منظومة تميز.نت جائزة الملك عبد العزيز للجودة

الموسوعة » المملكة العربية السعودية » منظومة تميز.نت جائزة الملك عبد العزيز للجودة

تسعى الحكومات في جميع أرجاء العالم إلى اكتشاف المواهب المدفونة في أبناء شعبها، لتحثهم على استثمار مواهبهم وتنمية أفكارهم، حيث أنّ الموارد البشريّة تشكّل نواة بناء المجتمع وأساس التطوّر العلمي والثقافيّ، ومن هذا المنطلق الواسع أطلقت المملكة العربيّة السعوديّة وتحت رعاية الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود جائزة الملك عبد العزيز للجودة، متضمّنةً منظومة تميز.نت سعيًا منها نحو التميّز.

جائزة الملك عبد العزيز للجودة

أُطلقت الجائزة لأول مرة بموجب خطاب المقام السامي ذي الرقم 7/ب/18670 الموافق لـ 27/11/1420هـ أي في عام 1999م، لتشكّل جائزةً وطنيّةً تتمتّع بمقاييسَ عاليةٍ ترتقي إلى المستويات العالميّة، وذلك تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود.

تهتم لجنةٌ مختصّةٌ عليا بالإشراف على الجائزة بالإضافة إلى رسم سياساتها، يرأس هذه اللجنة وزير التجارة والصناعة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، وتضم ضمن أعضائها محافظ الهيئة بصفة نائبٍ وأمينٍ عام للجائزة، بالإضافة إلى عددٍ من الأعضاء وهم وكلاء الوزارات المعنية بالجائزة مثل وزارة الصناعة ووزارة التجار إلى جانب وزارة التربية والتعليم وزارة الصحة، كما تضم اللجنة أمين عام مجلس الغرف السعودية ورئيس اللجنة الوطنية السعودية للجودة، إلى جانب ممثل القطاع الخاص ضمن مجالي الخدمات والصناعة.

ويمكن التعرّف بشكلٍ مفصّلٍ على نموذج التميّز والبرامج التدريبيّة ومعرفة شروط التقديم عن طريق الموقع الرسميّ لجائزة الملك عبد العزيز للجودة عبر هذا الرابط.

 أهداف جائزة الملك عبد العزيز للجودة

تهدف هذه الجائزة بشكلٍ عام إلى رفع روح المنافسة وتحفيز مختلف القطاعات الإنتاجيّة والخدميّة على حدٍّ سواء لتطبيق تقنيات وقواعد وأسس الجودة الشاملة، وذلك بهدف الارتقاء بمستوى الجودة في الأداء، بالإضافة إلى العمل على تحسين هذه القطاعات الإنتاجيّة والخدميّة وتحقيق التحسّن المستمر للأداء واكتساب رضا العملاء والمستفيدين من هذه القطاعات، كما أنّ الجائزة تهدف أيضًا إلى تكريم المنشآت التي تميّزت بأدائها الاستثنائيّ، والتي وصلت إلى أعلى مستويات الجودة وأصبحت أحد أفضل المنشآت على المستوى الوطنيّ، وإعطائها التقدير اللائق لما حققّته من إنجازاتٍ لوصولها إلى مستوى عالٍ ومتميّزٍ ضمن المنشآت الوطنيّة المحليّة، بالإضافة إلى أهدافٍ رئيسيّةٍ أخرى تشمل:

