من هو مكتشف عنصر الأريوم Er ومتى وأين

1 إجابة واحدة
طالب
المحاسبة, جامعة تشرين

تمكن عالم الكيمياء السويدي كارل غوستاف موساندر (Carl Gustaf Mosander) عام 1842 من فصل مركب يتريا (yttria) الموجود في معدن الغادولينيت (gadolinite) إلى ثلاثة أجزاء أطلق عليه مصطلحات: يتريا (yttria)، وإربيا (erbia)، وتربيا (terbia)، إلا أن التشابه الكبير في أسماء المركبات الثلاث تسبب في حدوث مشاكل لدى العلماء لاحقًا الذين اختلط عليهم الفرق بين المركبين إربيا (erbia)، وتربيا (terbia).

فالمركب الذي أطلق عليه موساندر مصطلح تربيا تغير اسمه إلى أربيا بعد عام 1860، وبعد عام 1877 تغير اسم المركب تربيا إلى إربيا.

تمكن عالما الكيمياء الأمريكي جايمس تشارلز (Charles James) والفرنسي جورج أوربان (Georges Urbain) عام 1905 من عزل مادة اوكسيد الاربيوم (Er2O3)، إلا أن إنتاج معدن الأربيوم شبه النقي لم يتم إلا في عام 1934 على يد الكيميائيين ويلهيلم كليم (Wilhelm Klemm) وهنريك بومر (Heinrich Bommer) الذين تمكنا من الحصول على الفلز شبه النقي من خلال تخفيف الكلوريد اللامائي (anhydrous chloride) بإضافة بخار البوتاسيوم إليه (potassium vapor ).

اشتقت ألفاظ العناصر الثلاث الإيربيوم Erbium، والتربيوم terbium، واليتريوم  yttrium، نسبة لمدينةٍ سويدية تدعى يتربي Ytterby.

إليك بعضًا من المعلومات الأساسية حول عنصر الإيبريوم:

  • الرقم الذري: 68.
  • الرمز الذري Er.
  • الوزن الذري: 167.259.
  • درجة الانصهار: 2784 فهرنهايت، أو 1529 سيلسيوس.
  • درجة الغليان: 5194 فهرنهايت، أو 2868 سيلسيوس.

عنصر الأربيوم واحد من معادن القشرة الأرضية النادرة، وكما هو الحال مع باقي المعادن النادرة في القشرة الأرضية، يكون لمعدن الأيبريوم النقي ملمس ناعم ومرن، مع بريقٍ معدنيٍ لامعٍ وفضيٍ، تعتمد خصائص هذا المعدن على الشوائب الداخلية في تركيبه، كما يختلف الأربيوم عن باقي المعادن في كونه مستقرًا إلى حدٍ ما عند تعرضه للهواء، بينما تعاني باقي المعادن النادرة الأرضية من درجات تأكسد كبيرة عند ملامسة الهواء.

الأربيوم الموجود في الطبيعة هو عبارة عن مزيجٍ من ستة نظائر مستقرة وهي:

  • الإربيوم 166: ونسبته 33.5 في المائة.
  • الأربيوم 168: ونسبته 26.98 في المائة.
  • الإربيوم 167: بنسبة 22.87 في المائة.
  • الإربيوم 170: 14.91 في المائة.
  • الإربيوم 164: 1.6 في المائة.
  • الإربيوم 162: 0.14 في المائة.

كما أن للأربيوم نظائر مشعة يبلغ عددها الثلاثين نظيرًا، وتتراوح كتلتها من 142 إلى 177، كما تتصف جميع نظائر الأربيوم في كونها نظائر غير مستقرة، إذ تتراوح أعمارهما بين نصف ثانية للأربيوم 145، والتسعة أيام بالنسبة للأربيوم 169.

تحتوي معظم أوكسيدات الأرض النادرة على نطاقات امتصاص حادة للأشعة المرئية، والأشعة فوق البنفسجية، والأشعة تحت الحمراء. إن هذه الخاصية، بالإضافة إلى التركيب الإلكتروني الخاص بالأملاح، يعطيها ألوان باستيلية مميزة.

يتواجد الأربيوم في الطبيعة ضمن العديد من المعادن كالجادولينيت (gadolinite)، والأوكسينيت (euxenite)، والزينوتيم (xenotime)، والفيرجوسونيت (fergusonite)، والبولي سكرين (polycrase)، والبلومستراندين (blomstrandine).

للأربيوم استخدامات عديدة في مجالات الصناعات المعدنية والتطبيقات النووية، فعند إضافة الأربيوم إلى معدن الفاناديوم ستقل صلابة المعدن وتزداد ليونته، كما يضيف اوكسيد الإربيوم للزجاج او طلاء المينا الخزفي لونًا ورديًا.

ساهمت التقنيات الحديثة المستخدمة في معالجة معادن الأرض النادرة كالأربيوم في تخفيض تكلفة إنتاجها، ما فتح مجالاتٍ وتطبيقاتٍ جديدة لهذه المعادن لم تكن متاحةً مسبقًا.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "من هو مكتشف عنصر الأريوم Er ومتى وأين"؟