ما هي الأسس الأساسية التي تقوم عليها الماسونية ؟

تعتبر الماسونية من أكثر الحركات العالمية سرية وغموضًا، مما سبب إرباكًا فيا يخص نشأتها وتكوينها. فما اعتقادك عن نشأتها ومن مؤسس هذه الحركة؟

3 إجابات

يُعتبَر التنظيم السرّي الأخوي من أساسيات منظمة الماسونية منذ بدايتها، وكذلك الحال بالنسبة لنشأتها ومؤسسها، فلم يستطع التاريخ بكل طيّاته وكتبه وضع تعريف محدد وموثوق عن هذه الحركة، وبقيت جميع المعلومات عنها مجرد أحاديثٍ منقولة؛ وأشهر هذه الأحاديث وأقربها إلى الحقيقة، أن الماسونية تكوّنت في البداية من مجموعة نحّاتين وفنيّي البناء والعمارة، وعلى هذا الأساس كانت تسميتهم الأولى “البنّاؤون الأحرار“.

ويعود هذا التنظيم إلى ما قبل عام 1400 ميلادي في عهد الإمبراطورية البريطانية، وقد مرّت الماسونية منذ بدايتها في الكثير من التخبّطات وردود الفعل المعاكِسة؛ فما كان منهم إلا أن يُدعّموا مبادئهم وحرفهم باتّباع تاريخ مصر القديم، وتزويد اتحادهم برموز وطقوس مناسِبة، وعملوا على استقطاب نخبة المجتمع والأكاديميين والباحثين للالتحاق بهم، فكان المحفل الأكبر للماسونية والأول من ناحية التوثيق في إنجلترا عام 1717 ميلادي.

ومن هنا بدأت الماسونية تزدهر وتتطور لتركّز على الدراسات الشخصية، وتحسين الذات والتحسين الاجتماعي من خلال الارتكاز على المشاركات الفردية في الأعمال الخيرية، وفي أواخر القرن الثامن عشر استطاعت الماسونية أن تكون واحدة من أهم المنظمّات التي اتّسمت بالمسؤولية والمبادئ الأخلاقية مثل: كرامة الإنسان وحرية الفرد في عقيدته وأفكاره، وكانت سببًا في تشكيل الحكومات الديمقراطية ونشر التعليم العام.

أكمل القراءة

تكثر الأقاويل حول الماسونية، أو كما تُعرف بالبنائين الأحرار، وبداياتها، لِما يحيط بها من سريةٍ تامةٍ، لكن أغلب الأبحاث تشير إلى أنّ بداياتها كانت من أنجلترا، في عهد الامبراطورية البريطانية، من قبل العام 1600 ميلادي، على يد مجموعة ٍمن المنتسبين إلى نقابات المعماريين وبُناء الكاتدرائيات الذين برعوا في أعمال النحت والعمارة بالإضافة إلى اطلاعهم الكبير على العلوم الهندسية والرياضية، لتحظى بكثير من الانتشار في الجزر والبلدان البريطانية التي كانت تتبع للإمبراطورية البريطانية في ذاك الوقت.

لم تقبل منظمة الماسونية في بداياتها أي شخص يريد الانتساب إليها، بل كان يُشترط أن يكون مُلم بأعمال النحت والعمارة، لكن مع هذه السياسة وتراجع انتشارهم تطلب الأمر سياسةً جديدةً لضمان استمرار قوتهم، فعمدوا إلى:

  • تعزيز مبادئهم عن طريق ربط اتحادهم بتاريخ مصر القديم، وأرفقوه بما يناسبه من رموز وطقوس (أسس المحفل الأكبر للماسونين في أنجلتر في عام 1717).
  • عمدوا إلى جذب أكبر عدد من العلماء والباحثين وصفوة المجتمع، واعتمدو مبادئ السرية والأخلاق والزمالة الحسنة فيما بينهم.

لتبدأ بعدها الحركة بالتوسع في جميع أنحاء العالم، على هيئة منظمة اجتماعية، تضم جميع من يرغب بالانضمام بناءً على اطلاعه ومعارفه وأخلاقه دون الأخذ بعين الاعتبار أي من خلفياته السياسية والدينية، وهي مقسمة إلى 33 مرتبة.

أكمل القراءة

ما تزال التفاصيل الدقيقة بخصوص منشأ وأصل الماسونية مجهولةً ويشوبها الغموض، ورغم أنّنا نعلم أنّ الماسونية بشكلها المنظم الموجود اليوم ظهرت في عام 1717 في إنكلترا؛ فإنّ وجود الماسونية يعود إلى ما قبل القرن الخامس عشر.

ومع عدم توفر المعلومات فإنّ هنالك العديد من النظريات عن نشوء الماسونية. ومن أهمّ النظريات وأكثرها شيوعاً أنّ أصول الماسونية تعود إلى نقابات البنائين خلال العصور الوسطى والذين كانوا يحترفون فنون وعلوم النحت والبناء، حيث كانوا يجتمعون في نقاباتٍ لنقاش أمور التجارة والعمل في البناء، ولكن مع انخفاض الطلب على بناء الكنائس والكاتدرائيات بدأت نقابات البنائين بقبول بعض الأعضاء الفخريين وتسببت بعضٌ من تلك النقابات بظهور عددٍ من رموز الماسونية.

بالطبع ظهرت عبر التاريخ عدة أعمال تنسب ظهور الماسونية إلى أشخاصٍ محددين ففي منتصف القرن الثامن عشر ادعى كاتبٌ يُدعى Abbe Larudan في كتابٍ له أنّ القائد العسكري والسياسي أوليفر كرومويل (Oliver Cromwell) هو الشخص المؤسس للماسونية، ولكنّ هذا لا يمكن أن يكون صحيحاً وخاصةً مع وجودها لفتراتٍ سبقت وجوده حتى.

وفي العصر الحديث يمكننا أن نلاحظ وجود العديد من نظريات المؤامرة المتعلقة بالماسونية والتي تربط بينها وبين الإلحاد أو محاربة الأديان، ولكنّ هذه النظريات تتناسى أنّ أحد شروط الانضمام لها هو الإيمان بالخالق.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي الأسس الأساسية التي تقوم عليها الماسونية ؟"؟