هل تأتمن طبيبك النفسي؟ وإلى أي حد

لعل عيادات الأطبّاء النفسيين لها خصوصيّتها الفريدة، إذا لا بد من انفراج أسرارير النفس للعلاج. لكن لأي مدى يمكن الوثوق بهكذا إجراءات؟

8 إجابات
صحفي
المحاسبة, Benha University (Egypt)

لجأت إلى طبيبة نفسية مرة واحدة بعد أزمة تعرضت لها وجاءت النتيجة مرضية، وأثق بها جدا.

أكمل القراءة

896 مشاهدة

0
كاتب
سيناريو, المعهد العالي للسينما

لم أذهب لطبيب نفسي من قبل، ولكن عن نفسي أرى أن ائتمان شخص مثله أمر يحتاج التفكير، فالأمر معقد بعض الشيء، إن لم أحكِ له وأطرد ما يطرأ على ذهني بلا خوف ربما ذلك يؤثر على حالتي النفسية ويُصعّب عليه الأمر، وإن حكيت باستفاضة كل شيء ربما أكشف له عن سر من أسراري بالخطأ، فالأمر ليس فقط معقدًا بل تتشابك عقده في بعضها البعض ولا يمكن فصلها.

أكمل القراءة

1,792 مشاهدة

0
صحفية
الإعلام, cairo university

لم أذهب يومًا للطبيب النفسي لكن أظن الطبيب النفسي مثله مثل باقي الأطباء.. منهم من يتمتع بالأمانة ومن الغير ذلك.. أظن السمعة والتجربة هي الحكم في هذه النقطة..

أكمل القراءة

448 مشاهدة

0
film critic

لم أجرب الذهاب لطبيب نفسي.

لكن لو حصل ذلك، سأكون مؤتمناً له بالتأكيد

فَأنا شخص أثق بالآخرين بالمطلق، فَكيف لو كان الآخر طبيب نفسي صاحب علم وقسم طبي.

أكمل القراءة

448 مشاهدة

0
طالب
الطب البشري, جامعة كفر الشيخ (مصر)

أعتقد أن مهنة الطبيب النفسي تتطلب مقومات خاصة، فحتى و إن كان الطبيب مجهزاً بالمعرفة العلمية، يلزمه أن يقدر على الاحساس بمعاناة الآخر مهما بدت تلك المعاناة شيئاً تافهاً في نظر الآخرين، ثم يلزمه أن يكون أميناً قادراً على كتمان أسرار مرضاه. أعتقد أن الشرط الأساسي لكي يتمكن الطبيب من علاج مريضه، أن يكون هذا المريض صريحاً للغاية، ليستطيع الطبيب علاجه على أحسن وجه، و بالتالي يجب أن يصون الطبيب ثقة مرضاه فيه.

أكمل القراءة

224 مشاهدة

0
طالبة ماجستير في العلوم البيولوجية
Microbiology, Tanta uni

في الحقيقة، أنا لم أزر طبيبًا نفسيًا من قبل، ولكني أعرف بعض المعلومات عن تلك المهنة، والتي تجعلني أضع ثقتي الكاملة في الطبيب النفسي، فأول شيء الأطباء النفسيين أنفسهم يمتنعون عن ذكر أسرار مرضاهم، فإذا حدث وأفشى أحد الأطباء النفسيين سرًا، ينال جزاءه، وقد يُفصل من العمل. يجب أيضًا السؤال عن سمعة الطبيب جيدًا قبل الزيارة، للتأكد من حسن أخلاقه المهنية، ولا يجب زيارة طبيب، إلا إذا كنت في حالة تأكد تامة من أنه موضع ثقة، حيث أنه لا بد من أن يسرد للطبيب النفسي كل اسراره، حتى يستطيع التقاط الخيوط التي تؤدي إلى إصابة المريض بأي مرضٍ نفسي.

أكمل القراءة

224 مشاهدة

0
طالب

الأمر يعتمد على مهنية الطبيب بالتأكيد، فهو يجب أن يشعر جميع مرضاه بالراحة، و أن يساعدهم بكل ما يملك من قوة. فهو يملك الكلمات فحسب، و كلماته قادرة على إنقاذ الكثير من الأرواح. كما أنه للمرضى، وجود شخص تستطيع البوح بأعمق أسرارك له، و أنت تعلم أنه لن ينظر إليك أبدا بطريقة مختلفة بعد معرفة ظروفك، أسلوب حياتك و ما يمر في رأسك من أفكار سوداوية تشعرك بالاختناق، حتما يشعرك بالأمان للغاية.

