هل التهاب الكبد خطير؟

2 إجابتان

يعتبر مرض التهاب الكبد من الأمراض الشائعة التي تصيب الإنسان، وله عدة أنواع منها ما يشكل خطورةً على حياة الإنسان ومنها مايتمّ الشفاء منه، وهذه الأنواع هي:

  • التهاب الكبد A.
  • التهاب الكبد B.
  • التهاب الكبد C.
  • التهاب الكبد E.
  • التهاب الكبد D.

ويعتبر التهاب الكبد A و B و C من الأنواع الشائعة، وأخطر أنواع هذا المرض هو نوع التهاب الكبد C، فهو مرضٌ مزمنٌ وفي أغلب الحالات قد يؤدي إلى الإصابة بسرطان الكبد، فكما هو معروفٌ أنّ الكبد هو العضو الذي يعمل على تخليص الدم في الجسم من المواد الضارة كالخلايا الميتة والسموم والدهون، إضافةً للمادة الصفراء التي تنتج عند تلف خلايا الدم الحمراء الميتة، وتدعى هذه المادة بالبيليروبين، وإنّ أيّ خللٍ في عمل الكبد يجعل تلك السموم والمواد الضارة متراكمةً في الجسم بشكلٍ كبير، وبالتالي حدوث مشاكل خطيرةً في الجسم.

ينتج التهاب الكبد من النوع C عن طريق العدوى الفيروسية، ويكون متفاوتًا في شدته من شخصٍ إلى آخر، فبعض الناس يصابون به لأيامٍ عديدة، بينما الأغلبية يصبح المرض لديهم مزمنًا وطويل الأمد، وقد يؤدي إلى الوفاة، فمن المحتمل أن يُسبب تلف الكبد وتليّفه أو يكون سببًا في حدوث سرطان الكبد، وبالتالي يصبح وضع المريض خطيرًا ومهددًا للحياة.

ينتقل هذا النوع من التهاب الكبد عن طريق دخول الفيروس من دم الشخص المصاب إلى دم الشخص السليم، ومن طرق انتقال العدوى مايلي:

  • استخدام الأدوات الطبية المتعلقة بعملية الحقن كالإبر من شخصٍ لآخرٍ دون تعقيمها.
  • عن طريق انتقال العدوى من الأم الحامل والمصابة بالفيروس إلى الجنين، والذي يولد مصابًا بالمرض.
  • عن طريق العلاقة الجنسية مع الشخص الذي يحمل الفيروس.
  • من خلال استخدام أدوات المريض نفسها كشفرات الحلاقة أو فرشاة الأسنان وغيرها من الأدوات التي تكون معرضةً لملامسة دم المريض.
  • أثناء عمليات زرع الأعضاء أو عمليات نقل الدم، فقد يكون ملوثًا بالفيروس.

أمّا بالنسبة للأنواع الأخرى من التهاب الكبد مثل A أو B، فأيضًا سببها فيروسي ولكن يختلف الفيروس المُسبب من نوعٍ إلى آخر، ومعظمها يسبب نفس الإعراض إلّا أنّها تختلف من ناحية طرق انتقال العدوى والتأثيرات التي تُسببها على الكبد، حيث يعدّ هذان النوعان أقل خطورةً من النوع C ويوجد لهما لقاحات للوقاية من الإصابة، بينما التهاب الكبد من النوع C لا يوجد له لقاحٌ حتى الآن.

أكمل القراءة

يحدث التهاب الكبد نتيجةً لبعض الالتهابات الفيروسية التي قد تكون تكون مزعجة لبعض الوقت وتختفي مع الوقت، فيما تكون في بعض الحالات مزمنة ومميتة. فلالتهاب الكبد عدة أنواع تتفاوت درجة خطورتها من نوع لآخر، يعد التهاب الكبد من النوع C أخطرها وأكثرها تهديدًا للحياة، على اعتبار أنّك قد تصاب به لفترة طويلة دون ظهور أي أعراض لسنين عدة وحتى لعقود، لتظهر فجأةً وتسبب الكثير من المضاعفات التي قد تكون مميتة. فبحسب بيانات وزارة الصحة الأمريكية يموت ما يزيد عن 30.000 شخص في الولايات المتحدة سنويًا بسبب تليف الكبد الذي يسببه الالتهاب، بينما يموت ما يزيد عن 400.000 شخص سنويًا حول العالم لنفس السبب.

