هل التواصل مع الآخرين شرط للحياة حقًا؟ ألا نستطيع العيش بمنأى عن الآخرين؟

يفترض الكثيرون أن التواصل مطلبٌ أساسي في الحياة ولكن هل هذا صحيح دائمًا؟ ألا يستطيع أحدنا العيش لوحده بمعزل عن الآخرين؟

4 إجابات

أيامنا لا تنبض بالحياة إلا بالتواصل مع الاَخرين..
كيف لنا أن نشارك أفكارنا مع أنفسنا فقط؟ سنظل دومًا في متاهة لا حصر لها، لا يمكن أن نتطور دون التحدث والمناقشة وإبداء الاَراء وطرح التساؤلات والمشاركات مع مَن حولنا.

يمكنك أن تتواصل مع أفراد عائلتك، أو أصدقائك، أو زملائك في العمل، أو جيرانك في العمارة أو الشارع الذي تسكن به، فلا يمكن إطلاقًا أن تعزل نفسك وأفكارك ومشاعرك عمن يسكنون على هذه الأرض مثلك.دعنا نتحدث عما هو أبعد من مفهوم المشاركة، فتواصلك مع الاَخرين أيضًا يجعلك تعرف نفسك أكثر، وتفهم قدراتك ومهاراتك وأشياء قد لا تكتشفها عن نفسك من قبل؛ بمجرد فتح باب المناقشة مع المقربين لك والتحدث معهم في الاهتمامات المشتركة بينكم.

أكمل القراءة

هذا حقيقي، الاتصال مع الآخرين شرطًا للحياة حقًا، فنحن لا نستطيع العيش في منأى، حيث أنَّ الانسان بطبعه كائن اجتماعي، لا يعيش إلا في جماعة، وقد أجريت العديد من الدراسات في هذا الصدد، وأشارت جميعها إلى أنَّ الانسان لا يستطيع أن يحيا وحيدًا، وعلى المستوى الشخصي، فأنا أفضل الجلوس في غرفتي معظم الوقت، لكن هذا لا يمنع أنني لا أستطيع العيش وحدي في البيت! فما بالك بالعيش في منأى عن المجتمع!

أكمل القراءة

لا.. ليس شرط، وإذا كنت ممن يحب التواصل، فاكتفي بعدد قليل للغاية حتى لو كان شخصا واحدا، أن التواصل مع الآخرون هو كارثة سيتبعها كوابيس كثيرة، أنا قد عشت هذا من قبل.

أكمل القراءة

نعم هو شرط

ولا يمكن إنجاز عمل مؤثر وفعال إلّا بشكل منعزل

العمل الجماعي ضرورة لا يمكن تجاوزها

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل التواصل مع الآخرين شرط للحياة حقًا؟ ألا نستطيع العيش بمنأى عن الآخرين؟"؟