إلا أنه و بنفس الوقت، إن لم يملك الطبيب تلك المهنية، أو الصبر اللازم، فذلك سيترك تأثيرا سيئا للغاية عند أولئك المرضى، تخيل معي : أنت تمر فعلا بوقت سيء، و تعلم أنك لست على ما يرام، إلا أنك لا تستطيع التحدث عما تفكر به لأن محيطك ببساطة لن يتقبل أو يحاول أن يفهم ما يحدث معك، و بالطبع لن يساعد. ف أنت في أمس الحاجة لشخص يتفهمك. أنت فعلا بائس، و تعلم أنك تحتاج المساعدة قبل أن يزداد وضعك سوءا. فبكل أمل، تحجز موعدا عند طبيب نفسي سمعت عنه جيدا، يأتي دورك، إلا أنك و يا لشدة مفاجئتك، تقابل بطبيب لا يبدو مهتما للغاية، قاطعك عندما حاولت أن تشرح له عما مررت به في الماضي الذي أوصلك لتلك الحالة، و اكتفى بسؤالك عن أعراض الاكتئاب التي مررت بها، فهو لم ينظر إليك كشخص منفرد له قصته الخاصة، بل عاملك كمريض اكتئاب فحسب. كيف ستكون ردة فعلك ؟ فأنت قد وضعت أملا كبيرا إلا أن ذلك الطبيب قد مزقه في عشر دقائق و انتقل بيومه إلى مريضه التالي. قد لا يشعر الطبيب بأثر ما فعله لك، لأن يومه يقتصر كليا على معاملة الأشخاص مثلك، إلا أن الضرر الذي ألحقك به كان كافيا لوحده.

لذا برأيي و للأسف، الأمر يعتمد على حظك في إيجاد طبيب يتقبلك و يساعدك بصدق، العيادات النفسية ضرورة كبيرة في كل مجتمع. ففوائدها لا تعد : تساعد الشخص على تقبل ذاته، تصليح نظرته لنفسه و للآخرين، تساعده على تغلب رهابه الاجتماعي و ذكرياته السيئة… الخ

أكمل القراءة

224 مشاهدة

0
Economics Editor
Business, Alexandria University

الطب النفسي هو أكثر التخصصات تأخرًا في العالم، فما بالك في عالمنا العربي؟!

لا أستطيع أن ألقي باللوم كله على الطبيب النفسي، فمنظومة الطب النفسي متردية للغاية، ما بين عدم تقدم التكنيك وما بين الطبيعة المنفتحة لشخص الطبيب نفسه، وتقبله للآخر دون حكم ديني أو أخلاقي.

طرق العلاج غير واضحة المعالم، أدوية الطب النفسي نفسها عليها خلاف كبير، وكل فترة بروتوكولات العلاج تتغير من النقيض للنقيض، تاريخ الطب النفسي كعلم ذاته يدل أنه مازال أمامه الكثير من الوقت حتى يقف على قدميه.

أبحات ونظريات فرويد أبو الطب النفسي تم دحضها بالكامل، وحاليًا لا يأخذ بها إلا من باب معرفة تطور جهود البحث في هذا المسار كجزء من تاريخ الطب النفسي.

أما على مستوى الممارسة الفعلية، الطبيب النفسي عليه أن يجتهد ويقرأ بإستمرار، ويغلب عليه الأهتمام بالتطوير الذاتي، وبناء جسور ثقة بينه وبين مريضه، ما دون ذلك فهو من أسوأ أنواع الأطباء في كافة التخصصات الطبية، بما بالكم بالطب النفسي.

في العالم العربي ممارسة الطب النفسي أمر مخزي للغاية، أغلب التشخيصات مغلوطة، جلسات العلاج السلوكي بيتم إدارتها كما لو كانت ندوات تنمية بشرية، لا يوجد مجموعات دعم نفسي بطريقة محترفة، المرضى نفسهم يخفون تفاصيل أعراضهم على الأطباء، وتفاعلهم داخل جلسات العلاج السلوكي محدود.

ناهيك عن تفعيل الطبيب النفسي للحكم الأخلاقي والديني ووضعه في منتصف الطريق بينه وبين المريض، بل والتعويل عليه في وصفة العلاج…

أكمل القراءة

448 مشاهدة

-1

هل لديك إجابة على "هل تأتمن طبيبك النفسي؟ وإلى أي حد"؟