من مكتشف جزر هاواي؟

2 إجابتان

يعود اكتشاف جزر هاواي لعام 1778، على يد المستكشف الانكليزي جيمس كوك الذي كان الكابتن الأوروبي الأول الذي يصل لتلك الجزر، فأطلق عليها اسم ساندويتش نسبة لإيرل أوف ساندويتش، الذي كان يعرف باسم جون مونتاجو. ويُعتبر جيمس كوك من أعظم الملاحين الانكليز في ذلك الوقت، حيث انضم إلى القوات البحرية البريطانية في عمر التاسعة والعشرين، ليكون مستكشفًا، وراسمًا، وكابتنًا في البحرية.

فاكتشف هذا الكابتن نيوزيلندا، والحاجز المرجاني العظيم الذي يعتبر من أكثر مناطق العالم خطرًا على السفن، كما نفى وجود القارة الأسطورية الجنوبية التي كانت تعرف بتيرا أستراليس. بالإضافة لمشاركته في الهجوم على الكيبيك، حيث وضع علامات للمناطق الصعبة في نهر سانت لورانس، ليسهل نجاح اللواء جيمس وولف في دخوله للكيبيك.

وعلى الرغم من أنه ضابط في البحرية، إلا أن مهارته وقدراته تجاوزت هذا المجال، حيث استطاع ملاحظة كسوف الشمس للمرة الأولى، وأرسل كل التفاصيل المتعلقة بهذه الظاهرة إلى الجمعية الملكية المتواجدة في لندن، التي شكلت بدورها رحلتها العلمية الأولى إلى المحيط الهادي، بقيادة الكابتن جيمس كوك، وبرفقته الكثير من الفلكيين والفلاسفة والفنانين، بالإضافة لعالم النبات السويدي دانييل سولاندر.

وبسبب انشغال كوك برحلاته الكثيرة، لم يكن عنده الوقت الكافي لحياته الشخصية، إلا أنه تزوج في عمر 34، وكان ذلك خلال عام 1762، حيث عقد قرانه مع إليزابيث، وأنجب منها ستة أطفال، مات منهم ثلاثة في طفولتهم، ودخل اثنان منهم في القوات البحرية. وبعد حياة مليئة بالإنجازات مات الكابتن كوك مقتولًا على يد البولينيزيين على شاطئ كيلاكيكوا، وكان ذلك في 14 فبراير من عام 1779.

فكان اكتشاف جزر هاواي من أهم إنجازاته، حيث تعتبر هذه الجزر من أكثر المناطق شعبيةً في العالم، فهي عبارة عن مجموعة من الجزر التي يبلغ عددها 8 جزر رئيسية، وهي من الغرب للشرق: نيهاو، وكاواي، وأواهو، ومولوكاي، ولاناي، وكاهولي، وماوي، وجزيرة هاواي التي تعتبر أكبر تلك الجزر، بالإضافة لوجود 124 جزيرة صغيرة ترافقها.

فشكلت هذه الجزر أرخبيلًا يقع في المحيط الهادي، بين كاليفورنيا شرقًا، والفلبين غربًا، واعتبرت ولايةً من الولايات التابعة للولايات المتحدة الأمريكية، حيث اعترف بها كولاية أمريكية في 21 آب عام 1959. وسميت  بولاية ألوها، كما تقدر مساحتها بما يقارب 28,412 كم مربع، وبتعداد سكاني حوالي مليون ونصف نسمة، يعيش معظمهم في جزيرة أواهو، وتحديدًا في مدينة هونولولو التي تعتبر عاصمة هاواي.

كما يشكل سكان هاواي مجموعةً من الأقليات القادمة من كل أنحاء العالم، كاليابان، والصين، والفلبين، وغيرهم، بالإضافة لوجود سكان أصليين قادمين من جزر بولينيزيا، شكلوا معًا شعبًا محبوبًا متنوع الثقافات، وقادرًا على جذب السياح.

كما تتمتع هذه الولاية بأهمية اقتصادية وصناعية وزراعية كبيرةً جدًا، حيث تملك جزر هاواي تربةً خصبةً بسبب وجود الرماد البركاني، والحمم البازلتية، كما أن مناخها الاستوائي المعتدل الذي يتميز بالرطوبة التي ترافقها رياح خفيفية تضفي نوعًا من الراحة على الجو العام، بالإضافة لموقعها الاستراتيجي كمفترق طرق ضمن المحيط الهادي، واهتم سكانها بتطوير العلوم في كافة المجالات، بما فيها علوم الفضاء والأقمار الصناعية والاتصالات والطب.

