من هو صاحب الفضل في اكتشاف قارة استراليا وجزيرة نيوزيلندا ؟

1 إجابة واحدة

مجموعة من الجذر المتناثرة في المحيط الهادي، تجتمع مكونةً لأصغر قارة في العالم، وهي قارة أوقيانوسيا ، بطبيعتها الخلابة، وجمالها الساحر، تتميز القارة بتنوعها البيولوجي، وبأنها الوجهة الأولى للسياح في العالم، وتغطي جذرها أكثر من 100 مليون كيلومتر مربع من المحيط الهادي، بينما تبلغ مساحة اليابسة في القارة حوالي 8.5  مليون كيلومتر مربع، بعدد سكان يبلغ نحو 35 مليون نسمة يتوزعوا بشكل أساسي في الجزيرتين الأكبر، وهما استراليا ونيوزلندا.

تقع  أوقيانوسيا بين قارة آسيا والقارتين الأمريكيتين، وتعتبر من قارات العالم الجديد، وهي آخر قارة مكتشفة في العالم.

يختلف المؤرخون حول أول من وصل إلى القارة الجديدة، ولكن يعتقد بعض سكان أستراليا أنها  قد شوهدت للمرة الأولى من قبل بعثة برتغالية بقيادة كريستوفر دي مندونكا حوالي عام 1522 م، ولقد أخذوا من الآثار الموجودة(سفينة Mahogany ) دليلاً لهذا، على الرغم من عدم وجود رفات للسفينة، ولكن يزعمون غرق كرنفال برتغالي بعد ستة أميال غرب وارنابول(فكتوريا)، ولكن المؤرخون لا يقبلون بهذا كدليل على أن البرتغاليين هم من اكتشفوا القارة.

ومن ثم زعم ملاح فرنسي  أنه نزل على شواطئ أستراليا حوالي عام 1503 م، لأنه خرج عن مسار رحلته، لكن قرر الباحثون أنه من الأرجح وصوله إلى مدغشقر وليس إلى أوقيانوسيا، كما ادعت السلطات الفرنسية مرة أخرى هذا الادعاء في عام 1531 م. حيث قالوا  أن تجار ماكاسان من جزر سبايس كانوا يزورون  جزيرة كوبورغ  لمدة 600 عام تقريباً قبل إنشاء المستوطنات البريطانية في شبه جزيرة كوبورغ .

ومن ثم في حوالي عام 1606 م وصلت السفينة الهولندية خليج كاربينتاريا، ولكن بسبب الهجوم الذي تعرضوا له لم يحاولوا استكشاف المزيد من القارة.

كما انطلقت رحلة برتغالية باتجاه القارة حوالي عام 1605  م، حيث وصلوا إلى مضيق توريس.

وفي عام 1616 م وصل الملاح ديرك هارتوغ إلى جزيرة من جزر أوقيانوسيا قبالة الساحل الغربي لأستراليا وسميت هذه الجزيرة باسمه، ولا سيما أنه ترك نقشاً على لوحة موجودة اليوم في متحف ريجكس في أمستردام، كما أطلق الهولنديون على النصف الغربي من القارة اسم نيوهولاند.

ومع حلول عام 1688 م استكشف الانكليزي دامبير الساحل الشمالي الغربي لأستراليا، ويعد أول انكليزي يصل إلى الأرض الجديدة، ووصف دامبير البيئة الطبيعية في أستراليا حوالي عام  1699 م.

وبالرغم من كل الرحلات السابقة التي من الممكن أن تكون وصلت إلى القارة الجديدة لكن  يعتبر جيمس كوك هو المكتشف الأساسي للساحل الأسترالي، ونيوزلندا، حيث وصل إلى نيوزلندا في عام 1769 م، ورسم العديد من الرسومات لسواحلها، ومن ثم أكمل رحلته وصولاً إلى أستراليا، ليصل إلى ساحلها الشرقي الذي أطلق عليه اسم نيو ساوث ويلز.

ولكن كل الخرائط التي رسمت للوصول إلى أوقيانوسيا كانت تحتوي ثغرات إلى أن سافر المستكشف البحري كان ماثيو فليندرز على طول الساحل الجنوبي إلى سيدني ورمم هذه الثغرات.

وبعد شعور بريطانيا بالحاجة إلى وجهة جديدة وخاصة بعد الثورة الصناعية أخذت ببناء المستوطنات في أوقيانوسيا،  وبدأ اختلاط الأجانب مع سكان القارة الأصليين، وأصبحت القارة الجديدة عبارة عن مستوطنة بريطانية، وعلى الرغم من أن أغلب المسافرين كانوا من الإنكليز إلا أنها كانت مقصد للكثير من المسافرين من أماكن عديدة في العالم.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "من هو صاحب الفضل في اكتشاف قارة استراليا وجزيرة نيوزيلندا ؟"؟