من هو مكتشف عنصر البراسوديميوم Pr ومتى وأين

1 إجابة واحدة
كاتبة ومترجمة
الأدب الإنكليزي, جامعة تشرين (سوريا، اللاذقية)

عنصر البراسوديميوم أو البراسيوديميوم أو Praseodymium بالإنجليزية هو عنصرٌ كيميائيٌ يُصنّف ضمن العناصر النادرة؛ وهو ذات الرمز الكيميائي Pr، وعدده الذري هو 59، ويبلغ وزنه 140.90765، وينصهر عند درجة حرارة 931 درجة مئوية، أمّا الغليان فيتم عند درجة حرارة 3520 درجة مئوية، وتبلغ نسبة وجوده في الأرض 9.1 جزء من مليون. قد اشتُقّ اسمه من الكلمة اليونانية براسينوس وهي تعني اللون الأخضر، وهو معدن لونه أبيض مائل إلى الفضي ويمتاز بكونه ناعم ومرن وقابل للطرق،

كما أنّه من العناصر ذات النشاط العالي في التفاعل الكيميائي وهو ذات أهمية كبيرة بسبب مميزاته الضوئية، والمغناطيسية، والكيميائية. كما أنّه يقوم بإزاحة عنصر الهيدروجين من الماء في الأحماض ليتأكسد بعدها ببطء في الهواء، وهذا بدوره يقوم بتطوير أكسيد ذات لون أخضر مُصفر ومعقد يمكن التعبير عنه من خلال الصيغة التالية:PrO * (1.5 ≤ x2) ≤ .

وكما قلنا سابقًا فإنّ البراسوديميوم يتآكل أو يتأكسد في الهواء بشكلٍ جدًا بطيء، حيث تتشكل طبقة تشبه طبقة الصدأ تمامًا كفيلة بجعل البراسوديميوم يتآكل بمقدار 2 سنتيمتر على مدى عامين. ويُفضل أن يتم تخزين المعدن في غلاف بلاستيكي معزول إمّا في الخلاء أو ضمن جو خامل خالي من التفاعلات الكيميائية.

ومن المعروف عن البراسوديميوم أنّه يصعب إيجاده بشكله الأولي أو الأساسي وذلك بسبب نشاطه الكبيرة وتفاعله السريع. وقد تمّ اكتشاف البراسوديميوم في ديديميا، والتي احتوت على خليط من أكاسيد الأرض النادرة. وبعد فترةٍ طويلةٍ استطاع العالم النمساوي كارل أوير فون ويلسباخ أو “فيلسباتش” Carl Auer Von Welsbach أن يفصل أملاح عناصر البراسيوديميوم “الجزء الأخضر” والنيوديميوم “الجزء الوردي” وذلك عن طريق التبلور الجزئي والمتكرر لنترات ديديوم الأمنيوم. وكان ذلك في العام 1885 وكما يُشاع فهو بعد فترةٍ طويلةٍ من اكتشاف المعدن وبعد العديد من المحاولات الفاشلة في فصله.

مكتشف عنصر البراسوديميوم Pr

والبراسوديميوم الطبيعي هو النظير المستقر الذي يُطلق عليه اسم براسوديميوم 141، وقد تمّ الإبلاغ عن 38 مجموعة من النظائر المُشعّة التابعة للبراسوديميوم، باستثناء الأيزومرات النووية، وتتراوح كُتل تلك المجموعات من 121 إلى 195 ولها نصف عمر من 10 مل. ثانية. ويتم فصل عنصر البراسوديميوم وتنقيته تجاريًا عبر استخلاص السائل بالسائل أو عبر التبادل الأيوني. ويتم تحضير المعدن عبر عن طريق التحليل الكهربائي للهاليدات اللامائية المنصهرة، أو عن طريق الاختزال المعدني لحرارة الفلوريد أو الكلوريد بالكالسيوم.

ومن أبرز استخدامات البراسوديميوم هو إدخاله لجعل الصوان أخف وزنًا بالإضافة إلى السبائك أو المخاليط الحديدية والغير حديدية، كما يُستخدم كإضافة إلى سبائك المغناطيس الدائمة مما يؤدي إلى تقليل كمية النيوديميوم المطلوبة وصناعة مغناطيس قوي إلى حدٍ ما، كما يُستخدم لصناعة الأحجار الكريمة الاصطناعية الخضراء. ويمكن مزج البراسيوديميوم والنيوديميوم الذي يُستخدم لصناعة نظارات الحماية التي يستعملها الحداد وصانع الزجاج والصناعات الأخرى، وتمّ إدخال البراسوديميوم في صناعة السيراميك لإعطائه ألوان خضراء متدرجة، كما تمّ استخدامه في تلوين الزجاج وخصوصًا اللون الأخضر المائل إلى الصفار.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "من هو مكتشف عنصر البراسوديميوم Pr ومتى وأين"؟