من اول من تحدث عن اضرار التدخين

الحديث بخصوص اضرار التدخين وتأثيراته على المدّخن ظهر بظهور التدخين نفسه، ولكن من اول من تحدث عن اضرار التدخين؟

3 إجابات

عادة التدخين لاتعتبر من العادات حديثة الظهور على الإطلاق، وكانت بداياتها في قبائل الهنود الحمر وانتقلت بشكل تدريجي إلى أوروبا بعد وصول كريستوفر كولومبس إلى أمريكا، ومنها انطلقت هذه العادة إلى كافة أنحاء العالم. وعلى الرغم من مقاومة كافة الفعاليات الدينية والصحية للتدخين إلا أن انتشاره لم يتوقف أبدًا، ومن أكثر أنواع التدخين انتشارًا :

  • التبغ: على شكل السجائر التقليدية الشائعة.
  • الأرجيلة: وهي من أنواع التدخين الشائعة جدًا وتمتلك أضرارًا مضاعفة عن السجائر التقليدية.
  • السيجارة الإلكترونية: وهي نوع حديث الانتشار.
  • تدخين الحشيش والماريجوانا: وهي أخطر أنواع التدخين إطلاقًا للمدخن وللأشخاص المحيطين.

في النصف الأول من القرن الماضي كانت الكتب الدراسية الطبية فارغة من أي معلومة حول اضرار التدخين، وكان التدخين مرتبطًا بالكبر بالسن والاستقلالية. ففي عام 1949 بدأ ريتشارد دول الباحث في مجلس البحوث الطبية وبراد فورد هيل عالم الأوبئة في مدرسة لندن للصحة الدراسة على مرضى سرطان الرئة في مستشفيات لندن، حيث بينت الدراسة أن شخصين من أصل 649 شخص كانا غير مدخنين، وحالًا تخلى دول عن سيجاراته الخمس الذي اعتاد تدخينها يوميًا.

وفي عام 1951 كتب الباحثون إلى 59600 طبيبًا واستفسروا عن عادتهم في التدخين وأصدروا حينها تقريرًا مهمًا حول تسبب التدخين بسرطان الرئة. وفي عام 1992 تم فرض قيود على بيع السجائر للأطفال والتدخين في الأماكن العامة، وتراجعت حينها مبيعات التبغ لأول مرة منذ أكثر من عقد من الزمن.

وفي عام 1993 توفي ألفريد ماكتير بسبب سرطان الرئة وقد كان يدخن 60 سيجارة يوميًا وقبل وفاته كان بصدد رفع دعوى على شركة أمبريال توباكو بحجة أنه لم يكن على علم حول أضرار التدخين، وقد استأنفت أرملته الدعوى بعد وفاته وتم رفضها في المحاكم.

 

أكمل القراءة

يعدُّ التدخين واحدًا من أسوأ العادات المنتشرة حول العالم، حيث بدأ التدخين بالانتشار في جميع مناطق العالم بحلول النصف الثاني من القرن السابع عشر، وأصبح عندها جزءًا مهمًا من الثقافة المحلية، ولابد أنك تعرف أن التدخين مُضر وله سلبيات كثيرة، ولكن إن أردت أن تعرف من كان أول من تحدث عن أضرار التدخين، إليك بعض الشخصيات التي ساهمت في رفع الوعي عن مضار التدخين:

  • في عام 1602، وجِد مقال نشره مؤلف إنجليزي مجهول الهوية، وشرح فيه أن أعراض الأمراض التي عانى منها العاملين في تنظيف المداخن تتشابه مع آثار التبغ.
  • وفي عام 1795، ذكر العالم الألماني صموئيل توماس فون سويميرينغ (Sammuel Thomas von Soemmering) بأحد دراساته، أن سرطانات الشفة مرتبطة مع التدخين بشكل مباشر وخاصًة مدخني الغليون (pipe smokers).
  • بالإضافة إلى الطبيب الأمريكي بنجامين راش (Benjamin Rush) الذي ذكر في أحد كتبه عام 1798، بعض الملاحظات والمخاطر الطبية التي يسببها تدخين التبغ.

تخيّل أن في يوم من الأيام كان سرطان الرئة من الأمراض النادرة، ولكن في نهاية القرن التاسع عشر، انتشرت عادة التدخين بشكل كبير بين الناس، ففي أربعينات وخمسينات القرن الماضي بدأ وباء سرطان الرئة بالانتشار بشكل كبير. وفي حلول علم 1949 بدأ الباحث ريتشارد دول (Richard Dol) وعالم الأوبئة برادفورد هيل (Bradford Hill) بجمع الأدلة والنظر في تقارير مرضى سرطان الرئة، وتم سؤالهم عن تاريخهم المرضي ونظامهم الغذائي، وتوصلوا إلى أن من بين 649 مريض سرطان رئة، اثنين منهم فقط غير مدخنين، وفي عام 1964، أصدر الجراح الأمريكي لوثر تيري (Luther Terry) تقريرًا نهائيًا أكدّ فيه الارتباط الوثيق بين سرطان الرئة والتدخين.

أكمل القراءة

يُمثل المقال الذي نُشر من قبل صحفي أنجليزي مجهول الهوية تحت عنوان Worke of Chimney Sweepers (sic)، في عام 1602 م، والذي يشير إلى الأمراض والمشاكل الصحية التي يمكن أن تصيب عمال تنظيف المداخن نتيجةً لاستنشاقهم هباب الفحم (الشّحار)،  أول تقريرٍ عن التدخين وأضراره عبر التاريخ، معتمدًا على أن التبغ له نفس الأثار التي يسببها الشّحار.

لتتلوه بعد ذلك عدد من التقارير حول أضرار التدخين، منها:

  • تقرير الطبيب وعالم الأحياء الألماني صموئيل توماس فون سوميرينغ (Sammuel Thomas von Soemmering) في العام 1795 م، بأن المدخنين معرضين للإصابة بسرطان الشفة.
  • تقرير الطبيب الأمريكي بنجامين راش (Benjamin Rush) في العام 1798 م حول المشاكل والمخاطر التي يسببها التبغ.
  • عدة تقارير خلال عشرينات القرن العشرين، تشير إلى أن التدخين يعد المُسبب لسرطانات الرئة، إلا أن العديد من الصحف امتنعت عن نشهرها، كون شركات تصنيع التبغ كانت قد استخدمتها مسبقًا كوسائل دعائية.
  • سلسلة تقارير خلال خمسينات وستينات القرن العشرين، تُفيد أن التدخين هو المسبب الرئيسي للعديد من المشاكل الصحية والأمراض.

أما في يومنا هذا، فقد ثبت أن التدخين هو العامل الأساسي في الإصابة بالعديد من الأمراض التي تصيب مختلف أجهزة الجسم مثل:

  • أمراض جهاز الدوران: الجلطات القلبية وتصلب الشرايين.
  • أمراض الدماغ: كالجلطة والسكتة الدماغية.
  • أمراض الجهاز التنفسي: كنوبات الربو والسعال المزمن والتهابات الشعب الهوائية والصعوبة في التنفس.
  • أمراض الجهاز الهضمي: القرحة المزمنة وسرطان المعدة وضعف التذوق، بالإضافة إلى اصفرار الأسنان وروائح الفم الكريهة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "من اول من تحدث عن اضرار التدخين"؟