ما هو الافضل الولادة الطبيعية ام القيصرية

ظهرت الولادة القيصرية كأحد الحلول الطبية البديلة للولادة الطبيعية في بعض الحالات الصحية، ولكن من الافضل الولادة الطبيعية ام القيصرية؟

3 إجابات
مهندس الكترون
الهندسة الكهربية, حلب

إن كلًا من الحمل والولادة هي عمليات فيزيولوجية عند المرأة، وهكذا يجب أن يُعتبر المخاض والولادة شيئًا طبيعيًا لدى معظم النساء.

تُعرَّف الولادة الطبيعية بأنها العملية التي تؤدي لولادة طفل عبر المهبل، والتي تبدأ بحدوث تقلصات رحمية منتظمة، وتنتهي بولادة الوليد وقذف المشيمة. وتتم بدون أي تدخل طبي، انتظار فقط مع مراقبة. ويمكن تسكين ألم المخاض عبر مسكنات خاصة.

ومن أهم محاسن الولادة الطبيعية هي زيادة الرابط العاطفي بين الأم والوليد، وقدرتها على الإرضاع فورًا بعد الولادة، كما إنها قد تحدث بدون أي تخدير، وتشعر الأم بالتقلصات كاملةً، وهذا يساعد الطبيب المولد كثيرًا، حيث يطلب من الأم الدفع عند الوقت المناسب.
ومن محاسنها أيضًا زوال الألم كليًا بعد الولادة بفترة وجيزة، وتستطيع السيدة المشي وتقل فترة الجلوس في السرير.

أما عن مساوئ الولادة الطبيعية، فهي لا تُقارن بالقيصرية، وتقتصر على الشعور بالألم الذي يمكن تجاوزه بالمسكنات المناسبة -هذا في حال الولادة في المشفى- أما إذا ولدَت السيدة في المنزل، فتزداد الخطورة هنا كثيرًا بالنسبة للأم والجنين، فقد يحدث تألم للجنين أو عُسرة مخاض لدى الأم، وقد تكون المسافة بعيدة للوصول إلى المشفى حين حدوث طارئ.

أما بالنسبة للولادة القيصرية فهي ولادة جنين عبر شق البطن ثم شق الرحم واستخراج الجنين والمشيمة وإعادة خياطة طبقات البطن. وتُعتبر ضرورية في حالات خاصة، منها أمومية (متعلقة بالأم) أو أمومية جنينية (متعلقة بالأم والجنين) أو جنينية.

من الاستطبابات الأمومية:

  • ولادة قيصرية سابقة.
  • توضع شاذ للمشيمة.
  • شق رحم كلاسيكي سابق.
  • سرطان عنق رحم غازي.
  • كتلة حوضية سادّة نسائية.
  • تطويق عنق رحم دائم.
  • تشوه بالحوض.
  • أمراض قلبية أو رئوية.
  • أمراض أخرى لدى الأم.

أما بالنسبة للأسباب الأمومية الجنينية:

  • عدم تناسب حوضي جنيني.
  • ارتكاز مشيمة مَعيب أو انفكاك مشيمة.
  • فشل ولادة مهبلية جراحية.

وأخيرًا الأسباب الجنينية:

  • حالة جنينية غير مُطَمئنة.
  • عدم تقدم الجنين.
  • عرطلة جنينية.
  • تشوه خَلقي.
  • شذوذات دوبلر-الحبل السري.
  • الحمل التوأمي.

وقد تكون الولادة القيصرية بناءً على رغبة الأم دون وجود أي أسباب أخرى كما هو شائع حاليًا.

بالنسبة لمخاطر الولادة القيصرية فهي:

  • زيادة المَراضة والوفيات الوالدية، وأهمها بسبب النزف أو زيادة تشكل الخثرات، أو مشاكل في التخدير أو الإنتان.
  • زيادة مراضة الوِلدان، بدءًا من تسحجات الجلد وهي الأكثر شيوعًا، وقد تصل لضائقة تنفسية عند الوليد.

وأخيرًا، إن الولادة الطبيعية المهبلية هي ولادة عفوية، وهي الإجراء الروتيني المفضل لمعظم الأجنّة، إلا في حالات خاصة تكون فيها القيصرية هي الخيار المنقذ للأم أو الجنين أو كليهما.

