هل الجاثوم حقيقي؟

2 إجابتان

الجاثوم كحالةٍ نعم هو حقيقيٌّ، ويمكن القول أنّه ظاهرةٌ تصيب الإنسان النائم، نتيجةً لها يستيقظ الشخص جزئيًا ويكون واعيًا لما حوله ولكنه غير قادرٍ على الحراك، كما لو أنّه مشلول. قيل الكثير من الكلام حول هذه الظاهرة من قبل من مرّوا بها وكان الإجماع على أنها حالةٌ مرعبةٌ يرى فيها النائم أشكالًا مخيفةً أشبه بالوحوش التي تحاول قتل الشخص وهو نائم.

من الناحية الدينية وحسب القرآن الكريم، فإن مخلوقات الله تُصنّف إلى مرئيةٍ وغير مرئيةٍ. تضم الخلوقات المرئية البشر والحيوانات؛ أمّا غير المرئيةٍ فتضم الملائكة والجن. أُعطِيت كِلا الفئتين الفرصة من قبل الله لعبادته والإيمان به أو عصيانه والكفر به. فعلى افتراض وجود الجن الخيّرين والجن السيئين فإن الجاثوم قد يعتبر من الجن السيئين.

هل الجاثوم حقيقي؟

من ناحيةٍ أخرى، وبحسب الدراسات العلمية الحديثة فإن الجاثوم هو مرضٌ قد يحدث نتيجة الإفراط في الأكل أو تناول جرعاتٍ عاليةٍ من أنواعٍ معينةٍ من الأدوية. وحسب العلم يُعرف الجاثوم أيضًا بـ”شلل النوم”. حسب الدكتور حسان شمسي باشا (طبيب سوري مختص بأمراض القلب) في كتابه “النوم والأرق والأحلام.. بين الطب والقرآن” فإنه يوجد حالتان من الجاثوم هما:

  • الجاثوم المؤقت: يشعر النائم أنه لا يقوَ على الحراك أو التحدث نتيجةً للأبخرة الصاعدة إلى الدماغ مرورًا بقنوات التنفس عندما يكون الشخص نائمًا، وهذا ما ينتج حالةً من الذعر. في الواقع، هذه مقدمةٌ لنوبة صرعٍ، كما تحدث أيضًا عندما يتعرض الشخص لضغوطٍ نفسية. فيما عدا ذلك، هناك بعض الأدوية التي يمكن أن تسبب الجاثوم، وهي: أرازرابين (Arazrabine)، حاصرات بيتا (Beta-blockers)، ليفود ب (Lifod B)، مضادات الاكتئاب (Antidepressants).
  • الجاثوم المتكرر: تتلخص هذه الحالة بأن الشخص تضرر بتأثير من الأرواح الشريرة. تظهر أعراض هذه الحالة لدى نوم الشخص وتترافق بشعور غريب كما لو أن شيئًا ثقيلًا يضغط على صدره ويؤثر على تنفسه ويصبح ضيقًا. نتيجة لذلك يكاد المرء يختنق. وعند اختفاء الجن يستفيق الشخص في ذعرٍ شديدٍ وهو يلهث كما لو أنه جرى مسافةً طويلةً ويحتاج للتنفس. حسب علماء الدين الإسلامي، فإن ذلك الجن الذي يتعرض له الإنسان أثناء نومه هو “الجاثوم”.

يمكن للإنسان حماية نفسه من هذه الحالة بعدة طرقٍ، منها ما هو مرتبطٌ بالدين ومنها ما هو طبيّ وعلميّ:

  • الوضوء قبل النوم.
  • قراءة الآيات القرآنية قبل النوم وبالأخص سورة الناس وآية الكرسي وسورة الفلق.
  • الدعاء لله لحفظنا من الشر.
  • النوم دومًا على الجانب الأيمن وتفادي النوم على الظهر لفترة طويلة.
  • النوم وفق مواعدٍ ثابتةٍ يوميًا وكذلك الاستيقاظ في مواعيدٍ منتظمة.
  • ممارسة الرياضة: شريطة أن تكون قبل موعد النوم على الأقل بـ 4 ساعات.
  • الامتناع عن تناول الطعام (وبالأخص الدسم) قبل النوم بفترةٍ قصيرةٍ، وكذلك الابتعاد عن شرب الكافيين أو الكحول قبل النوم مباشرةً.هل الجاثوم حقيقي؟

يجدر بالذكر أنه غالبًا ما يصيب الجاثوم الانسان في بداية سن المراهقة بمعدل 4 من أصل كل 10 أشخاص.

أكمل القراءة

الجاثوم هو أحد المشاكل الصحية الواقعية والحقيقية المتعلقة باضطرابات النوم، التي تصيب الشخص عندما يقترب موعد استيقاظه، ويسمى علمياً بشلل النوم، فخلال النوم يتناوب جسم الإنسان بين حالة حركة العين البطيئة Nerm وحالة حركة العين السريعة REM ، وتستغرق دورة النوم للمرحلتين المذكورين حوالي تسعين دقيقة، فتبدأ فترة النوم من مرحلة NERM ويستمر النوم خلالها لخوالي خمسة وسبعين بالمائة من كمية النوم الإجمالية.

أما مرحلة REM فهي المرحلة التي يشاهد خلالها الشخص الرؤى والأحلام، لكن حين يستيقظ الإنسان قبل أن تنتهي مرحلة REM فلن يقوى على الكلام، أو حتى الحركة، فيمر بما يسمى بالجاثوم.

يعاني أربعة أشخاص من أصل عشرة من الجاثوم، وغالباً تزداد هذه الحالات خلال مرحلة المراهقة، لكن يعاني منه الرجال والنساء على حدٍ سواء، كما أن نسبة ممن يعانون منه له أصل وراثي أسري، مع ذلك يمكن حصر مجموعة من الأسباب التي تزيد نسبة التعرض لهذه الاضطرابات :

  • النوم في حالة الاستلقاء على الظهر.
  • التغيير الغير منتظم والمستمر لساعات ومواعيد النوم.
  • التوتر أو حالات الهوس أو مايشابهها من حالات التعب النفسي.
  •  الإرهاق وقلة النوم.
  • مشاكل أخرى تتعلق بالنوم، كالخدر، وحالات تشنج الساق الليلية.
  • إدمان المخدرات أو الكحول.
  • تعاطي أدوية معينة تسبب فرط حركة للجسم.

أما عن كيفية التخلص من هذه الاضطرابات فهناك عدد كبير من الإجراءات التي يمكن اتباعها:

  • الحصول على بيئة صحية للنوم
  • تنظيم أوقات أخذ القيلولة، كالامتناع عن النوم بعد الثالثة عصراً.
  • التقليل قدر الإمكان من الكافيين وكل أنواع المنبهات.
  • الحرص على أن يتم تناول العشاء قبل موعد النوم بساعتين كحد أدنى.
  • ممارسة التمارين الرياضية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل الجاثوم حقيقي؟"؟