من هم ذوي الاحتياجات الخاصة

2 إجابتان

تتباين النظرة تجاه الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصّة عند الأطباء الاختصاصيين أو عند التربويين والمرشدين النفسيين، إذ يرى ويشخّص كلٌ منهم الحالة تبعًا لمفهوم اختصاصه. ولكن بشكلٍ عام اتّفق على تسمية مصطلح “ذوي الاحتياجات الخاصة” للأشخاص الذين لا يستطيعون القيام بمهامهم اليومية بمفردهم. وبمعنىً آخر، يحتاجون إلى رعايةٍ خاصّةٍ للاهتمام بهم وذلك بسبب وجود إعاقةٍ فكريةٍ أو جسديةٍ أو حسيةٍ أو عصبيةٍ لديهم مدى الحياة. مما يتطلب وجود مرافقٍ دائمٍ لهم، لمساعدتهم في القيام بمهامهم الحياتيّة مقارنةً مع أقرانهم من نفس العمر.

ومن هنا استخدم مصطلح “ذوي الاحتياجات الخاصّة” كمرادفٍ بديلٍ لمصطلح “المعاقين”. ووفقًا لمنظمة الأمم المتحدة، فقد عرّف الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصّة على أنهم الأشخاص غير القادرين على المشاركة في جميع الأنشطة والفعاليات في المجتمع، نتيجة المعاناة من الإعاقة الفيزيائية أو الفكريّة الدائمة، مما يصعّب عليهم تخطّي جميع المشاكل والعقبات والمعوّقات البيئية التي تواجههم.

عند الحديث عن عمل الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، فهذا لا يعني بأنهم غير قادرين على الانخراط بالمجتمع والقيام ببعض الأمور، فالكثير منهم ما يبهرنا يوميًا بقدراته على إنجاز وإتمام بعض الأعمال بمهارةٍ مطلقةٍ.

ولنقول عن شخصٍ ما بأنه من ذوي الاحتياجات الخاصّة، يجب توافر العديد من الشروط مثل المعاناة من وجود مشاكلٍ في شكل الجسم، وحجمه، ووظائفه، بالإضافة إلى صعوبة الحركة، وعدم القدرة على القيام بالأنشطة اليومية، وغيرها من العوائق التي تمنعه من الانخراط في الحياة الطبيعية.

وتنقسم الاضطرابات التي يعاني منها الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصّة إلى أنواعٍ عديدةٍ وهي:

  • الاضطرابات الجسدية.
  • الاضطرابات العقليّة.
  • الاضطرابات الحسيّة.
  • الاضطرابات العصبيّة.

وتعتبر الاضطرابات الجسديّة من أكثر الاضطرابات المنتشرة في المجتمع، ومن ثمّ تليها الاضطرابات العصبيّة والعقلية، ثم الحسيّة. غالبًا ما يعاني الأشخاص ذوي الاضطرابات الجسدية من خلل في الجهاز التنفسّي، أو العصبيّ، أو الدورانيّ، أو الحركيّ مصحوبًا ببعض الاضطرابات السمعيّة والبصريّة. أما الاضطرابات العصبيّة أو العقلية، فغالبًا ما تكون نتيجة تعرض منطقة الدماغ لتصلبٍ أو إصابةٍ مباشرةٍ. كما تنتج الإعاقة العقلية نتيجة وجود خلل في الذاكرة، بالإضافة إلى وجود صعوبةٍ في التعلم، والتواصل، والإدراك، والتحليل، والقدرة على مواجهة المشاكل وحلّها.

وانطلاقًا من ذلك، توجّب وجود رعايةٍ طبيةٍ ونفسيةٍ للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة للقدرة على تجاوز جميع العقبات، والانخراط في الحياة الطبيعية كغيرهم من الأشخاص. كما يلزمهم متابعةٌ حثيثةٌ من قبل الأهل والمرشدين النفسيين للتمكن من مواجهة القلق، والخوف الذي ينتابهم في بعض الأحيان. وللأسف، إن وجود شخصٍ من ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن العائلة الواحدة، يوقعها تحت ضغطٍ نفسيٍّ وماديٍّ كبير، ولهذا، ينصح دائمًا بتلقّي الإرشادات والتعليمات من المتخصصين لتجنب الوقوع في المشاكل، والتعامل مع الشخص المريض بخبرةٍ، والتنبؤ بالمشكلات التي ستواجههم في المستقبل مما يخفف من العبء الثقيل على الأسرة، ويحسّن من نمط حياتهم.

احرصوا على مشاعر الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة عند التعامل معهم، أيّ لا تتخذوا جميع القرارات بدلًا منهم، بالإضافة إلى تجنب تخمين احتياجاتهم ومتطلباتهم. كما يتوجّب الحرص على سؤال الشخص عمّا يريده، وبالطريقة التي يريدها. وفي بعض الحالات، يرغب الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في القيام ببعض الأمور بنفسهم. ولذلك لا يجب منعهم، بل مراقبتهم والإشراف عليهم عن قرب لتجنّب حصول أيّ أذيةٍ.

