هل الطب البيطري له مستقبل

يعد تخصص الطب البيطري من أهم التخصصات في الجامعات العالمية ويسعى لدراسته عدد كبير من الطلاب، فهل الطب البيطري له مستقبل؟

3 إجابات

الطب البيطري هو العلم الطبي المعني بتشخيص وعلاج ومنع إصابة الحيوانات بالأمراض، منع انتقال الأمراض من الحيوانات إلى الانسان، الحفاظ على الأمن الغذائي من خلال الاهتمام بالحيوانات الزراعية، والحفاظ على الحياة البرية. وجد الطب البيطري منذ زمن قديم جداً لمعالجة الحيوانات التي قام الانسان بتهجينها كالخيول والأبقار، وتطور مع الزمن ليصبح تخصصاً وعلماً طبياً مستقلاً بحد ذاته، حيث يحتاج لدراسة أكاديمية لنيل التخصص في الطب البيطري.

وحالياً أصبح الطب البيطري واحداً من الركائز المهمة والمؤثر في حياتنا اليومية وفي مستقبلنا بشكل قد لا نتوقعه في البداية، لكن في حقيقة الأمر فإن الطب البيطري ساهم وسيساهم في العديد من المجالات المهمة والحاسمة التي تمس حياتنا كبشر بشكل مباشر. حيث أنه وبالإضافة لوجود العيادات البيطرية الخاصة التي ترعى الحيوانات الأليفة كالكلاب والقطط وغيرها، فإن الطب البيطري قدم إسهامات في الصناعات الغذائية، البحوث العلمية المختلفة، الصحة العامة، والعلوم العسكرية.

ويمكن تلخيص أبرز المجالات التي يساهم فيها الطب البيطري وتجعله مؤثراً بما يلي:

  • الأمراض: هناك عدد كبير من الأمراض التي نصاب بها كبشر انتقلت الينا من الحيوانات بشكل أساسي. وهنا يأتي دور الطب البيطري في مراقبة ودراسة الحيوانات وأمراضها التي تصاب بها، وتحديدها ودراستها بدقة، ودراسة احتمالية تطورها وانتقالها للإنسان، وذلك لمنع انتقال أو ظهور أي مرض جديد قد ينتقل من الحيوانات للإنسان ويسبب في حدوث وباء قد يكون قاتلاً؛ ويضاف على ذلك إمكانية تجريب الأدوية واللقاحات على الحيوانات بدايةً، وذلك لدراسة آثارها ومدى فعاليتها قبل تطبيقها على البشر.
  • الغذاء: يزداد التعداد السكاني في العالم بشكل مستمر، وهذا يطرح معضلة وأزمة تتعلق بتأمين الغذاء الكافي لهذا التعداد المتزايد من السكان، ونظراً لأن قسم كبير من غذاء البشر معتمد على الحيوانات ومنتجاتها يكون دور الطب البيطري هو السعي لتوفير أكبر كمية من الإنتاج الحيواني بأفضل الظروف، وذلك لتحقيق الأمن الغذائي.

أكمل القراءة

تكمن أهميّة الطب البيطري المستقبليّة في أمورٍ كثيرة فهو لا يعمل فقط على تقديم الرعاية الصحيّة للحيوانات بل يقوم أيضًا بتحسين نوعيّة الحياة للإنسان كونه يعمل على ربط علم الحيوانات برفاهيّة الإنسان وتقوية الإنتاج الغذائي وسلامته، وأيضًا زيادة جودة الطعام من البروتين الحيواني كاللحوم والبيض والحليب وغيرها، وتتم هذه الأمور من خلال إقحام الطب البيطري في مجالاتٍ مهمة مثل:

