معلومات عن تطبيق تباعد

الموسوعة » المملكة العربية السعودية » معلومات عن تطبيق تباعد

لا بد أنك في ظل التفشي الواسع لفيروس كورونا المستجد (COVID-19) تعاملت مع أحد الأشخاص، ولاحقًا أدركت بطريقةٍ ما أن هذا الشخص مصاب بالفيروس من خلال الأصدقاء أو غيرهم، لتدخل في دوامة التفكير بعدد الأيام التي مرت على لقائك به، وما يتوجب عليك عمله، وقد كان للتطبيقات الإلكترونية دورٌ كبيرٌ في حل هذه المشكلات، ومنها تطبيق تباعدٍ في العربيّة السعوديّة. لكن، لتلقِ نظرةً في البداية على بدايات هذا التوجّه.

الحاجة إلى التطبيقات في ظل وباء كورونا

كان لانتشار فيروس كورونا، منذ ظهوره مع نهاية عام 2019، أثرٌ سلبيٌّ كبيرٌ، حيث أغلقت العديد من البلدان حدودها وأوقفت إجراءاتُ الحجر والعزل كافة الأنشطة الاقتصادية والسياحية والثقافية، إلا أنّه ومع تعذر الاستمرار بهذه الإجراءات لما لها من آثارٍ مدمّرةٍ على الاقتصاد، وعلى إمكانية الأفراد على الحياة والاستمرار، كانت إعادة فتح الاقتصادات ضرورةً ملحّةً، مع استمرار هاجس حدوث موجات التفشي المتلاحقة.

عقب ذلك، قد تمّ تطوير التطبيقات لتتبع الأشخاص المصابين بالفيروس والمخالطين للمصابين، وبالتالي الحد من انتقال المرض، وقطع حلقات الانتشار، كأحد الإجراءات الداعمة لاستعادة النشاط الاقتصادي.§ وظفت الحكومات وشركات التكنولوجيا إمكاناتها لابتكار تطبيقاتٍ لتتبع ومراقبة المرض تساعد على احتوائه ومساعدة الأفراد على التعامل معه، ليدخل عددٌ كبيرٌ من التطبيقات حيز الاستخدام، والتي اختلفت حسب التقنيات المستخدمة كنظام GPS أو البلوتوث (Bluetooth)، ومنها:  

أطلقت هنغاريا تطبيق VirusRadar، والفلبين Staysafe.ph، وإيرلندا CovidTracker، وسنغافورة TraceTogether، والهند Aarogya Setu، وفي الدول العربية تستخدم قطر اعتبارًا من شهر أبريل لهذا العام تطبيق احتراز (Ehteraz)، وفي نفس الفترة أطلقت الإمارات العربية المتحدة (TraceCovid، وشهدنا تطبيق تباعد (Tabaud) وتوكّلنا (Tawakkalna) في المملكة العربية السعودية.§.

بعض التطبيقات كان إلزاميًّا كما في قطر التي تفرض عقوبة السجن وغرامةً ماليةً في حال عدم الاستخدام، والبعض اختياريًّا مع تشجيعٍ من الحكومات على الاستخدام.§.

ظهور تطبيق تباعد (Tabaud)

تم إطلاق تطبيق تباعد في المملكة العربية السعودية من قبل سدايا (SDAIA)؛ وهي الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي وفقًا للمعايير الصحية المعتمدة في المملكة. الإصدار الحالي يحمل الرقم (0.0.1)، يتمتع بمجانيته، وسهولة تثبيته وتفعيله، وتكمن أهميته في:§.

  • التعاون بين الحكومة والسلطات الصحية في البلاد مع الأفراد لمواجهة خطر انتشار الوباء، والسيطرة عليه.
  • تحويل أماكن العمل والأماكن العامة ومراكز التسوق إلى مناطقَ آمنةٍ صحيًّا، تضمن شروط السلامة العامة.