أكمل القراءة

ذوي الاحتياجات الخاصة

إن تعبير “الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة” يشير إلى مجموعة من البالغين والأطفال الذين يعانون من إعاقة أو مجموعة من الاضطرابات التي تعيق حياتهم اليومية بأبسط مهامها، فهي تعيق التعلم والأنشطة المكملة الأخرى، قد تكون هذه الإعاقة مكتسبة نتيجة مرض عضال أو بعد حادث أليم، وقد تكون خلقية تطورت خلال المرحلة الجنينة. قد تأخذ الإعاقة منحى جسدي أو حسي سلوكي.

قد يعاني البعض من التخلف العقلي الذي يعيق النمو ويبطئ منه، في حين يعاني البعض الآخر من وجود حاسة تمنعهم عن التعبير عن أنفسهم، وتعتبر المشاكل بالرؤية كالعمى والشلل الدماغي من الإعاقات الجسدية الصرفة، وتعتبر المشاكل السلوكية المعرفية شكلًا من أشكال الإعاقة السلوكية.

إن الإعاقات غير عكوسة بمعظمها، ولكن نستطيع بالرعاية المناسبة والتعليم الموجه السليم أن نعطي أي طفل وأي بالغ أملًا في الوصول إلى إمكانياته القصوى في التأقلم والإنتاج.

على الأهل وأولياء الأمور التفهم الكامل لحالة طفلهم، ومن المهم التثقيف النفسي بشأن هذه الاضطرابات وتقديم المزيد من الاهتمام والانتباه لهم ولحاجاتهم، بالإضافة إلى البحث في كيفية التعامل معهم ومع أي موقف يتعرضون له لكون معاملة هذه الفئة من الأفراد خاصة وحساسة.

من أشيع الإعاقات والإصابات التي تفقد الأفراد جزءً من قدراتهم وإمكانياتهم:

  • العمى: لا يستطيع الشخص الضرير الذي يعاني من فقدان الرؤية أن يمارس حياته اليومية بشكل طبيعي. وليس بالضرورة أن يفقد رؤيته بشكل كامل، بل يسبب فقدان 10% من حاسة الرؤية كافيًا لإحداث الإعاقة.
  • الحروق: أي الأضرار التي لحقت بالجلد والتي غيرت من مظهره بشكل دائم.
  • الصمم: أي فقدان السمع وعدم فهم الكلمات الموجهة للفرد، قد يكون خفيفًا وقد يكون شديدًا ودائمًا ناجمًا عن أذية غير عكوسة في الأذن الداخلية.
  • العجز: سواء العجز الجسدي أو الحسي أو العقلي أو السلوكي.
  • الإصابات الرضية للرأس: التي قد ينجم عنها اضطراب طويل الأمد في الدماغ، وينتج عن ذلك تراجع في الأداء الدماغي حيث يبدأ النسيج العصبي الدماغي بالتلف.
  • الأمراض العقلية: وما ينجم عنها من فقدان المهارات المهنية والاجتماعية. وتصنف أمراض الذهان والفصام والأمراض العصابية تحت هذا البند.
  • مرضى الاختلاجات: الاختلاجات هي تقلصات عضلية لا إرادية قد تصيب الجسم كاملًا أو جزءً منه، يسببها الصرع أو حدوث إصابة دماغية مكتسبة.
  • اضطرابات اللفظ: تتميز بوجود أنماط كلامية محدودة، حيث يواجه الفرد صعوبة بالنطق السليم.
  • إصابات الحبل الشوكي: أي تلف دائم في الحبل الشوكي سيؤدي إلى فقدان الإحساس الوضعي والحركي في الأطراف السفلية. قد يكون الفرد مصابًا بشلل رباعي كامل وهنا تكون الأذية على حساب الحبل الشوكي الرقبي، وقد يصاب الحبل الشوكي القطني. كما يندرج الشلل النصفي الذي يؤدي إلى فقدان عدد كبير منا لوظائف تحت هذا البند.

سنتناول فيما يلي مجموعة من النصائح المفيدة أثناء التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة

  • من المهم أن نتجنب وصف أي إنجاز يقوم به شخص ذو إعاقة معينة على أنه شيء خارق، لكون ذلك إشارة غير مباشرة تدل على أن الشخص يفتقر إلى الموهبة أو المهارات الطبيعية، أي تدل على الاعتراف بمحدودية مهارات الفرد.
  • يفضل تجنب استخدام المصطلحات “معاق” أو “مضطرب” أو “ضحية” عند التحدث إلى شخص ذي إعاقة معينة أو أي فرد من عائلته، لما تحمله من طابع سلبي، الأسلم الإشارة بمصطلح “ذاك الفرد ذي الإعاقة المعينة”.
  • احترام الصعوبات والآلام التي مر بها الشخص ذاك، حيث أنه من المفيد تقديم التعاطف الإيجابي الذي يعزز ثقتهم بأنفسهم ويجعلهم يعلمون بأنك تشعر بهم وبما مروا به.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "من هم ذوي الاحتياجات الخاصة"؟