هل بإمكان قراءة الكتب هندمة الأفكار في أذهاننا حقًا؟

إن الكتب منارُ العقول، ولكن هل تستطيع الكتب أن ترتّب عواصف الأفكار في أذهاننا وتجمعها في إطارٍ منظّم قويم؟

5 إجابات

لا.

القراءة هي المُسبب الأوّل أساساً لعواصف الأفكار. الكتابة هي مَن تقوم بفعل الهندمة والترتيب. لذلك نجد أنّ مُعظم المفكرين الكبار كانوا قُرّاءًا وكتّاباً في الوقت ذاته. فنعم القراءة تأتي بالعصف الذهني جاعلةً من الأفكار تصطرع ببعضها، إلا أن المُخرجات المُهندمة والمُنسّقة لا تأتي إلا مِن الكتابة بما تشمله من فقرات وفصول وحذف وإعادة كتابة… الخ.

أكمل القراءة

نعم بالطبع!
ممارسة القراءة فعل وسلوك حميد؛ يجعلك تتعلم المزيد من المهارات التي تساعدك على التركيز والتخطيط والتحليل والتفكير وابتكار الأفكار أيضًا..ببساطة عندما تبدأ قراءتك لكتاب ما، أنت تبدأ بتصفح محتواه والاطلاع على أبرز عناوينه الرئيسية، وهو ما يساعدك على إدراك مفهوم أو اَلية “التلخيص” في نقاط محددة؛ بمجرد ما تنتهي من قراءته، إقرأ هذه العناوين من جديد، وستلاحظ الفرق الذي تشعر به في استنتاجك للأمور وتبسيطها، فيما تزيد مهارتك في تحديد الأجزاء وما يتماشى معاها وكيفية تقسيمها بأسلوب يجذب القراء؛ عن طريق متابعة سير الفصول وتقسيمها.
سواء كان اطلاعك على الأفكار المطروحة في الكتاب التي أدت لوصولك للنتائج، أو إذا كنت شوقت بالنتيجة النهائية ومن ثمً أخذك الكاتب في رحلة استكشافية لمبررات ودوافع هذه النهاية الغريبة أو المحببة للنفس، فهذا يجعلك تسير في الطريق ذاته؛ تصطحب مؤلف الكتاب الجالس بين يديك، وتتعلم كيف تربط الأفكار ببعضها البعض، ويمهد لحلول المنطق أو الخرافة، هذا بالإضافة إلى القدرة على الإبداع والابتكار، التي ستلازمك دومًا؛ نظرًا لإدراكك للكثير من المفاهيم والأفكار والنظريات الجديدة خلال قراءتك أي مؤلف أدبي جديد أو حتى إصدار صحفي لجريدة أو مجلة ما..تنمية ثقافتك العامة وإثراء ذائقتك الخاصة في كافة الـ فنون أمر ليس هين وعليك الاهتمام به!

أكمل القراءة

لم أعلم القراءة تفعل ما تفعله بعقل الإنسان حتى خُضت الغِمار بنفسي، القراءة لا تهندم الأفكار القراءة تبعثرها، القراءة تنثرك أشلاء ثم ترممك على مضض، كالأم التي تدع ابنها يُخطئ لا تنهره، لا تحدثه، فقط هي نظرة واحدة كفيلة بالإجابة، هي تلك الوادي السحيق الذي تنزله رغماً عنك كلما غامرت، ترى بيتا للمتنبي يطوف بخيالك ثم اقتباساً هنا لواسيني الأعرج، ترى الأفكار سابحة حتى تظن أنك هالك، تختفي فجأة ثم اذا هي تظهر عند البوح وعند التدوين، كما الوحي.. تستشعرها في ثنايا جسدك تشتت أركانك ولا تكاد تصيغها إلا بأوقات الصفاء، كـ غراب سيدنا سليمان يستقصي الأشياء ثم يأتي بالنبأ المبين.

أكمل القراءة

نعم في الإمكان فعل ذلك أحيانًا إذا كان هناك بعض التضارب في المعلومات والمعتقدات والأفكار، ولكنها أيضًا تمنحنا الفرصة للتفكير في عدة أمور لم نفكر فيها من قبل.

أكمل القراءة

بالطبع، فالقراءة تبني العقل، وتُسرع من نضوجه، وتجعله معتادًا على التفكير المنطقي، وإعمال العقل بشكلٍ جيد، لذا لا أستغرب من أنها ترتب للإنسان أفكاره تلقائيًا، وتدعمه، وتفيده في إتخاذ القرارات الحكيمة، التي لن تسبب له أية إزعاج في المستقبل، كما تساعده على الوصول إلى مرحلة الزهد، التي لا يصل إليها سوى الحكماء، الذين يدركون أنَّ هذه الدنيا زائلة يومًا ما.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل بإمكان قراءة الكتب هندمة الأفكار في أذهاننا حقًا؟"؟