التهاب الكبد

تشمل المضاعفات التي يسببها التهاب الكبد من النوع C،والتي يمكنها أن تتطور لتصبح مهددة للحياة، ما يلي:

  • مشاكل في الكبد: كون الإلتهاب يبدء من الكبد فإنّه سيكون العضو الأكثر تأثرًا بالتأكيد، ينتفخ الكبد وتتضاعف العدوى لتسبب تليفه أو ظهور الخلايا السرطانية فيه.

  • مشاكل الدم والأوعية: يسبب التهاب الكبد من النوع C وجود الغلوبيولينات البردية في الدم (Cryoglobulinemia)، وهي أحد الحالات المرضية التي تسبب التصاق بعض البروتينات الموجودة في الدم ببعضها البعض خلال الطقس البارد، الأمر الذي يسبب تراكمها في الأوعية الدموية، وبالتالي سد تدفق الدم وظهور الالتهابات. يمكن أن تؤثر هذه الحالة على بشرتك وأعضائك وأعصابك ومفاصلك، كما قد يمنع الالتهاب الكبد إنتاج الخلايا الدموية البيضاء المسؤولة عن مقاومة الالتهابات أو إنتاج الصفائح الدموية التي تساعد على تجلط الدم، كما يمكن للالتهاب التسبب بظهور الكدمات بسهولة أو ظهور بقع حمراء أو أرجوانية تحت الجلد.

  • السرطانات: يعتبر الأشخاص المصابون بالتهاب الكبد C أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الغدد اللمفاوية وسرطان الكبد وسرطان القناة الصفراوية.

  • ارتفاع سكر الدم: قد يمنع التهاب الكبد C الخلايا من امتصاص السكر من الطعام الذي تتناوله، الأمر الذي سيسبب ضخ المزيد من الأنسولين من البنكرياس وبالتالي زيادة نسبة السكر في الدم، كما قد يتوقف جسمك عن الاستجابة لتأثيرات الأنسولين، كلا الأمرين يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

  • آلام المفاصل والعضلات: يمكن لالتهاب الكبد C التسبب بآلم في المفاصل والتهابها، بالإضافة إلى آلام في العضلات والجسم بأكمله.

  • مشاكل كلوية: الأشخاص المصابون بالتهاب الكبد C أكثر عرضة بنسبة 40٪ للإصابة بأمراض الكلى على المدى الطويل من غير المصابين، والتي قد تتطور لتصبح بحاجة إلى غسيل كلوي في المستقبل.

  • مشاكل قلبية: يرتبط التهاب الكبد C بتصلب الشرايين، كما يزيد من فرص الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية ومشاكل القلب الأخرى.

  • مشاكل الصحة العقلية: يمكن أن يؤثر التهاب الكبد C على صحتك العقلية أيضًا، فمن المحتمل أن تجد صعوبة في تذكر الأشياء أو التركيز، كما قد تشعر بالتعب الشديد والإرهاق.

  • مشاكل عصبية: قد يسبب التهاب الكبد C بتلف الأعصاب الذي يسمى بالاعتلال العصبي المحيطي فتشعر بوخز أو تنميل أو حرق في يديك أو قدميك، كما قد يسبب وخز أو تنميل في جلدك.

  • تصلب العظام: تتسبب هذه الحالة المؤلمة والنادرة في تكوين عظام جديدة أسرع من قدرة الجسم على امتصاصها، والتي تظهر غالبًا في قدميك أو ساقيك.

  • التهاب المفصل الروماتويدي: والذي يحدث بسبب نشاط جهازك المناعي ليتمكن من محاربة الفيروس، ولطالما يتكاثر الفيروس في الدم والكبد سيبقى جهازك المناعي نشيطًا طوال الوقت مما يسبب ظهور هذا النوع من الالتهابات، بالإضافة إلى ظهور أمراض الروماتيزم الأخرى.

  • مشاكل البشرة: قد تظهر البثور أو بقع داكنة أو فاتحة، بالإضافة إلى الحكة وتساقط الشعر والبهاق.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل التهاب الكبد خطير؟"؟