هل التفكير المستمر في شخص ما يعني بالضرورة أننا نحبّه؟

الحب قد يكون شعورًا معقّدًا في بعض الأحيان، فهل انشغال فكر بشخص ما يعني أنه هو المحبوب المنشود؟

11 إجابة

الحقيقة لا…

من خبرتي في الحياة أفكر في الكثير من الأشخاص لكني أعرف تماما من أحب ومن لا أحب، أحيانا يكون التفكير في شخص ما كثيرًا لأنه يغيظنا أو أنه أساء لنا، أما الحب فهو أمر مختلف.

الحب هو أمر مختلف، الحقيقة على العكس فكما قال محمود درويش يومًا:

هُنَالِكَ حُبُّ يسيرُ على قَدَمَيْهِ الحَرِيرِيَّتَيْن
سعيداً بغُرْبَتِهِ في الشوارع’
حُبٌّ فقيرٌ يُبَلِّلُهُ مَطَرٌ عابرٌ
فيفيض على العابرين:
((هدايايَ أكبرُ منّي
كُلُوا حِنْطَتي
واُشربوا خَمْرَتي
فسمائي على كتفيَّ وأرضي لَكُمْ…

ويختتم:

هناك حب يمر بنا دون أن ننتبه، فلا نحن ندري ولا هو يدري

أكمل القراءة

الإجابة على هذا السؤال تثير في ذهني العديد من التجارب والخبرات الشعورية والمواقف التي مررت بها في حياتي محاولاً إسقاط السؤال على نفسي وترك تجاربي تجيب بنفسها، ولكن هذا نفسه غير صحيح من الناحية المنطقية، فتجربة الحب التي تمر بها لا ينتج عنها بالضرورة فهماً حقيقياً لطبيعة الحب نفسه، والتفكير المستمر في إنسان ما هو علامة على الاهتمام وكلمة الاهتمام خادعة جداً، فكما قالت الأديبة أحلام مستغانمي الاهتمام هو التوأم اللصيق للحب، الحب والاهتمام هما وجهان لعملة واحدة.

وحتى لا يفهم أحد إجابتي بطريقة خاطئة أنا لا أقول بأن كل اهتمام يجب أن يتحول إلى حب كبير، ولكن أقول بأن كل حب يبدأ من الاهتمام، وأقرب الظن أن الاهتمام هو المرحلة الأولى للحب، ولا يشترط كما يظن البعض في الحب أن يكون أصيلاً أو طويل المدة، فقد يستمر الحب ليوم أو يومين أو أسبوع وهذا ما يجعلنا نتسائل هل يجب أن يكون للحب فترة زمنية محددة يستغرقها وإلا ما كان حباً؟ والإجابة من وجهة نظري هي قطعا لا، فالحب هو الحب ولو دام لحظة واحدة وهذا ما يجبن الناس عن الاعتراف والبوح به.

أكمل القراءة

التفكير المستمر بشخص ما معناه تأثيره الكبير في حياتنا، وقد يكون هذا التأثير إيجابي أو سلبي، فقد يستحوذ أحدهم على تفكيرك، ربما لأنك تحبه وتفتقده، أو ربما لأنك تكرهه وتحقد عليه أو تغار منه، أو ربما لأنك تخاف منه، ولكنه في كل الأحوال قد أثر على حياتك بشكل جعلك لا تتوقف عن التفكير فيه.

أكمل القراءة

أظن أنه انشغال به أكثر من حبه.
فهو بالتأكيد يشغل مساحة من تفكيري.
ولكن هذه المساحة ليس من الشرط أن تكون حباً بل ممكن أن تكون تلبية حاجة ما، أو إرضاء لشيء ما في النفس.

أكمل القراءة

قد يكون تعلق وليس حباً.

أكمل القراءة

الإنسان يفكر في الأشخاص لأنهم يحملون له مشاعر ما، ربما كانت حباً أو كرهاً أو بغضاً أو غيظاً أو حقداً أو امتناناً أو إعجاباً بمسيرة ونضال ومنتج إبداعي.

أكمل القراءة

لا يعني الحب بالتأكيد، ولكن يعني أن هذا الشخص يحتل جزء كبير من تفكيرك، أو من حياتك اليومية، وقد يجعلك هذا تعيد حساباتك بخصوص هذا الشخص، هل يستحق هذه المكانة وهذا الوقت من يومك؟ هل أنت بحاجة إلى التركيز في أمر آخر، هل يحتل هذا التفكير لسبب إيجابي أم سلبي؟

أكمل القراءة

لا ليس شرطًا أن يكون تفكيري حول شخص ما نابع من حبي له، وليس كل من يأخذون حيزًا واسعًا من تفكيرنا نحبهم.
ربما الشخص الذي نفكر فيه كثيرًا قد تسبب في أذى لنا، أو قد ساعدنا في موقف كاد يؤثر على حياتنا، وربما تفكيرنا حوله قد ينتج من وقوعه هو نفسه في مشكلة صعبة أو موقف يحتاج مننا تدخل ما بأي شكل.
أمثلة كثيرة يمكن قولها حول نفس السؤال وكلها قد تبعد البعد كله عن الحب.

أكمل القراءة

لا.. ليس شرطًا بالضرورة. هناك أشخاص من شدة كرهنا لهم نتذكرهم.

لكن في الحقيقة أعتقد أن الأشخاص الذي نتذكرهم في أوقاتنا السعيدة، مثلًا: عند سماع أغنية محببة مؤثرة أو قراءة رواية جميلة أو أثناء شرب قدح من القهوة في جلسة هادئة وفي الخلفية يدور صوت أم كلثوم، هم أشخاص ذو مكانة خاصة في القلب…

أكمل القراءة

ليس بالضرورة

قد نكون نكرهه مثلاً، وقد نكون نفكر به ونراقبه بداعي التنافس معه، وقد يكون عملنا يفرض علينا التفكير والانشغال به.

أما الحبّ فلا يشترط حالة التفكير والانشغال الدائم بالمحبوب.

أكمل القراءة

لا ليس شرطًا أساسيًا..
يمكن أن يكون ذلك مجرد “تعلق” بشخص ما، نفضل اَرائه ومواقفه أو نسعد برؤيته بسبب مواقفه النبيلة أو طيبته أو شجاعته، ولا يعني هذا أنه حب حقيقي أو أنك مغرم بهذا الشخص. أحيانًا نعجب ببعض الشخصيات المقربة منا ونتخذها قدوة لما نريد أن نكون عليه في المستقبل، وهم مَن يساعدونا لاكتشاف ذواتنا وقدراتنا بالفعل، وتفكيرنا فيهم على مدار عدة ساعات مختلفة هو ما يجعلنا نتشبث بأحلامنا ونسعى لتحقيق طموحاتنا على نحو أفضل. لكن مشاعر الحب الحقيقي تتحكم فيها عوامل أخرى كثيرة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل التفكير المستمر في شخص ما يعني بالضرورة أننا نحبّه؟"؟