معلومات عن جزر فيجي

الرئيسية » جغرافيا » دول وأقاليم » معلومات عن جزر فيجي

تعتبر جزر فيجي واحدةً من أهم المقاصد السياحية في جنوب المحيط الهادي بسبب الطقس الاستوائي الجميل على الجزيرة، والتنوع الحيوي الموجود في غاباتها المطرية، بالإضافة إلى شواطئها النظيفة التي تجذب محبي الرياضات المائية من مختلف أنحاء العالم.

الطبيعة الجغرافية لجزر فيجي

تتألف فيجي من أرخبيلٍ من الجزر يقع في جنوب المحيط الهادي على بعد 2100 كيلومترًا شمال جزيرة أوكلاند في نيوزيلاندا، يتكون الأرخبيل من حوالي 840 جزيرةً مختلفة المساحة تتوزع على رقعةٍ جغرافيةٍ تبلغ 3 مليون كيلومترًا مربعًا. و تشكل هذه الجزر بحرًا فيما بينها يدعى ببحر كورو، يعيش السكان على 100 جزيرةٍ فقط وتتواجد العاصمة على الشاطئ الجنوبي الشرقي لكبرى جزر الأرخبيل فيتي ليفو.

نتج التركيب الجغرافي الغريب لجزر فيجي نتيجةَ مجموعةٍ من العوامل الطبيعية كثوران البراكين، والترسبات الرسوبية والتشكيلات المرجانية. وتشكل جزيرة فيتي ليفو (Viti Levu) نصف مساحة اليابسة في جزر فيجي حيث تقدر مساحة الجزيرة بـ 10000 كيلومترٍ مربعٍ، تتواجد على الجزيرة سلسلةٌ من الجبال يرتفع أعلاها ويدعى جبل تومانيفي لأكثر من 1300 مترٍ، كما تحتوي الجزيرة على معظم الأنهار الرئيسية في فيجي والتي ينبع معظمها من وسط المنطقة الجبلية.

بينما تعد جزيرة انوا ليفو ثاني أكبر الجزر في فيجي بمساحة تبلغ 5540 كيلومترًا مربعًا التي تحتوي كما جزيرة فيتي ليفو على سلاسلَ جبليةٍ تنبع منها أغلب الأنهار في الجزيرة، كما تحيط الشعب المرجانية والصخور البحرية والمياه الضحلة بالجزيرة.§.

كم يبلغ عدد السكان على الجزر؟

يبلغ عدد سكان جزر فيجي ما يقارب 820 ألف نسمةٍ، يتركز رُبعهم في العاصمة سوفا.

ما هي الديانات المنتشرة في جزر فيجي؟

يشكل السكان ذوي الأصل الهندي ما يقارب 40% من مجموع السكان في الجزيرة، ويعتنقون الديانة الهندوسية، بينما يعتنق معظم السكان الأصليين للجزيرة الديانة المسيحية.

متى استقلت الجزر؟

نالت الجزر استقلالها عن الاحتلال البريطاني في عام 1970 بعد أن استمرت كمستعمرةٍ بريطانيةٍ لما يقارب الـ 100 عام.

كيف وصل الهنود إلى الجزر؟

قدم الهنود إلى الجزر للعمل بحقول قصب السكر الموجودة في الجزيرة، قبل أن يستقروا فيها. §

المعالم السياحية في جزر فيجي

حديقة بوما الوطنية للتراث في جزيرة تافيوني

يشكل التنوع الطبيعي في حديقة التراث الوطنية مقصدًا لمحبي الطبيعة وممارسي رياضة المشي ومراقبي الطيور، حيث تحتوي الحديقة التي تأسست عام 1990 على 150 كيلومترًا مربعًا من الغابات المطيرة التي تحتوي على أنواعٍ مختلفةٍ من الطيور والنباتات الاستوائية، بالإضافة لأربع بلداتٍ مسؤولة عن تنظيم المناطق من الحديقة القريبة منها. وتحتوي الحديقة على الكثير من النشاطات كالغوص، وركوب قوارب الكاياك، والسباحة في المسابح البركانية والتمتع بشلالات تافورو الثلاث، أو التوجه إلى بحيرة تاغيماوسيا للتمتع بالزهور النادرة حولها، والتي تمتلك نفس اسم البحيرة.

رحلة البحيرة الزرقاء في جزيرتي مامانوكا وياساوا

تمكن هذه الرحلات السياح من الاستمتاع برؤية العديد من الجزر الواقعة ضمن أرخبيل فيجي، يقضي المسافرون على متن هذه الرحلة ما يقارب الأربع ساعاتٍ في ممارسة الرياضات البحرية كالسباحة، والغطس، والصيد؛ بالإضافة إلى زيارة بعض الجزر غير المأهولة وتناول الطعام فيها، وزيارة بعض القرى والمعالم السياحية المحلية ككهف ساوا آي لاو (Sawa i lau).

نهر نافاو في جزيرة فيتي ليفو

ينبع نهر نافاو من مرتفعات جزيرة فيتي ليفو ليصب عند الشاطئ الجنوبي للجزيرة بعد أن يقطع مسافةً تقارب الـ 65 كيلومترًا يمر عبرها بمناظرَ خلابةٍ كالغابات المطرية، والشلالات والوديان الوعرة. يمكن للسياح تجربة الإبحار في النهر إما عبر قارب الكانو والكاياك، أو الركوب على قوارب البيلي بيلي المصنعة محليًّا من خشب البامبو أو ركوب المنحدرات المائية على النهر بواسطة القوارب المطاطية القابلة للنفخ، بالإضافة لكل ذلك يمكن الذهاب في رحلاتٍ ثقافيةٍ للقرى التي تقع على جانبي النهر، والمشاركة كذلك في مراسم احتفالات الكافا التقليدية. §.

الاقتصاد في جزر فيجي

يعتمد الاقتصاد في الجزر بشكلٍ رئيسيٍّ على الزراعة، حيث يعتبر قصب السكر المحصول الزراعي الرئيسي على الجزيرة، وأكثر سلعة يتم تصديرها للخارج، كما اكتسبت السياحة أهميةً متزايدةً منذ ثمانينات القرن الماضي. بالإضافة لذلك تتواجد على الجزر بعض الفعاليات الاقتصادية الأخرى كالتنقيب عن الذهب، والصيد وإنتاج الخشب.

في حين يعاني قطاعا الاقتصاد الرئيسيين في الجزر وهما زراعة قصب السكر بالإضافة للسياحة من مشاكلَ عديدةٍ نتيجة المناخ السائد على الجزيرة، حيث تتعرض الجزيرة بشكلٍ متكررٍ للأعاصير وموجات الجفاف، كما تعاني السياحة من بعض المشاكل المتعلقة بالنظام السياسي في الجزر.§.