  • التوعية ونشر ثقافة الجودة والتميز المؤسسي وتطبيقاته في المجتمع وبين مختلف القطاعات في المملكة.
  • تحفيز القطاعات لتبني مبادئ الجودة والتميز المؤسسي من خلال تطبيق النموذج الوطني للتميز لجائزة الملك عبد العزيز للجودة وتبني معاييره.
  • تعزيز مفاهيم وتطبيقات قياس الأداء والتحسين المستمر للأعمال سعيًا نحو إرضاء المستفيدين وكافة المعنيين.
  • العمل على رفع مستوى الجودة في المنشآت السعودية وتعزيز جهودها وتمكينها من الوصول للمنافسة على المستوى العالمي.
  • الارتقاء بمستوى القيادات الإدارية في المنشـآت لتحقيق أهداف الجودة الشاملة والوفاء بمسـؤولياتها.
  • حث المنشآت على الالتزام بالمواصفات والمقاييس الوطنية والدولية.
  • توفير منصة مثالية لتبادل أفضل الممارسات والمقارنات المرجعية بين المنشآت الوطنية ونقل التجارب الناجحة بين قطاعات الأعمال المختلفة.
  • زيادة فاعلية مشـاركة المنشـآت في بناء المجتمع وتعزيز الاستدامة في كافة المجالات.
  • تكريم وتشجيع المنشآت المتميزة والفائزة بالجائزة وإبرازها كقدوةٍ حسنةٍ في المجتمع مما سينعكس إيجابيًّا على المنشآت الوطنية وخلق جوٍ إيجابيٍّ للمنافسة نحو التميّز.

جائزة الملك عبد العزيز للجودة في دورتها الخامسة

تم الإعلان بشكلٍ رسميٍّ عن ابتداء مرحلة التقييم والتحكيم لجائزة الملك عبد العزيز للجودة ضمن الفترة الممتدة ما بين الخامس عشر من أيلول وحتى السابع عشر من تشرين الأول لعام 2020، ويمكن إرسال الطلبات من أصحاب الخبرة والتميّز عن طريق منظومة تميز .نت عبر الرابط الرسميّ التالي، حيث تبدأ هذه المرحلة بشكلٍ متزامنٍ مع البدء بالقيام بورشات العمل الافتراضيّة، واللقاءات، والفعاليات التي تهدف إلى التعريف وشرح المراحل التي تمر بها آليّة التقييم والتحكيم المعمول بها.

وقد صرّح المسؤولون عن الجائزة بأنّهم قد انتهوا بالفعل من انتقاء فرق العمل وذلك من خلال تسع ورش عملٍ أُقيمت ضمن أراضي المملكة العربيّة السعوديّة وخارجها والتي تشمل:

  • الرياض.
  • جدة.
  • الدمام.
  • القصيم.
  • جازان.
  • دبي.

حيث أوضح المسؤولون عن الجائزة بأنّ عدد المقيمين المتقدمين قد بلغ 419 مقيمًا ومقيمةً، وسيتم اختيار 66 منهم بناءً على معاييرَ موضوعة بدقةٍ وضوابطَ منتقاة بشكلٍ خاص بالإضافة إلى بعض الإجراءات الخاصة التي تشمل اختباراتٍ فنيّةً واختباراتٍ متخصّصةً لقياس الكفاءة لدى المتقدمين، وخبرتهم ضمن مجال التقييم المؤسساتي للمنشآت.

مراحل التقييم

تمر مرحلة التقييم بمراحلَ مختلفةٍ موضوعة بعنايةٍ بالغةٍ لتضمن الدقة في التقييم، وتشمل مراحل التقييم:

  • المرحلة الأولى:

تقوم هذه المرحلة بتقييم المنشآت المتنافسة وذلك من الناحية المكتبيّة بالاعتماد على فرق التقييم التي يبلغ عددهم 24 فريقًا، ويتم ذلك وفق جدولٍ زمنيٍّ موضوع بشكلٍ مسبقٍ ومحدّد اعتمادًا على منظومةٍ رقميّةٍ حديثةٍ تُدعى تميز.نت، ويمكن تلخيص هذه المرحلة بأنّ فرق التقييم تقوم بتحديد الأماكن الميدانية التي ستقوم بزيارتها بعد تصنيفها من حيث الأهميّة، ومراجعة الأنظمة والممارسات ونتائج أداء المنشآت، اعتمادًا على تقارير الجاهزيّة المُقدّمة من قبل الشركات، ومن ثم تحليلها عن طريق معايير النموذج الوطني للتميّز المؤسسي وأداة القياس “إتقان”.

