من هو راسبوتين وما تأثيره في تاريخ روسيا ؟

يعد راسبوتين من الشخصيات المشهورة والمؤثرة التي تركت بصمتها على تاريخ روسيا، فمن هو راسبوتين ولم كان له هذه الشهرة؟

3 إجابات

غريغوري راسبوتين أحد أكثر رجال روسيا غموضًا وإثارةً للجدل عبر التاريخ، لم تثبت الآراء حوله قط فهو إمّا كاهنٌ أو رجلٌ شيطاني، وفي الحالتين تمّ الإجماع على أنّه داهيّة في السياسة والفراسة والتصّرف، من الناس في زمانه من هابه ومنهم من احترمه وأطاعه إطاعةً عمياء، وهو أمرٌ جزم المؤرخون أنّه بسبب التنويم المغناطيسي الذي كان يمارسه على الآخرين لاسيما من رغب بهنّ من النساء، اللواتي كنّ يفتنّ به وينصعن لأوامره تحت التنويم مهما كانت رتبتهن الاجتماعية.

ولد راسبوتين في 10 يناير عام 1869 لعائلة مزارعين في قرية بوكروفسكي السييبريّة، ودون أن يتلقى أيّ تعليم دخل دير فيرخوتور ليصبح راهبًا، لكن سرعان ما ترك الدير وبدأ بالسفر إلى الأماكن المقدسة، وكان يلقى احترامًا كبيرًا في أي مكان ديني فاستغلّ ذلك لممارسة أمور لا أخلاقية في عدد من الأديرة أشهرها حادثة دير العذراء التي أوشكت على أثرها أن تفقد الكنسية مكانتها بين الناس، الأمر الذي جعله مكروهًا لدى الكثيرين، فكيف لشخصٍ مثله أن يدخل قصر الإمبراطور الروسي بل وأن يؤثر على العائلة الحاكمة!

بعد أن ذاع السيط بأنّه قادر على الإيتاء بالمعجزات لاسيما الشفائية منها وخبرته بالعلاج الصوفي والعلاج بالإنجيل استقدمه بلاط القيصر الروسي “نيكولاس الثاني” الذي كانت زوجته تنتظر راسبوتن بفارغ الصبر لعلاج ابنها وليّ العهد، وهو ما قام به بالفعل أثناء إقامته في القصر، كما قام بالتقرّب من القيصر الذي وثق به بشدّة وعيّنه مستشاره الأول،

بعد أن أصبح يشكّل خطرًا في البلاط الملكي وعلى العائلة الحاكمة تم اتخاذ قرار اغتياله على يد الأمير “فيليكس يوسوبوف” ،وعضو البرلمان “فلاديمير بوريشكيفيتش”، وابن عم القيصر “ديميتري بافلوفيتش جريجوروفيتش”، حيث تمّ استدراجه ومحاولة تسميمه التي باءت بالفشل وكأن جسده منيعٌ ضدّ السم! أخيرًا تم إطلاق النار عليه لكنّه نجا بأعجوبة، تمتّ بعدها ملاحقته وإطلاق النار عليه حتى مات ورميت جثّته في نهر نيفا، تاركًا خلفه علامات استفهام عديدة حول نواياه وحقيقته وصدق ما قيل عنه.

الغريب أنّه قبل وفاته أرسل رسالة إلى القيصر تفيد بأنّه إذا قُتل على يد العائلة الحاكمة، فسيسقط حكمهم ولن يبقى أيٌ منهم على قيد الحياة لأكثر من عامين بعد وفاة راسبوتين وهو ما حدث فعلًا!

أكمل القراءة

كان راسبوتين واحدًا من المقربين لعائلة الامبراطورية الروسية. احتار الناس في نعته هل هو راهب تقي، أم أنه شيطان في صورة إنسان! كان مقتله غاية للكثيرين، حتى استطاع ثلاثة من كبار القوم القضاء عليه بشكلٍ نهائي، واسمه هو “غريغوري راسبوتين”.

وكان في الأصل فلاح روسي، ولد في عام 1869 م، لعائلة ريفية بسيطة، لكنه كان طفل مختلف وكان له قدرات لا يملكها أحد من حوله، فقد كان مثيرًا للجدل منذ صغره، وهناك بعض الرويات التي تزعم بأنه قام بجرائم غير سوية منذ أن كان طفل صغير.

وعندما كبر راسبوتين قرر أن يكون راهبًا، وبدأ في رحلات الحج له في العشرينيات من عمره، وبعدها هجر عائلته وبدأ التنقل من مكان لآخر لنشر الدين المسيحي في البلاد المختلفة، وذاع صيت راسبوتين حتى وصل إلى القيصر وزوجته، وقُدم راسبوتين إلى البلاط الملكي حتى يساعد في علاج الأمير الصغير المريض.

