نصائح وطرق من أجل تقوية جهاز المناعة

الموسوعة » لايف ستايل » نصائح وطرق من أجل تقوية جهاز المناعة

يعتبر نظام المناعة المسؤول الرئيسيّ عن حماية أجسامنا من الأمراض، فهو يعبّر عن منظومة الدفاع الأولى الموجودة في أجسامنا، حيث يحافظ على سلامة وصحّة الجسم، وبدون جهاز المناعة ستكون أجسامنا ضعيفةً وعرضةً للإصابة بمختلف أنواع البكتيريا والفيروسات والطفيليّات، لذا فإنّ تفكير المرء في تقوية جهاز المناعة لديه أمرٌ لا بد منه على الدوام.

يتألف الجهاز المناعيّ من أجزاءٍ مختلفةٍ تضم أعضاءً حيويّةً وخلايا متنوعةٍ، تنتشر في جميع أجزاء الجسم، وتقوم بدورها الفعّال في اكتشاف الأجسام الضّارة ومحاربتها على الفور والحفاظ على صحّة الجسم. §.

العناصر الرئيسيّة لجهاز المناعة

يشتمل الجهاز المناعيّ على أقسامٍ مختلفةٍ، حيث يتألف من أعضاء وخلايا وأنسجة ومركّبات بروتينيّة، ويضمّ بشكلٍ رئيسيٍّ كلًّا من:

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الجسم على أنظمةٍ دفاعيّةٍ أخرى، تعمل على حماية الجسم بشكلٍ أفضل، وإنّ حماية هذه الخطوط وتعزيزها عاملٌ مهمٌّ في تقوية جهاز المناعة بالكامل لدى الإنسان، وذلك يضمّ:

  • الجلد: يعتبر الجلد من خطوط الدفاع الأولى والمهمّة في الجسم، حيث يقوم بإفراز زيوتٍ تتميّز بقدرتها على القضاء على البكتريا.
  • الرئتين: تحتوي الرئتان على غشاءٍ مخاطيٍّ يتألف من البلغم بالإضافة إلى شعيراتٍ صغيرةٍ تدعى بالأهداب، فيعمل الغشاء المخاطي على حجز الأجسام الغريبة والضّارة، وتقوم الأهداب بدفع الإنسان للسعال للتخلص من هذه الأجسام الغريبة.
  • الجهاز الهضميّ: يبطّن السبيل الهضميّ غشاء مخاطي يحتوي على أجسامٍ مضادّةٍ من شأنها قتل مسبّبات المرض، بالإضافة إلى ذلك تتمتّع المعدة بحموضةٍ عاليّةٍ للغاية، والتي بدورها تقضي على معظم الميكروبات الممرضة.
  • اللعاب والدموع: يحتوي كلّ من اللعاب والدموع على أنظيماتٍ مضادّةٍ للبكتريا تساعد على حماية الجسم من الإصابة ببعض الأمراض.§.

طرق تقوية جهاز المناعة

يعتبر جهاز المناعة بمثابة نظامٍ متشعّبٍ ومتفرّعٍ يعمل على مختلف الأصعدة ويتطلّب تكاتفًا بالعمل بين أجزائه المختلفة، وهو ليس كما تعتقد عضوًا واحدًا، وحتى يومنا الحاليّ لا يزال الأطباء والباحثون غير قادرين على فهم بعض التعقيدات التي تربط استجابة جهاز المناعة لمسببات المرض.

لذلك، قد تبدو فكرة تعزيز أو تقوية جهاز المناعة صعبة المنال، فلا يوجد دليلٌ علميٌّ يثبت ارتباط نمط الحياة مع الوظيفة المناعيّة، وبالرغم من ذلك، يمكن تعزيز عمل بعض أجزاء جهاز المناعة باتباع أسلوب حياةٍ صحيٍّ، واتباع بعض النصائح التي تشمل:§.

  • ممارسة التمارين الرياضيّة:

وفقًا للدكتور مارك موياد (Mark Moyad) ـ مدير الطب الوقائيّ والبديل في جامعة ميشغان الأمريكيّة ـ تعتبر التمارين الرياضيّة وسيلةً مفيدةً لتعزيز نظام المناعة في الجسم، حيث تحفّز انتشار كريات الدم البيضاء والأجسام المضادّة، وزيادة نشاطها لتكون قادرةً على اكتشاف مسببات المرض بشكلٍ أكبر.