  • المرحلة الثانية:

تشير المرحلة الثانية إلى هدف الزيارة الميدانية للمنشآت، والتي تكمن في دراسة وتقييم والاطلاع على مدى تطبيق هذه المنشأة لمتطلبات النموذج الوطني للتميز المؤسسيّ على أرض الواقع، ويتم ذلك عن طريق أداة القياس “إتقان”.

  • المرحلة الثالثة:

تُعتبر هذه المرحلة هي المرحلة الأكثر أهميّةً؛ حيث يقوم بها الحكّام الذين يتمتعون بالخبرة الكافية والمعرفة الوافية في مجالي الجودة، والتميز المؤسسي بمراجعة النتائج الصادرة عن فرق التقييم، والتأكد من مطابقتها لمبادئ الجودة والتميّز المؤسسي ولا تتعارض معها.

منظومة تميز

تميز.نت عبارةً عن منظومةٍ ذكيّةٍ قامت بإطلاقها الأمانة العامة لجائزة الملك عبد العزيز للجودة، والتي تعمل على تسخير التكنولوجيا لخدمة أهداف الجائزة في توفير الحلول الإلكترونيّة المتكاملة للمؤسسات والمنشآت، وذلك من أجل تطبيق مبادئ التميّز المؤسّسي بالإضافة إلى متابعة هذا التطبيق والعمل على تحقيق الاستدامة في تطبيقه، وذلك وفقًا للمعايير المحدّدة من قبل الجائزة.

وإلى جانب ذلك تُمكّن منظومة تميز.نت المنشآت المختلفة من الاشتراك في الدورات التي تقيمها جائزة الملك عبد العزيز للجودة، واستلام التقارير على هيئةٍ إلكترونيّةٍ بشكلٍ كاملٍ.

ميزات وخدمات منظومة تميز

تُقدّم المنظومة عددًا كبيرًا من الخدمات المساعدة والمفيدة، بالإضافة إلى تميّزها بما يلي:

  • تُقدّم نظامًا إلكترونيًّا وواجهةً تفاعليّةً بهدف بناء منهجيات التميّز والجودة، بالاعتماد على المعايير الموضوعة من قبل الجائزة، وذلك عن طريق ممارسات مستدامة وذكيّة.
  • تقديم نظامٍ إلكترونيٍّ يساعد في إدارة مؤشرات الأداء المؤسّسية والتشغيليّة والاستراتيجيّة، باستخدام نظامٍ ذكيٍّ يتميّز بأنّه تكامليٌّ ومستدامٌ.
  • توفّر نظامًا إلكترونيًّا يهدف إلى إدارة الجودة وتوثيق النماذج، ويقوم بعمليات الأرشفة الإلكترونيّة للعمليات والخدمات ضمن المنشأة.
  • إصدار لوحاتٍ خاصةٍ بعرض نتائج الأداء الإلكترونيّة إلى جانب التقارير الذكيّة لأداء المؤسسي على مستوى المعايير والإدارات وفق معايير الجائزة.
  • تضمن عملية نشر ثقافة الجودة والتميّز المؤسّسي، وذلك عن طريق الممارسة الإلكترونيّة التي يمكن القيام بها عن طريق استخدام جميع أنواع الأجهزة الذكيّة.
  • يعمل على تعزيز وتمكين قدرات القادة والعاملين في جميع المستويات الوظيفيّة على المشاركة، والحس بالمسؤوليّة الفاعلة للجودة والتميّز.
  • تدريب المنشآت والعاملين فيها على استخدام أدوات وتقنيات التقييم المؤسّسي الذاتي الذي يُقام بشكلٍ دوريٍّ، بالإضافة إلى تحديد نقاط القوة ومجالات التحسين بشكلٍ إلكترونيٍّ.
  • تمكين المنظومة بالحصول على الدعم الفني والتدريب على نحوٍ دائمٍ. § §.
432 مشاهدة