الناس الذين يخافون من نظرة المجتمع لهم.
  • فقدان الأسنان: ولها وقع سيء على صاحبها لكن غالبًا ما يكون السبب هو الشعور بالضعف والخوف من حكم الآخرين على مظهرنا الخارجي.
  • السقوط : غالبًا ما يكون سبب هذه الكوابيس القلق حول عدم القدرة على التحكم في النفس، ويكون هذا القلق ناتجًا عن مشاكل تتعلق بالمال أو العلاقات أو الوظائف أو ربما نوع من سوء المعاملة.§