كما أنّ أسلوب الحياة النشط يقللّ إفراز الجسم لهرمونات التعب والإجهاد، ممّا يقلل من نسبة الإصابة بالأمراض. أيضًا، أشارت دراسةٌ نُشرت في المجلة البريطانيّة للطّب الرياضيّ أن من بين 1002 شخصًا أجريت عليهم الدراسة، انخفضت نسبة الإصابة بنزلات البرد بنسبة 50% لدى الأشخاص الذين كانوا يمارسون التمارين الرياضيّة خمسة أيامٍ بالاسبوع.

  • ابقَ في منأىً عن التوتر:

توجد صلةٌ قويّةٌ تربط ما بين تقوية جهاز المناعة وتعزيز الصحة من جهةٍ، وبين حالتك النفسيّة من جهةٍ أخرى، حيث يقول مارك موياد إنّ الضغط النفسيّ والقلق المزمن يحثّ جسمك على إنتاج المزيد من الهرمونات المسؤولة عن الشعور بالتوتر، والتي بدورها تثبّط جهازك المناعيّ، كما وَجدت بعض الأبحاث التي أجريت في جامعة كارنيغي ميلون (Carnegie Mellon University) أنّ الأشخاص الذين يعانون من الضغط النفسي والإجهاد الذهني أقل قدرةً على مقاومة نزلات البرد، حيث أنّ التوتّر والضغط النفسي يحثّ الجسم على إنتاج السيتوكينات (Cytokine)، وهي مركّباتٌ كيميائيّةٌ تسبّب حدوث الالتهابات.

  • احظ بقسط كافٍ من النوم:

 يحتاج الجسم إلى الراحة بشكلٍ مستمرٍ، وتعتبر عمليّة النوم حاجةً فسيولوجيّةً مهمّةً وضروريّةً للجسم، فعندما لا تحصل على قسطٍ كافٍ من النوم، يبدأ الجسم بإفراز هرمونات الإجهاد والتعب (الضغط العصبي) مثل الكورتيزول (Cortisol) لإبقائك متيقّظًا، ممّا يقلل من نشاط الجهاز المناعيّ. §.

  • الإقلاع عن التدخين:

يعتبر التدخين أحدّ الأسباب الرئيسيّة للإصابة بالسرطان وأمراض الرئة ومئات الأمراض الأخرى، بالإضافة إلى كل ذلك يضعف التدخين قدرة الجهاز المناعيّ على محاربة مسبّبات المرض، ممّا يجعل الجسم أكثر عرضةً للعدوى والإصابة بالأمراض. لذا، إن كنت من المدخنين، فإنّ إقلاعك عن هذه العادة خطوةٌ أولى ممتازة في سبيل تقوية جهاز المناعة لديك.

  • الاعتناء بالنظافة الشخصيّة:

الاعتناء بالنظافة الشخصيّة أمرٌ أساسيٌّ للوقاية من الأمراض، حيث أنّ الأشخاص المهملين للعادات الصحّية يكونون أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض التي تنتقل من الأيدي الملوّثة، لذلك احرص على غسل يديك بشكلٍ مستمرٍ واعتنِ بنظافتك الشخصيّة.

  • اتّباع نظام غذائيّ غنيّ بالعناصر المفيدة:

المرء ما يأكل! وعليه، فإنّ أي نمط حياة يهدف إلى تقوية جهاز المناعة وتعزيزه سيكون فاشلًا حتمًا إذا لم يأخذ النمط الغذائي بالحسبان.

يجب أن يتخلّل نظامك الغذائيّ جميع العناصر المغذيّة والفيتامنيات والمعادن، حيث أنّ الجسم يقوم بإنتاج الجذور الحرّة الضّارة عند محاربته مسبّبات المرض، وترتبط حالات الإصابة بالأمراض المزمنة مثل مرض القلب والسكريّ والسرطان بشكلٍ وثيقٍ مع الجذور الحرّة، لذلك يجب أن يحتوي نظامك الغذائي على الأغذيّة الغنيّة بمضادّات الأكسدة التي تعمل على حماية خلايا الجسم من التلف الذي تسبّبه الجذور الحرّة، وفيما يلي بعض الأغذية الغنيّة بمضادّات الأكسدة:

  • الأرضي شوكي (الخرشوف).
  • الفاصوليا.
  • الشمندر.
  • التوت.
  • الشوكولاته الداكنة.
  • الخوخ.
  • الفريز.
  • السبانخ.
  • الجوز. §.
528 مشاهدة