وتتميز هذه الجزر بطبيعة جبلية بركانية، حيث تحوي هاواي أكثر البراكين نشاطًا في العالم، كما يوجد أكبر بركان خامل في جزيرة ماوي، وعلى الرغم من وجود البراكين التي تعتبر من المناظر المرعبة، إلا أن جزر هاواي تعتبر من المناطق السياحية الهامة، بسبب احتوائها على أجمل الشواطئ، وأكثر الشلالات سحرًا في العالم، مما يجعلها ذات طبيعة خلابة ومتنوعة.

أكمل القراءة

كإجابة مختصرة عن السؤال: مكتشف جزيرة هاواي هو المستكشف الإنجليزي الكابتن جيمس كوك، وكان ذلك في 18 يناير من عام 1778.

أما إذا أردنا التعمق قليلًا فسيطول الشرح بعض الشي. ونبدأ جوابنا بجيمس كوك.

مكتشف جزر هاواي

ولد البحار والمستكشف في البحرية البريطانية جيمس كوك في 27اكتوبر من عام 1728، وتوفي عن عمر يناهز 50 عام، وكان ذلك في عام 14فبراير من عام 1779.

ولد كوك من أب مهاجر ذو أصول اسكتلاندية ومنذ صغره كان لديه عقل مستفسر وقادر، وظلّ في القرية إلى عمر 12 سنة وتلقّى بعدها تدريبًا مهنيًا في متجر واقع في قرية ساحلية، الأمر الذي جعله على مقربة من السفن والبحر. في سن 18 حصل كوك على تدريب كبحار تجاري، وبالرغم من تقدّمه كبحار تجاري قرر الإنضمام للبحرية الملكية في فترة حرب السبع السنوات، وخلال هذه الفترة أصبح خبيرًا في صناعة الخرائط، ولوحظت لديه قدرة عالية في إنشاء خرائط بدقة عالية.

أجرى القبطان كوك ثلاث بعثات إلى المحيط الهادي ابتداءً من القطب الجنوبي إلى مضيق بيرينغ ومن سواحل أمريكا إلى استراليا وإلى نيوزيلندا، وقد شكلت إنجازاته في رسم خرائط المحيط الهادي ونيوزيلندا وأستراليا نقطة تحول، فقد غيرت بشكل جذري المفاهيم الغربية لجغرافيا العالم.

الرحلة الاستكشافية الأولى

في 27 سبتمبر من عام 1768 أرسلت البحرية البريطانية رحلة استكشافية لمراقبة مرور كوكب الزهرة أمام الشمس، الأمر الذي من شأنه أن يساعد علماء الفلك في حساب المسافة بين الشمس والأرض. وقد تولى كوك قيادة هذه الرحلة وقد كان لديه أمل كبير في العثور على القارة الجنوبية الأسطورية التي كان يعتقد بوجودها. وخلال رحلته زار تاهيتي، وعندها لاحظ مرور كوكب الزهرة، و زار نيوزيلندا ورسم الجزيرتين الرئيسيتين في نيوزيلندا ووصل إلى الساحل الشرقي لأستراليا.

رحلة كوك الاستكشافية الثانية

بين العامين 1772-1775 كانت ثاني رحلات كوك الاستكشافية وانطلق مع سفينتين، كان الهدف من هذه الرحلة العثور على شيء يخص القارة الجنوبية، دليل يثبت وجودها أو يؤكد عدم وجودها، ووصل كوك إلى ما دون خط عرض درجة 70 وهو ما لم يصله أحد قبله.

رحلة كوك الاستكشافية الأخيرة

قام كوك برحلته الاستكشافية الأخيرة ما بين العامين 1776-1779 وكان يرمي من وراء ذلك إيجاد طريق يمر عبر أمريكا الشمالية إلى آسيا، وقد تعقّب ساحل الاسكا محاولًا بلوغ هدفه لكن لم يصل لأي نتيجة تُذكر.

وخلال رحلته وجد جزر هاواي التي كانت تدعى جزر ساندويش، وكان هناك حالة تعاون بين كوك ورجاله والسكان الأصليين لجزر هاواي، إلا أن الأمور لم تبقَ على حالها، فقد ساءت عندما سرق السكان الأصليون مركبًا شراعيًا مما دفع كوك إلى اختطاف رئيسهم واحتجازه عنده كرهينة مقابل القارب، مما أدى إلى اندلاع عدة اشتباكات فيما بينهم انتهت بمقتل كوك.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "من مكتشف جزر هاواي؟"؟