نقص البوتاسيوم

يحتاج جسم الإنسان للبوتاسيوم لإتمام وظائفه الحيوية بشكلٍ منتظمٍ ودقيقٍ. لذا قد يؤدي نقص البوتاسيوم في جسم الإنسان إلى حصول أعراض مختلفة قد تصل لدرجةٍ كبيرةٍ من الخطورة في حال تدني نسبة البوتاسيوم جدًا.

أعراض نقص البوتاسيوم

  • التعب والإرهاق: يساعد البوتاسيوم في ضبط تقلصات العضلات، بالإضافة إلى دوره في المساعدة على امتصاص المواد المغذية ونقلها لأعضاء الجسم المختلفة، ما يؤدي في حال نقص البوتاسيوم إلى حصول ضعفٍ في تقلصات العضلات، وسوءٍ في امتصاص ونقل المواد المغذية داخل الجسم، وظهور التعب والإرهاق على جسم الإنسان.
  • تشنج العضلات: يساعد البوتاسيوم في نقل الإشارات العصبية القادمة من الدماغ إلى داخل خلايا العضلات التي تؤدي إلى بدء وإنهاء التقلصات فيها، فعند نقص هذه المادة يحصل خللٌ في نقل الإشارات مما يؤدي إلى حدوث تقلصاتٍ طويلة المدة في العضلات تتسبب في حصول التشنج.
  • مشاكل في الجهاز الهضمي: يساعد البوتاسيوم في نقل الإشارات العصبية من الدماغ إلى عضلات الجهاز الهضمي التي تقوم بالإستجابة لهذه الإشارات لتساعد في حركة الطعام داخله، فيؤدي نقص البوتاسيوم إلى بطءٍ في حركة الطعام داخل أقسام الجهاز الهضمي ما قد يسبب بدوره مشاكل عديدة كالإمساك والانتفاخ.
  • خفقان القلب: يعمل تدفق البوتاسيوم من وإلى عضلات القلب على تنظيم نبضاته، لذا يؤدي نقص معدلات البوتاسيوم في الدم إلى حدوث اضطراباتٍ في ضربات القلب والإصابة بخفقان القلب. هذا ويمكن أن تتسبب حالاتٌ أخرى في ظهور هذه المشكلة لذا يجب المسارعة إلى الفحص الطبي عند الشعور بهذا العارض.
  • آلام وتصلب في العضلات: يساعد البوتاسيوم على تنظيم تدفق الدم نحو العضلات لإيصال الأكسجين والمواد المغذية اللازمة لأداء وظيفتها. ويؤدي نقص البوتاسيوم إلى انقباض الأوعية الدموية مما يعيق نقل الدم المؤكسج إلى العضلات التي تتلقى كمياتٍ أقل من الأكسجين فتصاب بانحلال الربيدات (حالة انهيار في العضلات).
  • الشعور بالوخز والخدر: يؤدي نقص البوتاسيوم إلى ضعفٍ في كفاءة نقل الإشارات عبر الأعصاب، وشعور الشخص بالوخز والخدر في أطرافه أو ما يعرف بالمذل.
  • ضيق التنفس: يسبب نقص البوتاسيوم ضيقًا في التنفس والذي يمكن أن يكون خطرًا، ويسبب توقف عمل الرئتين والموت، وذلك كونه المسؤول عن نقل الإشارات العصبية من الدماغ إلى الرئتين.
  • يؤدي نقص البوتاسيوم إلى حصول تقلباتٍ في المزاج.§

فوائد البوتاسيوم

  • تقليل فرص الإصابة بالجلطات الدماغية: أثبتت الدراسات أن تناول البوتاسيوم بكمياتٍ منتظمةٍ يساعد في تجنب الإصابة بالجلطات الدماغية.
  • زيادة كثافة العظام: تعاني أغلب الأنظمة الغذائية الغربية من الزيادة في نسب المأكولات الحيوانية كالأسماك واللحوم، وانخفاض استهلاك الخضار والفواكه. يؤدي ذلك إلى خللٍ في توازن حموضة الجسم ما يدفع الجسم لامتصاص أملاح الكالسيوم القلوية الموجودة في العظام لتعديل نسب الحموضة، فيسبب انخفاضًا في كثافة العظام. يمكن الحد من كل ذلك بزيادة الخضار والفواكه في النظام الغذائي لغناها بالبوتاسيوم الذي يعمل على تعديل نسب الحموضة، والمحافظة على نسب الكالسيوم في العظام.
  • منع تشكل حصى الكلى: تؤدي زيادة تناول البوتاسيوم -الناتجة عن زيادة تناول الخضار والفواكه أو عبر المكملات الغذائية- إلى تقليل نسب الكالسيوم البولي في الكلى، وهو المسبب الرئيسي لتشكل الحصى.
  • علاج ارتفاع ضغط الدم: أثبتت الدراسات أن اتباع نظامٍ صحيٍّ غنيٍّ بالبوتاسيوم يساعد في ضبط مستوى ضغط الدم بالمقارنة مع نظمٍ غذائيةٍ غنية بالدهون المشبعة.
  • الوقاية من التشنج العضلي: يقوم الجسم بإفراز شوارد البوتاسيوم والكالسيوم مع العرق أثناء القيام بالتمرينات الرياضية المختلفة، لذلك يتوجب دائمًا الإكثار من الأطعمة الغنية بتلك الشوارد قبل وبعد القيام بأي تمريناتٍ عضليةٍ للوقاية من الإصابة بالتشنجات العضلية.§

علاج نقص البوتاسيوم

  • التقليل من الأدوية التي تسبب انخفاض نسب البوتاسيوم.
  • تناول مكملات الغذاء اليومية التي تحتوي على البوتاسيوم.
  • زيادة كميات الخضار والفواكه في النظام الغذائي، لاحتوائها على كمياتٍ كبيرةٍ من البوتاسيوم.
  • تناول بعض الأدوية التي تساعد في رفع مستوى البوتاسيوم في الجسم.

قد يحتاج المصابون بنقصٍ حادٍّ في نسب البوتاسيوم في الدم إلى حقن البوتاسيوم كمحلولٍ في الوريد لرفع المستوى بشكلٍ سريعٍ وفعالٍ منعًا لحدوث أي مشاكلَ خطيرةٍ، ويتوجب على الطبيب المعالج الانتباه من كمية البوتاسيوم التي يتم تقديمه للمريض خوفًا من زيادته عن الحد المسموح ما قد يسبب مشاكلَ صحيةً.§

مصادر البوتاسيوم الطبيعية

يتواجد البوتاسيوم في العديد من المنتجات الطبيعية الحيوانية والنباتية ومنها: (المشمش، الخرشوف، الموز، الفاصوليا، اللحم البقري، البروكلي، الشمام، الدجاج، أنواع كثيرة من السمك، الكيوي، العدس، الحليب، الفطر، أنواع كثيرة من المكسرات، عصير البرتقال، الرمان، حليب الصويا، السبانخ، الطماطم ومنتجاتها، الكوسا).§

280 مشاهدة

تنويه: المحتوى الطبي المنشور هي بمثابة معلومات فقط ولا يجوز اعتبارها استشارة طبية أو توصية علاجية. يجب استشارة الطبيب. اقرأ المزيد.