من هم الشركاء الموصون؟

2 إجابتان

الشركاء الموصون، هي نوع من الشراكات التي نراها في أنواع الشركات التضامنية المحدودة (Limited Partnership)، حيث يكون الشريك الموصى والذي يُعرَف أيضًا باسم الشريك الصامت أو المحدود، مالك جزئي لشركة يختلف عن الشريك العام بالمسؤوليات والصلاحيات المُتاحة، فإن مقدار المسؤولية التي يكتسبها الشريك المحدود يعتمد على مقدار رأس المال الذي يساهم به في العمل. علاوة على وجود مسؤولية محدودة ، فقد حد الشريك من المسؤوليات فيما يتعلق بالعمليات اليومية للشركة. تعتمد هذه القيود على عدد الأسهم التي يمتلكها الشريك المحدود.

وهذا يعني أنه إذا تخلَّفت الشركة عن سداد ديون أو رُفِعت دعوى قضائية ضد أحد العملاء للحصول على تعويضات، فلن يشمل ذلك الشركاء الموصون شخصيًا.

على الرغم من أن الشركاء الموصون يتمتعون بحماية محدودة من المسؤولية، إلا أن لذلك تكلفة، حيث لا يستطيع أي من الشركاء الموصون التصويت أو حضور اجتماعات الإدارة أو القيام بأدوار قيادية جوهرية في الشراكة المحدودة. يُنظر إليهم كمساهمين في شركة، ببساطة هم مستثمرون وليس لهم دور نشط في العمل. ولكن قد يصبح الشريك المحدود مسؤولاً شخصياً فقط إذا ثبت أنه قام بدور نشط في العمل “مثلًا، إذا قضى أكثر من 500 ساعة في عام واحد لمساعدة الشراكة المحدودة في عملياته”.

مثال للفهم:

قرر زياد و طارق وأحمد واثنين من أصدقائهم تشكيل شركة، وسمّوها شركة أراجيك، وهي شركة عقارية تقوم بشراء وبيع العقارات السكنية، يدير زياد الأعمال بنشاط ويعتبر الشريك العام، هذا يعني أن زياد لديه صلاحيات غير محدودة، بينما لا يوجد لطارق ولا لأحمد أي دور نشط في الشراكة، لذلك يُعتبر كلاهما شركاء محدودين.

ولنفرض أن عميل ما اشتكى بأن البيت الذي اشتراه من الشركة فيه مشاكل معينة، العميل سيقاضي شركة أراجيك ويفوز، و يستطيع أيضًا مقاضاة زياد شخصيًا لأنه شريك عام ، لكن لا يمكنه مقاضاة طارق أو أحمد شخصيًا لأنهما شريكان محدودان.

المزايا والسلبيات بأن تصبح شريكًا موصى:

فيما يلي بعض المزايا لتصبح شريكًا محدودًا:

  • يمكن للشريك الموصى أن يساهم مالياً في العمل مقابل نسبة مئوية من أرباح الشراكة.
  • لا يتحمّل الشريك الموصى أي ديون أو التزامات الشراكة الزائدة على مبلغ رأس المال المستثمر في العمل.
  • لا يحتاج الشريك المحدود إلى المشاركة في العمليات اليومية للأعمال أو في اجتماعات الإدارة.

مساوئ أن تصبح شريكًا محدودًا:

  • على الرغم من أنه قد يكون من المفيد لك عدم قضاء وقت إضافي في العمليات اليومية للشركة، إلا أنه قد يكون غير ملائم أيضًا، حيث لا يمكنك بشكل عام اتخاذ أي قرارات مهمة تتعلق بنمو الشركة.
  • يمكن للشريك المحدود أن يستثمر الكثير من المال ولكن يبقى بلا أي رأي أو تدخُّل في قرارات العمل.
  • قد يفقد الشريك الموصى استثماراته المالية في الشراكة.

أكمل القراءة

في بعض المشاريع الكبيرة يشترك عدة أشخاص أو عدة شركات لإدارتها، وتختلف سياسة الشراكة تبعًا لنوع المشروع، وبشكل عام يوجد ثلاثة أنواع من الشراكات هي: الشراكة المحدودة، والشراكة العامة، والمشروع المشترك، حيث تفضل الشركات القانونية والمالية الشراكة المحدودة في سياستها، كما أنها تحظى بشعبية كبيرة لدى الشركات التي تستلم مشاريع ذات وقت محدد لتنفيذها، مثل العقارات وشركات إنتاج الأفلام.