وبمرور الوقت أصبح راسبوتين واحدًا من الرجال المقربين والمسيطرين على الامبراطور، وتسبب في الكثير من المشاكل والفساد، حتى ضاق الكثيرون منه وشرعوا في اغتياله، لكن الكثير منها باءت بالفشل، وكانت آخر تلك المحاولات حين دعاه “فيليكس يوسوبو” في قصره ذات مرة، وتعاون معه اثنان من الرجال وسمموا الطعام، ثم أطلقوا عليه النار، وبعد موته حملوا جثته وألقوا بها في نهر مالايا نيفكا، وهنا كتبت نهاية راسبوتين.

أكمل القراءة

غرغوري راسبوتين هو فلاح روسي الأصل زعم أنه يملك مقدرة للعلاج الصوفي وأنشأ معتقدات خاصة به، قام بالتحكم بعائلة رومانوف المالكة حيث عاملوه كقديس.

ولد راسبوتين عام 1869 في أسرة ريفية في سيبيريا وذاع صيته في قريته أنه يملك مقدرة على شفاء المرضى ورؤى إلهية، بينما تحدثت الكثير من الروايات أنه كان شخصًا مشاكسًا وله مشاكل كثيرة وأمضى أيام عديدة في السجون بسبب سلوكياته العنيفة، غادر قريته عام 1897 وكان في الثامنة والعشرين من عمره وقد تناقضت الروايات حول سبب تركه للقرية إلا أن هذا القرار عمل على تغيير مسار حياته.

تحدث المؤرخون عن راسبوتين أنه أمضى الكثير من الوقت ماشيًا في غابات سيبيريا حتى التقى بأصحاب مذهب كليستي وانضم إليهم؛ وهم فرع تابع للكنيسة الأرثوذكسية كان لهم تقاليد خاصة حيث كانوا يعملون على خنق بعض ثم الإفلات في اللحظة الأخيرة ليحسوا بنشوة الحياة ويبدأوا بالرقص والدوران حتى يغيبوا عن الوعي.

وتابع ترحاله حتى وصل إلى سان بطرسبرغ عام 1903 حيث كان شائعًا في عموم البلاط الملكي الحديث بمسائل السحر والتصوف لذلك لاقى راسبوتين أعظم ترحيب، وتم تقديمه عام 1905 للعائلة الملكية حيث طلبه بالاسم القيصر نيكولاس وزوجته ألكسندرا لعلاج ابنهما من مرض الناعور، وبالفعل نجح في إيقاف نزيفه وتحسنت حالته ونبه والديه إلى أن مصير الطفل والعائلة بكاملها مرتبط به، ومن هنا بدأت سيطرته ونفوذه بالتمدد.

وخلال فترة لا تتعدى الأشهر أصبح راسبوتين شخصًا أساسيًا في القصر، وعمد إلى إعطاء القيصر أدوية كالأفيون والكوكايين والمورفين مدعيًا أنها تساعد في تخفيف أوجاعه، وعلى أثر ذلك أصبح القيصر بحالة إدمان ولم يعد يستطيع التخلي عن راسبوتين.

وبعد أن وصل راسبوتين إلى مركز السلطة الروسية أصبح موضع شك من النبلاء ضمن البلاط الملكي، وبدأوا بتشويه سمعته وذكر قصص من ماضيه حول إدمانه على الخمر وعلاقاته الجنسية المنحرفة قبل مغادرته لبلده الأصلي، تم اتخاذ قرار بالتخلص منه وقتله.

وقد ذكرت الكثير من الروايات عن طريقة موته. والرواية الأكثر انتشارًا أن فيليكس يوسوبوف دعا راسبوتين إلى قصر مويكا لتناول الطعام وشرب الخمر؛ حيث كان الطعام والشراب مسمومًا، لكن راسبوتين وبعد تناوله كمية كبيرة لم يظهر عليه أي أثر للسم فقام يوسوبوف بإطلاق النار عليه في صدره مما أدى إلى سقوطه أرضًا، وظن الجميع أنه مات ليعاود النهوض محاولًا الهرب مما دفع جميع الأشخاص الموجودين بالقصر إلى إطلاق الرصاص عليه حتى تأكدوا من موته وحملوا جثته ورموها في نهر مالايا نيفكا في سان بطرس في روسيا.

راسبوتين

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "من هو راسبوتين وما تأثيره في تاريخ روسيا ؟"؟