من هو مخترع التفلون Teflon

2 إجابتان

التفلون معروف جدًا إذ يوجد في أغلب المنازل كأدوات طهي من المقالي والأواني وأدوات الخبز، وعدم سماحه لالتصاق الطعام وسهولة تنظيفه هو ما يميزه عن غيره من أدوات الطهي ويجعله المفضل للاستخدام.

مخترع التفلون Teflon

التفلون (Teflon) هو الاسم التجاري للمادة الكيميائية (Polytetrafluoroethylene) واختصارها (PTFE)، يستخدم بطرق عدة كونه مادة غير تفاعلية كثيرًا بسبب قوة الروابط بين ذرات الكربون، كما أنه مادة كارهة للماء أي لا يبلل بالماء ولذلك يستخدم في أدوات الطهي والملابس المقاومة للبقع والسجاد المقاوم للبقع، وأيضًا يستخدم كطارد للشحوم في الحاويات وأغلفة الطعام كأكياس الفشار وعلب البيتزا في الميكروويف.

يمكن القول ان مخترع التفلون Teflon هو روي بلونكيت والذي اكتشف مادة البولي تترافلورو إيثيلين (PTFE) وهو أساس التفلون لأول مرة في نيسان عام 1938 بالصدفة، روي بلونكيت هو مخترع أمريكي حاصل على درجة البكالوريوس بالآداب والماجستير في العلوم والدكتوراه في الكيمياء العضوية، وقد عثر عل مادة PTFE أثناء عمله في مختبرات دوبونت البحثية في نيو جيرسي إذ كان يعمل مع الغازات المتعلقة بمبردات الفريون.

أما كيف أصبح بلونكيت مخترع التفلون يقال أنه كلف لتطوير مبرد بديل مع مساعده جاك ريبوك وتوصلوا عندها إلى رباعي فلورو إيثيلين (TFE)، وصنعوا وقتها ما يقارب الـ 100 رطل من الـ TFE فواجهوا مشكلة تخزين كل هذه الكمية الأمر الذي دفعهم إلى تخزينها في اسطوانات صغيرة وتجميدها، ولكن عند فحصها لاحقًا وجدوا أن الاسطوانات فارغة بالرغم من ثقلها وبالكشف على أحد هذه الأسطوانات وقطعها وجدوا أن الـ TFE تبلمر إلى مسحوق شمعي أبيض هو البولي تترافلورو إيثيلين (PTFE).

حاول بلونكيت عندها اكتشاف ماهية هذه المادة الجديدة، فقد كانت مادة زلقة مستقرة كيميائيًا ونقطة انصهارها عالية، ثم حاول معرفة ما إذا كان يمكن استخدامها لأي غرض مفيد، ولكنه لم يتمكن من ذلك وعندها خرج التحدي من يده وتمت ترقيته وأرسل إلى قسم آخر، بعد ذلك أرسل الـ TFE إلى قسم الأبحاث المركزي في دوبونت ووجه العلماء هناك لتجربة هذه المادة وتوليد التفلون.

وتمكن العلماء فيما بعد من اكتشاف خصائص هذه المادة وهي الوزن الجزيئي للتفلون يمكن أن يتجاوز30 مليون الأمر الذي يجعله من أكبر الجزيئات التي يعرفها الإنسان، وأيضًا هو عبارة عن مسحوق شمعي عديم اللون والرائحة من البلاستيك الفلوري، ذو سطح زلق لا يلتصق به أي شيء ولا يمتص أي شيء أيضًا، وقد صنفه كتاب غينيس للأرقام القياسية على أنه المادة الأكثر قذارة على وجه الأرض.

استخدم التفلون في الأصل لأغراض صناعية وعسكرية فقط كونه مكلف جدًا، ولكن فيما بعد استخدم لصناعة أول مقلاة غير لاصقة في فرنسا عام 1954 باسم تيفال (Tefal) وبعدها في الولايات الأمريكية المتحدة عام 1961.

وفي أيامنا هذه يمكن العثور على التفلون في أي مكان تقريبًا، إذ يستخدم كطارد للبقع في السجاد والأقمشة والأثاث، وأيضًا في ماسحات الزجاج الأمامي للسيارات والأسلاك الكهربائية والمصابيح الكهربائية ومصابيح الأشعة تحت الحمراء ومنتجات الشعر والنظارات.

أكمل القراءة

التفلون  (TEFLON) مادة كيمائية اكتشفها الدكتور روي بلونكيت، وحدث ذلك عن طريق الخطأ، فبعد حصول الدكتور روي على درجة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في الكيمياء العضوية، بدأ بالعمل مع دوبونت في جاكسون نيوجرسي، وقد عمل على تجميع أشكال جديدة مختلفة من المبردات، محاولًا العثور على بدائل غير سامة لمبردات كمثال ثاني أكسيد الكبريت والأمونيا.

