من هو مكتشف عنصر النوبليوم No ومتى وأين

1 إجابة واحدة
كاتبة
المحاسبة, كلية الاقتصاد جامعة تشرين

النوبليوم (Nobelium)، أو ما يُشاع بين عناصر الجدول الدوري بالرمز (NO) هو عنصرٌ كيميائي عدده الذري 102؛ وينتمي إلى سلسلة الأكتنيدات من الجدول الدوري. أُطلق عليه هذا الاسم نسبةً للمخترع السويدي ومؤسس جائزة نوبل “ألفريد نوبل”.

عادةً ما يتواجد هذا العنصر بكمياتٍ قليلة في الطبيعة؛ لذلك يتم اللجوء إلى إنتاجه صناعيةً في معاملٍ خاصّة. فقد أعلنت عن اكتشاف هذا العنصر لأول مرة مجموعةٌ من العلماء العاملين في معهد نوبل للفيزياء في عام 1957م، وذلك في العاصمة السويدية “ستوكهولم”. حيث أن العنصر تحلل عن طريق انبعاث جسيمات ألفا بعمر النصف حوالي 10 دقائق؛ حينها أطلقوا عليه اسم النوبليوم.

كما أكد على وجود هذا العنصر عام 1958م مجموعةٌ من الكيميائيين وعلى رأسهم “ألبريت غيورسو” و “تي سيكيلاند” و “جي أر والتون” و “جيلين تي سيبورغ” وذلك في مختبر لورانس بيركيلي الموجود في جامعة كاليفورنيا، حيث تم تحضيره للمرة الثانية عن طريق قذف نظائر الكوريوم (عددها الذري 96) بأيونات الكربون (عددها الذري 6) باستخدام جهاز السيكلوترون.

وفي نفس العام حَقَقَ الفريق العلمي السوفيتي بقيادة الكيميائي “جورجي فليروف” في المعهد المشترك للبحوث النووية في مدينة دوبنا الروسية؛ نتيجةً مماثلة. وفي نفس الوقت فَشلت التجارب الأخرى التي أجريت في معهد كوراتشاتوف الرابع للطاقة الذرية في مدينتي موسكو ودوبنا الروسيتين.

استمرت الأبحاث إلى العقد التالي حتى استلمها الاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية في مدينتي بيركلي الأمريكية، ودوبنا الروسية. حيث أنّها استنتجت أنّ الأبحاث التي اجريت ونُشرت في دوبنا عام 1966م أثبتت وجدود النظير النوبيلي (_254) مع نصف عمر تحلل ألفا حوالي 51 ثانية.

لا تزال خصائص هذا العنصر مجهولةً إلى وقتنا هذا، ولكن أثبتت بعض الدراسات أنّه يشبه إلى حدٍ ما بعض الناصر المشهورة كالكالسيوم، والسترونتيوم، والباريوم، كما يعتبر النظير نوبليوم _259 (نصف العمر 58 دقيقة) أكثر النظائر استقرارًا. كما يمكنني تلخيص خصائص هذا العنصر بالجدول التالي:

خصائص النوبليوم

خصائص النوبليوم

بالنسبة للآثار الصحّية فهي في أغلب الأحيان لا تحدث بشكلٍ طبيعي، فلم يتم العثور عليه بعد في القشرة الأرضية لدرجة أن أيّ كمية تتشكل منه تتحلل إلى عناصرٍ أخرى بسرعةٍ كبيرة؛ لذلك لا توجد أي مخاطرٍ صحية يسببها هذا العنصر. أمّا بالنسبة إلى الأضرار البيئية فلا توجد أيضًا؛ نظرًا لعمر نوبليوم القصير، بالإضافة إلى ذلك فإن ليس له أي دورٍ بيولوجي بسبب طبيعته السامّة.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "من هو مكتشف عنصر النوبليوم No ومتى وأين"؟