  • دراسة الأمراض: يصاب البشر بكثيرٍ من الأمراض التي تسببها الحيوانات مثل (إنفلونزا الطيور – إنفلونزا الخنازير – مرض لايم – فيروس غرب النيل)، وتشكل نسبتها 75 % من إجمالي الأمراض بحسب مركز CDC، وهنا تكمن أهميّة الطب البيطري في رعاية الحيوانات ومراقبة مايحدث لها لتكوين صورة عن الأمراض المحتمل نقلها للإنسان وبالتالي تحديد الأمراض قبل ظهورها وأخذ الإجراءات الوقائيّة.
  • توفير الأغذية الصحيّة: يفيد الطب البيطريُّ في توفير الغذاء الآمن والصحي ، فهو يستطيع التدخل في الأمور الإنتاجيّة وتعليم المزارعين كيفية تعديل الأعلاف والمواد المضافة إضافةً إلى طرق التعامل مع الحيوانات وبالتالي زيادة رفاهيتها مما ينعكس على جودة وكميّة إنتاجها.
  • التفاعل بين الإنسان والحيوان: هناك علاقةٌ وثيقةٌ بين الحيوانات وقدرتها على تحسين حالات الشفاء من الأمراض للإنسان فمثلًا تساهم الكلاب في خدمة الإنسان ومساعدته في جميع حالاته وخصوصًا عند المرض، ويقوم الطبُّ البيطريُّ من خلال أبحاثه على تطبيق العلوم والمعارف المكتسبة بغية الحصول على العلاجات للحيوانات وبالتالي الرفع من جودة حياتهم الصحيّة وتقديمهم المساعدة للإنسان.

أكمل القراءة

الطب البيطري هو التخصص الذي يهتمّ بدراسة الحيوانات من الناحية البيولوجية، ودراسة كيفية التعامل معها ومعرفة مشاكلها الصحية ورعايتها والبحث عن أدويةٍ تنفعها، ويشمل العنايةَ بالحيوانات المنزلية والبرية والإنتاجية، ويدرس الطالب العديد من المقررات الصعبة والدقيقة.

الطب البيطري

يُعتبر من أهم التخصصات الجامعية في العالم، ويسعى العديد من الطلاب لدراسته بسبب أهمية الحيوانات في كل مجالات الحياة تقريباً؛ لذلك من المهم إعدادُ أطباءَ بيطريين قادرين على الاهتمام بها ومعرفة الأمراض التي يمكن أن تنقلها للبشر وكيفية علاجها.

ويُخطئ الكثيرون عندما يُقللون من شأن تخصص الطب البيطري، حيث يتميز هذا التخصص بتنوع مجالات العمل فيه على عكس الكثير من التخصصات الأخرى؛ فعلى سبيل المثال:

  • قد يفتح الطبيب البيطري عيادةً خاصةً لعلاج الحيوانات المريضة.
  • يمكن للطبيب البيطري المُتخرج أن يعمل في الهيئة العامة للخدمات البيطرية كمراقبٍ عامٍّ في أقسام مختلفةٍ كقسم الأوبئة البيطرية وقسم طاعون البقر وفي الرعاية التناسلية والتلقيح الصناعي.
  • قد يعمل لصالح شركةٍ دوائيةٍ تختصُّ بالأدوية البيطرية كمندوب مبيعاتٍ أو مندوب دعايةٍ طبيةٍ.
  • كما يمكنه أن يعمل في مستشفياتٍ ومحاجرَ بيطريةٍ.
  • كما يمكنه أن يعمل في مخبرٍ لصناعة الأدوية البيطرية وإنتاج المصول المفيدة لبعض الأمراض.
  • أو كمسؤولٍ عن التغذية في شركةٍ تعتمد على الحيوانات في إنتاجها.
  • ومن أروع المجالات هي الدراسات العليا حيث يستطيع دراسة تخصصٍ لمدةِ ثلاثِ سنواتٍ؛ كالتوليد والتناسل، التلقيم الصناعي، الباثولوجيا الإكلينيكية، الفيزيولوجيا، الأمراض الباطنية والمعدية، تخصص الفيروسات، الرقابة الصحية على الأغذية، التشريح والأجنة، أو تخصص الباثولوجيا.. وجميعها تزيد فرصة الطبيب البيطري في الحصول على مستقبلٍ مهنيٍّ رائعٍ، وتفتح أمامه أبوابَ التدريس الجامعي وتدريب الطلاب وإنجاز الأبحاث وزيادة التقدم العلمي والمهني.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل الطب البيطري له مستقبل"؟