هل العدس يرفع السكر؟

2 إجابتان

العدس هو من البقوليات الرئيسية والمهمة كغذاء جيد على طول العام، فهو يؤكل إلى جانب السلطات في الصيف، وعلى شكل حساء في الشتاء، يأتي العدس في المرتبة الثانية بأعلى نسبة بروتين نباتي بين البقوليات المختلفة، كما أنّه يمدّ الجسم بالعناصر المختلفة كالمغنيزيوم، والفوسفور، والزنك، والحديد، والمنغنيز، والنحاس، والألياف المختلفة بالإضافة إلى فيتامين ب.

كما أنّ قيامك بتناول العدس بدلًا من الأرز أو حتى البطاطس سوف يخفّض من نسبة السكر في الدم، فعند استبدالك الأرز بالعدس سوف تخفّض نسبة السكر في الدم بنسبة 20%، أمّا عند استبدال البطاطس بالعدس سوف يخفّضه بنسبة تزيد عن 35%، وذلك بأنّ العدس يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري (وهو ارتفاع الغلوكوز في الدم) وكذلك من الإصابة بأمراض القلب والسمنة والسرطان.

إنّ العدس يحتوي على الكثير من الألياف، وبالتالي فهو يساهم في جعل عملية امتصاص السكر من النشاء في الأمعاء تتم بشكل ابطأ من غيرها، ومنه تنخفض مستويات الغلوكوز بالدم وذلك لارتفاعها البطيء، وبسبب احتواء العدس على مواد تساهم في تثبيط الأنزيمات الخاصّة بامتصاص السكر.

تم  إجراء بعض الاختبارات على مرضى السكري من النمط الثاني، حيث قُسموا إلى مجموعتين، الأولى تم إضافة البقوليات ومنها العدس إلى غذائهم، أمّا الثانية فقد اعتمد نظام غذائهم على القمح بشكل كامل، فكانت النتائج تتمثّل بانخفاض في مستوى السكر في الدم، ولكنه انخفاض بنسبة أكبر في المجموعة التي أضافت البقوليات إلى غذائها، بالإضافة إلى انخفاض كبير في ضغط الدم عند هذه المجموعة، فبذلك يساعد العدس بعلى التقليل من خطر الإصابة بالأمراض القلبية عند مرضى السكري.

العدس

أكمل القراءة

تعد البقوليات من أهم أنواع الأغذية الغنية بالبروتينات النباتية والفيتامينات والألياف، وتُعتمد البقوليات كأطعمة أساسية في المطابخ الشرقية والغربية، لما لها من فوائد جمة وكثيرة لتقوية الجسم كتقليل نسبة الكوليسترول وتقليل الوزن، إذ تعتمدها أغلب الحميات الصحية في برامجها الغذائية.

ويعتبر العدس من أهم البقوليات الموجودة في جميع أنحاء العالم، حيث وبالإضافة إلى سهولة توافره فهو رخيص الثمن نسبيًا، كما ولا يحتاج كبقية الأنواع الأخرى من البقوليات إلى النقع قبل الطهي بل يحتاج لأقل من نصف ساعة من الطهي فقط، هذا وبالإضافة طبعًا إلى مذاقه الشهي وسهولة دمجه في النظام الغذائي حيث يمكن صنع الحساء منه في الشتاء وإضافته إلى المعكرونة أو السلطات المختلفة صيفًا. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن  استبدال كوب من الطحين بكوبٍ من العدس المطحون أثناء صناعة الخبز، ويعد طبق المجدرة والحراق بأصبعو والكشري من الأطباق المشهورة جدًا في مطابخنا الشرقية والتي لا يمكن الاستغناء عن العدس فيها.

العدس

القيمة الغذائية للعدس

يحتوي العدس على المغنيزيوم والكالسيوم والألياف والحديد والصوديوم والعديد من الفيتامينات كفيتامين c وفيتامين b6، هذا ويعد مصدرًا غنيًا للغاية للبروتين النباتي؛ كما أنه خالٍ تمامًا من الكوليسترول والدهون المشبعة والكافيين، كما ويحتوي العدس أيضًا على السكريات، لكن ومع انتشار مرض السكري ولتجنب أخطاره الكثيرة، علينا أن نعرف هل يرفع العدس السكر؟

يمكنك عزيزي القارئ أن تجيب بسرعةٍ وثقةٍ بالنفي على هذا السؤال؛ فعلى العكس تمامًا يقلل تناول العدس من نسبة السكر في الدم، هذا وتشير الدراسات الحديثة أن الأشخاص الذين يتناولون البقوليات في وجباتهم وخاصةً العدس، يكون لديهم الحد الأدنى من معدلات الإصابة بمرض السكري.

آلية تأثير العدس في خفض مستويات السكر بالدم:

يتشكل السكر الموجود بالدم أثناء عملية الهضم وترتبط كميته ارتباطًا مباشرًا بكمية النشويات الموجودة في الطعام الذي تناوله المريض، وهنا تظهر مهمة العدس في إبطاء عملية الهضم وبالتالي تخفيف تحول النشويات إلى سكريات في الدم عن طريق تثبيط الأنزيمات المسؤولة عن هذه العملية، الأمر الذي يؤدي بالتالي إلى خفض مستوى السكر بالدم. كما أن نسبة الألياف الموجودة في العدس تساعد على إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة والتي تعمل بدورها إلى تقليل مستويات السكر بالدم، إضافة إلى دور العدس في تحسين استجابة الجسم للكربوهيدرات الأمر الذي له أثر إيجابي في ضبط مستويات السكر بالدم.

لا يقتصر دور العدس في تقليل مستويات السكر بالدم وضبطها لمرضى السكري، إنما تظهر الدراسات تأثيره الواضح في درء وتقليل نسبة الإصابة بالأمراض المرتبطة بأمراض السكري ارتباطًا مباشرًا كأمراض ارتفاع ضغط الدم الشرياني والقلب وارتفاع الكوليسترول وأمراض السمنة.

أخيرًا نشير إلى أنه للاستفادة من ميزات العدس وتجنب أضراره المحتملة كالإصابة بالإمساك يجب أن تناوله بكميات معتدلة وبالتدريج مصحوبًا بكمياتٍ كبيرة من السوائل.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل العدس يرفع السكر؟"؟