من اسس علم التحليل النفسي

يُعد التحليل النفسي أحد الركائز الأساسية في علم النفس، ولكن من اسس علم التحليل النفسي؟ وإلى من يعود فضل ذلك؟

3 إجابات

أسس علم التحليل النفسي طبيب الأعصاب سيغموند فرويد الذي يعد أيضًا مؤسّس علم النفس الحديث. يقوم التّحليل النفسي على مبدأ بسيط إلى حدّ ما وهو: “يمكن علاج الاضطرابات النفسية عن طريق كشف الرغبات المكبوتة (في اللاوعي) بهدف إعادتها إلى دائرة الشعور (الوعي)”

عرف فرويد اللاوعي (اللاشعور) على أنه الدوافع والرغبات والخبرات المكبوتة منذ الطفولة وهي غالبًا ما تظهر من خلال الهفوات والأحلام وأعراض الاضطرابات النفسية.

ولد فرويد في النمسا، ودخل كلية الطب في جامعة فيينا ليدرس تحت إشراف البروفيسور كارل كلاوس وفي عام 1880 تعرف على جوزيف بروبر أحد أبرز أطباء فيينا وأعجب بطريقته لعلاج الهيستريا مما جعله يهتم بالجانب العصبي والنفسي من الإنسان، ثم أكمل مسيرته ليحصل على شهادته ونشر العديد من الأبحاث في الأمراض العصبية.

مضى فرويد ليطور نظرياته وأبحاثه وأسس علم النفس الحديث كما نراه اليوم، وكانت عملية العلاج بالنسبة له عبارة عن إقامة جلسات خاصة مع المريض، يبوح فيها للمعالج بكل ما في داخله بخاصة الذكريات في المراحل الأولى من الطفولة (السنوات الخمس الأولى هي أهم مرحلة وفقًا لفرويد)، ثم يعمل المعالج على اكتشاف صراعات اللاوعي عند المريض ويساعده على فهم الأسباب التي تقوده إلى سلوكه في الوقت الحاضر. كما أولى فرويد اهتمامًا كبيرًا لتفسير أحلام المريض بحكم أنها مدخل إلى اللاوعي كما ذكرت سابقًا.
حققت هذه الطريقة نجاحًا منقطع النظير عند الأطفال والبالغين وقد أثبتت نجاحها في علاج العديد من المشاكل كالاكتئاب والقلق والهوس والصدمات النفسية والمشاكل التي تحدث في العلاقات الرومنسية والجنسية ومعظم اضطرابات الشخصية. وعلى الرغم من بعض الانتقادات التي توجه لفرويد ونظرياته إلا أن أفكاره هي التي قادتنا إلى علم النفس كما نعرفه اليوم.

أكمل القراءة

يعرف علم التحليل النفسي بأنه مجموعة من النظريات النفسية، والتقنيات والاستراتيجيات العلاجية التي تستخدم للحوار مع المصابين بأحد الاضطرابات النفسية، والهدف من ذلك هو معرفة تكوين شخصياتهم، واكتشاف الأفكار، والذكريات؛ التي قد تكون مدفونة في اللاوعي، والمحرض والمسبب للاضطراب النفسي الراهن.

ويعود الفضل في تأسيس هذا المجال من الطب النفسي لطبيب الأعصاب النمساوي سيغموند فرويد الذي عاش بين عامي 1856 و1936؛ حيث تمحورت فكرته عن التحليل النفسي: بأن كل فرد يملك عقل لاواعي خاص به يحوي أفكار وذكريات وأفكار ورغبات، هذا اللاوعي يمكن أن يؤثر على الأفكار والتصرفات والأفعال للشخص الواعي، ويكون السبب في حدوث الاضطراب النفسي.

