هل البرغل من النشويات؟

2 إجابتان

البرغل هو عبارة عن حبوب قمح كاملة أو مطحونة جزئيًا، ويستعمل كبديل للأرُز، يصنع عن طريق غلي حبات القمح في وعاء مفتوح حتى تصبح طرية، ثم يتم نشرها على طبقات رقيقة في الشمس ليتم تنشيفها، وتتم إزالة الطبقة الخارجية من النخالة عن طريق رشها بالماء وفركها باليد، ثم يتم تكسيرها بالحجر أو في مطحنة.

وتتشابه القيم الغذائية للبرغل مع القيم الغذائية للقمح الذي صنع منه، ولكن تكون نسب الدهون والألياف الخام أقل قليلًا، ولكن كمية البروتين لا تتغير، ويبقى المكون الرئيسي للبرغل هي النشويات، حيث تشكل النشويات نسبة 75.7% من البرغل.

ويحتوي البرغل بالإضافة إلى النشويات التي تعتبر النسبة الكبرى يوجد نسبة 11.2% من البروتين، و1.5% من الدهون، بالإضافة إلى الفيتامين B6، والكالسيوم، والحديد، والزنك، والمغنيزيوم، والفوسفور، والسيلينيوم، ويحتوي على كمية من الغلوتين، لذا يمنع عن الأشخاص الذين لا يستطيعون تناول الغلوتين.

يعد البرغل مصدر مهم للغذاء يستهدمه النباتيين لتعويض النقص من الحصص الغذائية المتواجدة في اللحوم، ويساعد تناول البرغل على التقليل من مخاطر الإصابة بأمراض كالسرطان وأمراض القلب، والعديد من الأمراض المزمنة.

ويتواجد البرغل بأحجام مختلفة، تتدرج من الخشن حتى الناعم، وتستخدم في طبخات مختلفة، حيث يستخدم البرغل الخشن ومتوسط الخشونة في الطهي العادي، بينما يستعمل الناعم لبعض الأكلات مثل الكبة والتبولة. وتعتبر تركيا المنتج الأول للبرغل عالميًا، حيث تقوم بتصدير أكثر 200,000 طن من البرغل في العام، ومعدل استهلاك الشخص التركي للبرغل من 20 إلى 30 كيلوغرام في السنة الواحدة.

البرغل

أكمل القراءة

البرغل

كما نعرف فإن البرغل ناجمٌ عن تكسير القمح إلى أحجامٍ مختلفةٍ لتحويله إلى حبوبٍ سريعة الطهي بشكلها المعروف. يُعتبر البرغل عنصرًا أساسيًا في غذاء شعوب مناطق الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط، فهو بالنسبة للعرب المكون الشائع في الأكلة الشهيرة “التبولة”. كما يُعتبر البرغل غذاءًا غنيًا بالكربوهيدرات المعقدة والبروتين والألياف. من ناحيةٍ أخرى، يعد البرغل خيارًا رائعًا للأشخاص الذين يتبعون نظام الأكل النباتي أو لأي شخص يرغب في إدخال عنصر الحبوب الصحي إلى نظامه الغذائي العام.

على اعتبار أنه ذكرنا أن البرغل غنيٌّ بالكربوهيدرات فهو يُعدُّ من النشويات. حسابيًا، فإن كوبًا واحدًا من البرغل المطبوخ يحوي على 33.8 جرامٍ من الكربوهيدرات. فيما يخصّ السكر فإن مؤشر نسبة السكر في الدم من البرغل المطبوخ هو 46 ، وهذه نسبةٌ منخفضةٌ. بالرغم من أن البرغل ليس من الأغذية المنخفضة الكربوهيدرات، إلا أنه غني بالألياف، مما يجعله غنيًا بالعناصر الغذائية. لنذكر بعضًا من فوائد البرغل:

  • غني بالألياف: تحتوي وجبةٌ واحدةٌ من البرغل على ما يقارب ثلث كمية الألياف الموصى بها يوميًا. يحتوي البرغل في كل وجبة على ألياف أكثر من الشوفان والذرة. أما الألياف فتشتهر بفائدتها في الشعور بالشبع، وسحب الكوليسترول بعيدًا عن منطقة القلب، والحفاظ على نسبة سكر الدم مستقرة من خلال إضافة الجلوكوز ببطء إلى مجرى الدم. من ناحية أخرى تساعد على إنقاص الوزن.
  • غني بالحديد: للأسف فإن نقص الحديد هو أحد أنواع النقص الغذائي الذي يعاني منه الكثير من الناس. ففقر الدم الناتج عن نقص الحديد يشعر الإنسان بالتعب والبرد وضعفٍ عام. هنا يأتي دور البرغل الذي يُعدُّ مصدرًا نباتيًا للحديد (1.75 مجم لكل كوبٍ أو حوالي 10٪ من الاستهلاك اليومي الموصى به). كما أن هذا الحديد ضروري لصنع خلايا الدم الحمراء والناقلات العصبية.
  • يحسن صحة القلب: توصلت دراسة نُشرت في عام 2016 إلى أن تناول الحبوب الكاملة يرتبط ارتباطًا كبيرًا بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان والأمراض الأخرى المزمنة. حيث أن تناول وجبتين أو ثلاث يوميًا من الحبوب الكاملة يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في هذا الجانب.
  • يعزز صحة البكتيريا المعوية: نحتاج جميعًا بشكلٍ أو بآخر للبكتيريا “الجيدة” في جهازنا الهضمي للبقاء بصحة جيدة. أظهرت بعض الأبحاث أن المركبات الموجودة في الحبوب الكاملة كالبرغل يمكن أن تساعد في بناء وحفظ على ميكروبيوم microbiome صحي في الجسم.

بقي أن نذكر أنه هناك كثيرًا من الطرق لتحضير البرغل وذلك حسب البلد. فهناك من يحضره مع الدجاج والحمص، وهناك من يسلقه فقط بالماء مع الملح، كما يمكن إضافة مواد أخرى حسب الرغبة. في كافة الأحوال ومهما اختلفت طريقة تحضير البرغل يبقى من الوجبات الأساسية الصحية والتي يجب ألا تخلو منها مائدة أي منزلٍ لصحةٍ أفضلٍ و عمرٍ مديد.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل البرغل من النشويات؟"؟