أكمل القراءة

0
كاتبة صحفية
الإعلام, جامعة القاهرة

في حالة عدم وجود أي موانع صحية وكانت حالة الجنين ووضعه مستقرة، فبالطبع الولادة الطبيعية أفضل بكثير، فهي أساس الغريزة الإنسانية، وهي الطريقة التي هيأ بها الله تعالى جسم المرأة والأنثى عموما للإنجاب. ولكن يتم اللجوء للولادة القيصرية في حالات معينة يراها الطبيب ضرورة ولكن بعد استنفاذ كل الطرق للولادة الطبيعية، ومن أهم الحالات التي يجب فيها الولادة القيصرية كل من:

  • وجود انسداد في عنق الرحم أو عدم التوسع في منطقة المهبل، بما يسمح بمرور آمن للجنين.
  • في حالة إصابة الأم بأي عدوى فيروسية أو بكتيرية يمكنها الانتقال إلى الجنين من المهبل أثناء الولادة.
  • عند وجود أي تشوهات في الحبل السري.
  • عند التعرض لأي إصابات تمنع استكمال الحمل بطريقة طبيعية، فهنا تكون الولادة القيصرية ضرورة لإنقاذ الجنين والأم.
  • عند إصابة الجنين بأي مشكلة طارئة مثل توقف القلب أو زيادة المياه من حوله بما يمثل خطرًا شديدًا عليه في حالة البقاء لفترة أطول في الرحم، ويستلزم معه الأمر وجوده في الحضانة.

وبالطبع أي عوائق أخرى للولادة الطبيعية يراها الطبيب، ولكن يجب معرفة أن الولادة القيصرية يمكن أن تزيد من خطر تعرض الأم إلى النزيف والتهاب بطانة الرحم وإصابات في الأمعاء وغيرها، لذا لا يجب اللجوء إليها إلا في الحالات الضرورية فقط، وفي حالة استحالة الولادة الطبيعية أو خطورتها الشديدة على الأم أو الجنين، لكن في كل الأحوال فحتى إذا كانت أصعب في الولادة نفسها إلا أن الألم الناجم عنها مؤقت ويمكن الاستشفاء منه بشكل أسرع بكثير من الولادة القيصرية.

أكمل القراءة

0
كاتب مقالات
جامعة دمشق (سوريا)

لمعرفة فيما إذا كانت الولادة الطبيعية أفضل من القيصيرية أم العكس، من المهم الاطلاع على ميزات وسلبيات كلٍّ منها:

  • من ميزات الولادة الطبيعية:
  1. قِصر فترة المكوث في المشفى والتعافي بعد الولادة، مقارنًة بالقيصرية.
  2. لايوجد خطر اختلاطات العمليات الجراحية، كالنزف الحاد والندبات والالتهابات وآثار التخدير السيئة.
  3. يمكن للأم أن تحمل طِفلها مباشرةً بعد الولادة وقد تبدأ الرضاعة الطبيعية بعد وقتٍ قصيرٍ.
  • سلبيات الولادة الطبيعية:
  1. هناك خطر من تمدّد وتمزّق الجلد والأنسجة المحيطة بالمهبل وذلك أثناء تحرّك الجنين عبر قناة الولادة، إذا كان التمدد والتمزق شديدًا، فقد تحتاج المرأة إلى غرز أو قد يتسبب ذلك في ضعف أو إصابة عضلات الحوض التي تتحكم في وظيفة البول والأمعاء.
  2. أكثر عرضة للإصابة بمشاكل في سلس البول أو الأمعاء من النساء اللواتي خضعن لعملية قيصرية. قد يكنَّ أيضًا أكثر عرضة لتسريب البول عند السعال أو العطس أو الضحك.
  3. قد تعاني المرأة أيضًا من ألم طويل الأمد في منطقة العجان (هي المنطقة الواقعة بين المهبل والشرج).
  • ميزات الولادة القيصرية: بالإمكان تحديد موعد الولادة الجراحية، مما يجعلها أكثر ملاءمة ويمكن التنبؤ بها من الولادة الطبيعية، بالإضافة لتجنب المرور بمخاض طويل.
  • سلبيات الولادة القيصيرية:
  1. البقاء لمدة أطول بالمشفى، من يومين إلى أربعة أيام وسطيًا، كما أن فترة التعافي بعد الولادة أطول أيضًا، لأن المرأة قد تشعر بمزيد من الألم والانزعاج في بطنها حيث يحتاج الجلد والأعصاب المحيطة بالندبة الجراحية إلى وقت للشفاء، غالبًا شهرين على الأقل.
  2. زيادة خطر تعرُّض المرأة للاختلاطات بعد الولادة، مثل الألم أو الإنتان في موضع الشق، بالإضافة لزيادة خطر فقدان الدم خلال العملية أو حدوث تجلط للدم، وقد تُصاب بالأمعاء أو المثانة أثناء العملية.
  3. النساء أكثر عرضة للوفاة خلال الولادة القيصرية بثلاث مرات من الولادة الطبيعية، ويرجع ذلك في الغالب إلى جلطات الدم والإنتانات ومضاعفات التخدير.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هو الافضل الولادة الطبيعية ام القيصرية"؟