الشركاء الموصون

الشراكة المحدودة تشبه الشراكة العامة إلى حد كبير مع وجود بعض الاختلافات المهمة من ناحية تحمل المسؤوليات العامة، حيث تقع مسؤولية الإدارة المباشرة على عاتق الشريك العام، الذي يقوم بتحمل التزامات وأعباء الشركة وتكون صلاحياته غير محدودة، بينما يقوم الشركاء الآخرون بتحمل بعض المسؤوليات والتمويل للشركة، ويطلق عليهم اسم الشركاء الموصون أو الصامتون (Limited Partnership) وتقتصر مهامهم على تمويل رأس المال، وليس لديهم حق في حضور الإجتماعات أو التصويت أو التحكم بإدارة الأعمال اليومية.

ميزات الشركاء الموصين والشركاء المتضامنين:

  • الشركاء الموصون: في هذا النوع من الشراكات تكون القيادة المطلقة للشريك العام، بينما يمنح الشركاء المحدودون رأس المال؛ لكن لايمكنهم المشاركة في إدارة الشركة أو إدخال اسمهم ضمن اسم الشركة، ويتم تحديد مسؤولياتهم حسب مقدار المال الذي يساهمون به، وبذلك فليس لديهم خوف من إفلاس الشركة حتى لو كانت لديهم صفة التاجر.
  • الشركاء المتضامنون: على عكس الشركاء الموصين فإن الشريك المتضامن لديه الحق في إدارة الشركة، مع إمكانية إدخال اسمه في الشركة، ويعتبر مسؤول عن ديون الشركة حتى لو اضطر إلى استخدام ماله الخاص لسداد المبالغ المفروضة على الشركة.

ميزات وخصائص الشراكة المحدودة:

  • تتألف الشراكة المحدودة من شريك عام واحد يتمتع بمسؤوليات غير محدودة يدعمه شركاء محدودين آخرين.
  • تقع على عاتق الشريك العام كل المسؤوليات والأعباء والديون بمقابل حصة أكبر من الأرباح.
  • في بعض الدول يتم منح الشراكات المحدودة فقط للمهنيين كالأطباء أو المحامين أو الاستشاريين أو القضاة.
  • يجب وضع اتفاقيات للشراكة من أجل توضيح المهام والواجبات لكل شريك وضمان توزيع الأرباح والمساءلة القانونية.
  • تتميز الشراكة المحدودة ببساطتها، كما تعتبر غير مكلفة نسبيًا حيث يمكن تقسيم رأس المال على عدة مساهمين.
  • يتم اتخاذ القرارات المباشرة من قبل الشريك العام وتحمله كامل المسؤوليات المترتبة على هذه القرارات، مع إبقاء الشركاء المحدودين على اطلاع.
  • يتم فرض الضرائب على حصة كل شريك، وبالتالي لا يوجد حاجة لتقديم إقرار ضريبي مفصل للشراكة، حيث يتم تحديد مقدار الضريبة التي يدفعها كل فرد من خلال مقدار الأرباح المخصصة له.
  • توفر الشراكة المحدودة حماية رأس الإستثمار للشركاء المحدودين وذلك حسب قانون الحماية الشخصية.
  • يمكن زيادة الاستثمارات المالية عن طريق اشراك المزيد من الشركاء المحدودين.

كيفية تكوين الشراكة المحدودة

من أجل تكوين شراكة محدودة بشكل قانوني، يجب على الشركاء (سواء كان هؤلاء الشركاء أفرادًا أو كيانات) الإتفاق وتسجيل المشروع في الدولة المعنية، والحصول على كافة التراخيص التجارية والتصريحات القانونية لتكوين الشركة، من المهم جدًا وضع وتوضيح البنود والإتفاقيات التي تحدد العلاقة بين الشركاء وتظهر مسؤوليات كل فرد وواجباته، بالإضافة إلى تحدد كيفية تقسيم الأرباح ونسبة كل فرد تبعًا لأعماله ومساهمته المالية، يمكن تعديل اتفاقية الشراكة مع الوقت بحيث يمكن أن يزداد عدد الشركاء. في الوقت الحالي لا يوجد عيوب كبيرة لهذا النوع من الشركات لأنه شكل جديد من أشكال تنظيم الأعمال، لكن لا يخلو الأمر من المسائلات الضريبيه أو القضائية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "من هم الشركاء الموصون؟"؟