وفي عام 1938 كان الدكتور بلانكيت وكان عمره حينها 27 في المختبر برفقة الدكتور دوبونت يجربون أحد هذه المبردات البديلة المحتملة وهو رباعي فلورو، أنشأ الدكتور بلونكيت بعد هذا (TFE) إيثلين وخزن الغاز في إسطوانات TFE تبلغ سعتها حوالي 100 رطل تقريبًا.

وفي تاريخ السادس من أبريل عام 1983، وعندما فتح بلانكيت إحدى الأسطوانات المضغوطة والتي تم تجميدها مسبقًا، لم ينبعث منها أي شيء وذلك على الرغم من الوزن المرتفع للإسطوانة حيث يبدو وكأنها ممتلئة، فقرر بلونكيت وجاك ريبوك إجراء اختبار إضافي عن طريق إجراء قطع للإسطوانة المفتوحة، وباللحظة التي قاموا فيها بفتح الأسطوانة اكتشفوا أن الغاز قد تبلمر وتحول إلى مادة بيضاء ذات طبيعة شمعية اسمها (راتنجات متعددة فلورو إيثلين).

بعد اكتشاف الدكتور بلونكيت لهذه المادة، بدأت الكثير من المختبرات على مستوى العالم بإجراء اختبارات وأبحاث على هذه المادة لمعرفة خصائصها ومدى الاستفادة منها، وقد كان من أهم خصائص هذه المادة أنها زلقة للغاية حيث تعتبر من أكثر المواد انزلاقًا بالنسبة للإنسان، كما أنها غير قابلة للتآكل، ومستقرة كيميائيًا. بالإضافة إلى أن لها درجة انصهار عالية جدًا، وقد اعتبرت هذه الخواص ذات أهمية كافية ليتم نقل هذه المادة إلى الدراسة في قسم البحوث.

كما تم تعين هذه المادة باسم الكيميائيين الذين لديهم خبرة واسعة في مجال البحث وتطوير البلومير، وتم ترقية الدكتور بلونكيت لاكتشافه المهم هذا، وبعد مرور ثلاث سنوات على هذا الاكتشاف سجلت براءة اختراع علمية واسم تلفون وعلامة تجارية، وبعد أربع سنوات من تسجيل براءة الاختراع بدأ بيع التفلون لأول مرة، ليستخدم في البداية بمختلف التطبيقات الصناعية والعسكرية وهذا بسبب تكلفته العالية.

ومع بداية الستينات بدأ إنتاج أشكال متنوعة من التفلون ليستخدم لعزل الأسلاك الكهربائية، وطارد للبقع عن الأقمشة، وفي الستينيات أيضًا بدأ استخدام التفلون في إحدى أشهر الاستخدامات للتفلون وهي كطلاء للمقالي غير اللاصقة، وفي أيامنا هذه يستخدم التفلون في صناعة ماسحات الزجاج الأمامي للسياراتوفي المصابيح الكهربائية وفي تصنيع أشباه الموصلات، وزيوت تشحيم السيارات وفي مشاعل الأشعة تحت الحمراء، وفي منتجات الشعر المختلفة بالإضافة إلى استخدامه كطارد للبقع عن السجاد والأثاث.

كما أن كتاب غينيس للأرقام القياسية أدرج التفلون على أنه واحدة من أكثر المواد الموجودة في العالم، ولكن هذه المعلومة لم تكن دقيقة في حينها لكون التفلون يعتبر تالث أشهر مادة على مستوى العالم، بالرغم من كونها المادة الوحيدة المعروفة والتي لا يمكن لأقدام أبو بريص (من الزواحف الصغيرة) أن تلتصق بها، وذلك بسبب مقاومة التفلون لقوى فان دير فالز وهي عبارة عن القوى الجاذبة والمنفرة بين الجزيئات.

كما ويعد التفلون من أكبر الجزيئات المعروفة للإنسان ويتكون من كربون وفلور وتحتوي كل ذرة كربون على ذرتي فلور مرتبطتين، واتضح أن التفلون عندما يكون جزء من جزيء فإنه يقوم بصد أية مادة أخرى، وتم تسمية أول وعاء غير لاصق يستخدم مادة التفلون باسم (تيفال) وصنعه المهندس الفرنسي مارك جيروار عام 1954.

وفي عام 1975 تقاعد الدكتور بلونكيت، وقد تم إدخاله في قاعة مشاهير البلاستيك في عام 1973 وأدخل اسمه إلى قاعة مشاهير المخترعين الوطنية عام 1985 وقد توفي في الثاني عشر من مايو عام 1994.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "من هو مخترع التفلون Teflon"؟