التطبيق يمثل حلقةَ ربطٍ بين مختلف المستخدمين والجهات الصحية المسؤولة ممثلة بوزارة الصحة في المملكة، وهو متاحٌ للتحميل بالنسبة للأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد من متجر Google Play عبر الرابط (انقر هنا)، والأجهزة التي تعمل بنظام iOS من متجر أبل (Apple Store) عبر الرابط (انقر هنا). تطبيق تباعد بسيطٌ للغاية، تضم واجهته الأساسية علامات تبويب للصفحات الأساسية، وهي:

  • الإصابات: تتيح هذه الصفحة من خلال تفعيل ميزة تنبيه المخالطين، والانتقال إلى الوضع النشط، يعتمد التطبيق على البلوتوث الذي يساعد في البحث عن هواتفَ ذكيةٍ قريبة تستخدم نفس التطبيق، ويخزن البيانات الناجمة عن جمع المعرفات بشكلٍ عشوائيٍّ، وسيحتاج الإنترنت لإرسال الإشعارات في حال المخالطة والمعلومات الصحية ولتحميل التحديثات.
  • الإبلاغات: هي المرحلة التي تلي تلقي إشعار المخالطة، وتتطلب تعبئة الاستمارة الصحية.
  • الإعدادات: تتعلق بإحصاءات الإصابات، وبؤر الانتشار.

كيف يعمل تطبيق تباعد

  • المحددات الأساسية في انتقال العدوى، والتي يرصدها التطبيق بين المستخدمين من خلال الهواتف الذكية:
    • المسافة التي تفصل بين الأشخاص والشخص المصاب بفيروس كورونا،
      • الفترة التي انقضت منذ لحظة الالتقاء.
  • يتلقى كافة المستخدمين، عند مخالطتهم أو قربهم من شخصٍ مصابٍ بفيروس كورونا المستجد خلال الأربعة عشر يومًا الماضية، إشعارات من التطبيق على هواتفهم الذكية، بالاعتماد على المسافة من الأجهزة الذكية الأخرى، وبالطبع التي تم تشغيل التطبيق عليها وفي حال تفعيل البلوتوث حينها، وذلك للتنبُّه واتباع الإجراءات الوقائية الواجبة التطبيق.
  • عندما يُبلغ أحد مستخدمي التطبيق عن ثبوت إصابته بالفيروس، يتم إرسال هذه المعلومات إلى الجهات الصحية المسؤولة للتثبت من صحتها، وإرسال إشعاراتٍ للمخالطين، وتقديم الدعم الطبي الضروري.
  • لا يجبر المستخدمين على الكشف عن نتيجة اختبارهم، ويبقى أمر مشاركة المصاب النتيجة مع المخالطين لهم اختياريًّا.
  • يتطلب تحقيق التطبيق لأهدافه تفعيل البلوتوث بشكلٍ متواصلٍ، وقد يُغفِل المستخدمين تشغيل هذه الخاصية بصورةٍ دائمةٍ مما يحدّ من فعالية التطبيق.§.

كيف يحمي تطبيق تباعد خصوصية المستخدمين

لا يطلب التطبيق أي معلوماتٍ شخصيةٍ عن المستخدم كاسمه ورقم الهوية أو أي تفاصيلَ أخرى إلا في حال رغبته بإجراء اختبار الإصابة بفيروس كورونا، كما أنه لا يستخدم مشاركة الموقع الجغرافي، لأنه يعتمد من حيث المبدأ على البلوتوث الذي يتم من خلاله تسجيل القرب من الهواتف الذكية الأخرى التي تستخدم التطبيق.§.

كما تستطيع الاطلاع على تطبيق توكلنا الخاص بفايروس كورونا في المملكة العربية السعودية، للحصول على تصاريحَ والدخول لمنصة مدرستي التعليمية، والكثير من الخدمات الأخرى:

200 مشاهدة