هل الفيلر مضر بالحامل؟

2 إجابتان

لم تجر أي اختبارات علمية موسعة لمعرفة ما إذا كان الفيلر يضر بصحة الجنين أو الأم في فترة الحمل، وذلك لأن مثل هذه الاختبارات يمكن أن تؤثر سلباً على حياة الجنين، لكن وبعد أن قامت بعض السيدات الحوامل باستخدام الفيلر عند بعض الأطباء فترة الحمل، لم يسجل أي تأثير سلبي أو أي ضرر على صحة أجنتهم، مع ذلك تبقى هذه الدراسات غير كافية، لأنه قد تم تطبيقها وملاحظتها على عدد قليل من هؤلاء السيدات، وبذلك تعتبر هذه النتائج غير حاسمة.

لذلك يُنصح بتأجيل حقن هذه المواد لما بعد فترة الحمل والولادة، فلا يوجد ما يستدعي المخاطرة بصحة الجنين من أجل حقنة فيلر، حتى لو أكد الأطباء مراراً على أن أثرها محدود جداً كونها تعد حقن موضوعية وأن معدل امتصاص مواد الحقن منخفض جداً في الدورة الدموية.

أما عن الفيلر نفسه، أو ما يسمى بحشوات الجلد، أو حتى حشوات الوجه، وهي عبارة عن حقن تتضمن مواد هلامية، تتألف من مواد مصنعة كيميائياً أو مواد طبيعية، تُحقن هذه المواد تحت سطح الجلد وبالتحديد تحت الأنسجة الجلدية والخلايا، أو أحياناً بين الخطوط الرفيعة والناعمة بين الخلايا، تُستخدم هذه الحقن من أجل استعادة ذلك الحجم المفقود الناتج عن الخلايا التالفة أو المتعرضة للشيخوخة في البقع المراد حقنها، وهي تهدف بشكل رئيسي للتخلص من التجاعيد وإخفاءها، ومحاولة ملئ الجلد الذي يأخذ بالتناقص كلما تقدم الإنسان بالعمر.

أكمل القراءة

لطالما كان اهتمام المرأة بذاتها يشكّل هاجسًا لديها، ويترك أثرًا عميقًا في نفسها، فيرفع من ثقتها بنفسها، ويبثّ فيها الطاقة لتجاوز مصاعب الحياة، ومع التقدم بالعمر يزداد هذا الهاجس مع بدء آثار التجاعيد بالظهور، فلجأت الأنثى لطرقٍ تجميليةٍ مختلفةٍ، مثل حقن الفيلر والبوتوكس، الذي سندرس آثاره على المرأة الحامل بشكلٍ خاص.

تتعرّض المرأة خلال فترة الحمل لتغيراتٍ هرمونيةٍ عديدة، تؤثر على بشرتها وشكلها، فتبدأ بقع الكلف أو التصبغات البنية بالظهور على بشرتها، ويزداد حجم شفاهها، فتشعر بعدم الجاذبية والتعب، وتفكر باستخدام حقن الفيلر أو البوتوكس لتعويض الشباب الضائع منها، وتجديد الحيوية، ولمعرفة ما قد يخلّفه من آثار، سأعرفك بمادة الفيلر، أو حقن الحشوات.

تأثير الفيلر على الحامل

هي مواد هلامية تعمل على ملء التجاعيد وشدّ البشرة، سواء كانت حول العينين أو الخدين وهي ما يطلق عليه بخطوط الضحك والتي تزيد مع التقدم بالعمر، أو في الخدين وخط الفك، فتصبح بشرة الوجه أكثر امتلاءً ونضارةً. أمّا عن هذه المواد الهلامية فتختلف أنواعها، وأشهرها حمض الهيالورونيك، وهو ما يتواجد بشكلٍ طبيعيٍّ في طبقات الجلد العميقة، لذلك يعدّ أفضل أنواع الفيلر المستخدمة بالإضافة لإمكانية عكس أيّ خطأ تجميلي فيه باستخدام مادة الهيالورونيداز التي تعمل على تفكيك حمض الهيالورونيك، أمّا المادة الأخرى المستخدمة في حقن الفيلر فهي الكولاجين، وهو بروتين البشرة الطبيعي والذي يمنحها النضارة والصلابة بالشبكة التي يشكلها، وبمجرد تفككه نتيجة التقدم بالعمر تبدأ البشرة بالذبول، لذلك يلجا إليه الأطباء كأحد الخيارات لإعادة البشرة إلى رونقها، أما الدهون كمادة حشو فمكن استخدامها سواء كانت من المرأة ذاتها أو من متبرّعٍ آخر.

وفيما يتعلق بالمرأة الحامل وعلى الرغم من عدم توافر دراسات كافية حول إمكانية إجراء هذا النوع من الحقن إلا أن منظمة الغذاء والدواء العالمية حذّرت من استخدام المرأة الحامل والمُرضع أيضًا لهذا النوع من الحقن، في حين أشار بعض الأطباء إلى ضعف فرص وصول هذه المواد إلى مجرى الدم كونها حقنًا سطحيةً موضعية، معتبرًا إيّاها موادًا آمنةً، كما نوّهوا إلى مادة التخدير الموضعي الليدوكاديئين المستخدمة مع حقن الفيلر القياسية، وهي ما أباحت منظمة الغذاء والدواء استخدامها خلال مرحلة الحمل B.

ويوصي أطباء التجميل عامةً بتأجيل أية إجراءاتٍ تجميليةٍ خلال فترة الحمل إلى ما بعد الولادة بمدةٍ تصل إلى عدة أسابيع، لأن المرأة خلال هذه المرحلة تتعرّض لتغييرات هرمونيةٍ مختلفةٍ مسببة التورم، وتدفق الدم والسوائل في الجسم، بالإضافة لزيادة حجم بعض أعضاء الجسم كالشفاه.

عوضًا عن ذلك ينصح الأطباء باستخدام طرقٍ علاجيةٍ أخرى، ومنها مشتقات الريتونيئيد المساعد في علاج التصبغات الناتجة عن أشعة الشمس، مع الحذر في بعض المراحل الحساسة لكونها مواد مشتقة من الفيتامين A، ويمكن الاعتماد على التقشير الكيميائي، أو العلاج بالليزر مع الانتباه لما قد يتركه من آثار تهيّجٍ واحمرارٍ، فالليزر يُعدّ آمنًا لاستخدامه في أغراض طبية أخرى غير التجميلية أيضًا.

والنصيحة التي يتفق عليها جميع الأطباء هو اتباعك لنمط الحياة الصحي والآمن، بالغذاء المتوازن وممارسة الرياضة والتوقف عن العادات الضارة كالتدخين، والوقاية من التعرّض للأشعة فوق البنفسجية المباشر.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل الفيلر مضر بالحامل؟"؟