هل بول الإبل مفيد؟

1 إجابة واحدة

تعتبر الإبل من الحيوانات المشهورة في العصور القديمة في البلاد العربية، فقد كان العرب يطلقون عليها اسم سفينة الصحراء لقدرتها على تحمّل الظروف الصحراوية القاسية كدرجات الحرارة المرتفعة وشح الماء حيث اعتبرت الإبل الوسيلة الأساسية للتنقل في الصحاري العربية. سمي بول الإبل بالدواء المعجزة منذ عصور ما قبل الإسلام حيث اعتاد العرب على شرب لبن الإبل وبولها واعتبروه دواءً للكثير من الأمراض التي تعرّضوا لها.

استخدم بول الإبل كدواء شعبي للثة والأسنان وإصابات الجلد ولدغات الثعابين وآلام المعدة والغثيان والإقياء، كما استخدمته النساء كعلاج لخفّة الشعر وللحصول على شعر كثيف وصحّي، بالإضافة إلى أن بول الإبل يستخدم كعلاج شائع للسرطانات والأورام في الطب البديل، كما كان البعض يمزجون حليب الإبل وبوله ويستخدمونه علاجاً للسكري.

أجريت العديد من الدراسات على بول الإبل، وتم إثبات فعاليته كعامل مضاد للميكروبات والفطريّات بدون أي آثار جانبية على الإنسان وذلك لاحتوائه على تركيز عالية من الملح والمواد القلويّة، كما أنه يحرّض إنتاج العديد من العوامل المقوّية للمناعة في الجسم. كما تم إثبات دور بول الإبل في محاربة الخلايا الخبيثة والسرطانية وذلك بعد إجراء عدة أبحاث طبية حول ذلك وذلك بسبب احتوائه على جزيئات نانوية تهاجم وتقضي على الخلايا السرطانية وخاصة سرطانات الرئة.

وعلى الرغم من جميع الفوائد المذكورة لبول الإبل والاستخدام الشائع له على مر العصور فإن منظمة الصحة العالميّة أكدت على عدم وجود أدلة كافية تثبت صلاحية بول الإبل للاستخدام البشري.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل بول الإبل مفيد؟"؟