هل السماء الزرقاء؟

1 إجابة واحدة

تبدو السماء زرقاء عند النظر إليها لكن لونها قد لايكون أزرق بالفعل، فإثبات اللون الأزرق للسماء من عدمه يحتاج لمعرفة تأثيرات الضوء على الجزيئات التي تشكل الغلاف الجوي، والذي يقوم بدور الأمواج الكهرومغناطيسية التي تقوم بإثارة الجسيمات المشحون ضمن جزيئات الهواء، ليؤدي ذلك إلى تأرجحها للأعلى والأسفل، باعثةً الإشاعات الكهرومغناطيسية التي تتميز بترددات تشبه ترددات ضوء الشمس، وتنتشر في كل الاتجاهات ليطلق عليها لاحقاً اسم عملية التشتت أو التعثر.

وتفسير رؤيتنا للسماء الزرقاء هو أنه عندما ينتشر الضوء المبعث من الشمس بشكل مستقيم إلى أن يصل للجزيئات التي توجد في الغلاف الجوي، فتحدث عملية التعثر، وينتج عنها ألوان الطيف في كل الاتجاهات على شكل أمواج مختلفة طولية، وهنا يبدأ دور اللون الأزرق الذي يتميز بكونه قادر على إثارة تلك الجزيئات فتتأرجح بمعدل سرعة أعلى من مما يسببها اللون الأحمر، لذلك يتبعثر الأزرق أكثر من اللون الأحمر، وبسبب العلاقة الطردية التي تجمع التعثر بسرعة الأرجح فينتشر في كل اتجاه، وتظهر السماء باللون الأزرق عند النظر إليها من قبل العين البشرية.

كما أن هناك مايسمى بالسديم الأزرق، وهي ظاهر مشابهة للون السماء الأزرق، يفسر العلماء أن الضباب الغباري ذو اللون الأبيض ولون الغيوم يحتوي ان على جزيئات بحجم أكبر من أطوال الضوء الموجية، لتتبعثر كل ألوان الضيف الضوئي بشكل متساوٍ، لكن من الممكن أن يتحول السديم للون الأزرق في عدد من الأماكن الجبلية، بسبب وجود أهباء جوية عائدة لتربينات تشكلت من تفاعل الأوزون مع الغطاء النباتي في الغلاف الجوي.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل السماء الزرقاء؟"؟