مَن قدم اعتذارًا عما بدر منه في حقي..

أُقدر كثيرًا أولئك الذين يملكون جرأة الاعتذار..فهو قرار صعب، قد تكون عواقبه مهينة إذا لم يُقبل..لكن على المستوى الشخصي..لا أستطيع إلا قول “سامحتك لوجه الله” إذا جاءني المعتذر يطلب السماح وفي نبرته شيء من الندم.

أكمل القراءة

لا أحد.

فمن تتعلق مسامحتي له منذ سنوات لا أريد مسامحته.

أكمل القراءة

نادين عبد الحميد

أظن أنني يجب عليّ ان أسامح نفسي دائمًا وبشكل مستمر، وإن كنت هنا أقصد نفسي التي عاشت بالأمس بكل ما ينقصها من خبرات، ان أحبها وأتقبلها كما هي لأنها تتصرف وفق ما كانت تعرفه في فترة بعينها، مما يجعل مقارنة نفسي اليوم وغدًا مقارنة غير عادلة، فالإنسان يتغير في كل يوم، لذلك لابد ان نتسامح مع أخطاء الماضي ونطمئن لأننا قد تعلمنا الدرس جيدًا وهذا أهم بكثير من جلد ذات لا فائدة منه أبدًا لان الماضي لا يعود.

هل لديك إجابة على "من تريد أن تسامح؟"؟