هل تتحدّث أكثر من لغة؟ كيف وصلت إلى هذه المرحلة؟

تحدّث المرء بلغة ما يفتح عقله على ثقافة شعبها ونتاجهم الفكري بالكامل، فكيف إن كان اللسان يلهج بأكثر من لغة؟ ما السبيل لبلوغ هكذا مكانة؟

1 إجابة واحدة

أتحدث العربية والإنجليزية والفرنسية. هذا أمر تعلمته منذ طفولتي؛ يعود للأولويات التي كانت تهتم بها مدرستي “Notre Dame” وما اعتادنا على فعله خلال أيام دراستي الأولى بها؛ حيث يتم تقديم مادة هامة مخصصة لكل لغة، وعلى كل طالب اتقانها بدرجة لا بأس بها حتى يستطيع الوصول للعام الدراسي الجديد.

هذا بالإضافة إلى اهتمام المعلمين بممارسة هذه اللغة خارج إطار الكتب؛ من خلال الإذاعة المدرسية والنشاطات الرياضية والفنية أيضًا، فكنا نعتاد التحدث بها أثناء فترات مختلفة من يومنا بالمدرسة.

كان يُسند لي دومًا دور مقدم الإذاعة الصباحية، وبالتالي كان يتطلب ذلك مني قراءة المقدمة بـ 3 لغات، وهو ما كان يعلمني أيضًا الفرق في النطق واستخدام المفردات الخاصة بكل لغة، لتوصيل نفس المعنى.

ثم رافقتني المادتين حتى وصولي لمرحلة الثانوية العامة؛ ووقتها لا أنسى الأسطوانات الإلكترونية التي كانت تحمل بعض الأغاني المنطوقة باللغة الفرنسية وكان يقدمها لنا هدية Monsieur Hani pierre؛ رغبة منه في تسلية أوقاتنا وقت المذاكرة، والاستمرار في ممارستها عقب انتهاء الإمتحانات. إلى أن دخلت الجامعة واخترت قسم الشعبة الإنجليزية بكلية الإعلام في جامعة القاهرة؛ وكان مقررًا علينا دراسة كل المواد باللغة الإنجليزية إلا مادة اللغة العربية؛ خلال الأربعة أعوام دراستنا بها؛ لذا استطعت الحفاظ على ممارسة اللغات بجانب لغتي الأساسية “اللغة العربية” أثناء دراستي الجامعية، ثم أصبحت عادة يومية قراءة الأخبار من صحف ومواقع أجنبية للإطلاع على الأخبار الدولية أو للاستخدام في كتابة موضوعاتي الصحفية أيضًا، إلى جانب مشاهدة الأفلام والمسلسلات الأجنبية بهذه اللغات بصفة مستمرة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل تتحدّث أكثر من لغة؟ كيف وصلت إلى هذه المرحلة؟"؟