اعتقد فرويد بأن شخصية الإنسان مكونة من ثلاث أقسام، تتفاعل فيما بينها وتؤثر ببعضها البعض لتشكل الشخصية والسلوك الإنساني، وهذه الأقسام هي:

  • القسم الأول: وهو المكون الأساسي للشخصية، ويأتي مع الجميع منذ الولادة وهو ما يعرف بالذات أو ال (هو) أو the ID، وهو قسم غير واعي بشكل كامل، ويعبر عن الحاجات والغرائز البدائية للإنسان، فالطفل الصغير يبكي عندما يشعر بالجوع، وذلك بتحريض من هذا المكون اللاواعي لتلبية رغبته بالطعام.
  • القسم الثاني: دعاه بال (أنا) أو (The Ego) وهو القسم من الشخصية الذي يتطور ليترجم الرغبات البدائية، ويعبر عنها بأسلوب واقعي، فهو يتنقل بين اللاوعي والوعي، يأخذ حاجة غريزية كالجوع ويترجمها بشكل واقعي ومقبول اجتماعياً فيأكل بأسلوب معين وبأوقات معينة، أي يتحكم ويضبط الغرائز البدائية.
  • القسم الثالث: يدعى ب (الأنا العليا) (the Super Ego) وهو القسم المسؤول عن الضوابط الاجتماعية والأخلاقية التي نتعلمها خلال حياتنا، أي يمثل القيم والمثل العليا وتقييم الصح والخطأ في أفعالنا من وجهة نظر أخلاقية.

ساهمت نظريات وفرضيات فرويد في وضع أساس ونواة كبيرة لعلم التحليل النفسي، الذي شكل قسماً مهماً من علم النفس لاحقاً، وعلى الرغم من أن الكثير من فرضياته تغيرت ولم يعد معمولاً بها إلا أن آثاره لا تزال باقية إلى يومنا هذا.

أكمل القراءة

يعود الفضل لعالم النفسِ الشهير سيغموند فرويد في تأسيس علم التحليل النفسي، فهو من وضع أول نظرية فيه في أواخر القرن التاسع عشر، حيث افترض فرويد أن مشاكل مرضاه أساسها في العقل اللاواعي، ويمكن للمحلل النفسي الوصول إلى العالم الداخلي لدى المريض ومحاولة نقل أفكار المريض من اللاوعي إلى الوعي، وهذا بالنسبة لفرويد يشكل أساس العلاج النفسي.

في العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي، قام العديد من علماء النفس مثل ساندور فيرينزي ووليم رايخ وهاري ستاك سوليفان بانتقاد نظرية فرويد في التحليل النفسي، وركزوا على العلاقة بين المعالج والمريض، لكن على الرغم من كل تلك الانتقادات ومحاولة العديد من العلماء ابتكار شيءٍ جديد خاص بهم في عالم التحليل النفسي وإيجاد نظرياتٍ جديدة، إلا أنهم لم يتمكنوا من إثبات نظرياتهم والتأثير على طريقة فرويد أو إلغاءها، وبقيت هذه الطريقة تستخدم على نطاقٍ واسعٍ حتى خمسينيات القرن الماضي.

حتى أن أسلوب فرويد بقي واحدًا من العلاجات الرائجة في الطب النفسي في أيامنا هذه، على الرغم من الاعتراض الكبير من قبل علماء النفس المعاصرين على التحليل النفسي التقليدي، حيث أن هذا التحليل برأيهم تقليدي يعتمد كل الاعتماد على الغموض في طريقة أخذ المعلومات، ولايعتمد بتاتًا على الأدلة التجريبية مثل الأحلام، كما انتقدوا تركيز فرويد على الجنس في نظرياته، وبرأيهم ان هذه الطريقة في التحليل النفسي قد تكلف المريض مبالغ طائلة حيث أنها تحتاج الكثير من الجلسات.

وعلى الرغم من ممارسة أنواع مختلفة من التحليل النفسي في العلاج بحلول أوائل القرن الحادي والعشرين، إلا أن نظرية التحليل النفسي لفرويد استطاعت فرض سيطرتها في هذا المجال.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "من اسس علم التحليل النفسي"؟