هل تتذكر زميلك الذي كان يجلس بجانبك بالصف فى المرحلة الإبتدائية؟

مع بداية الدراسة ورؤية الأطفال وهم يذهبون صباحا إلى المدرسة نتذكر طفولتنا وزملائنا بالصف الذين يعتبرون جزء من ذكرياتنا الجميلة.. هل تتذكر من كان يجلس بجانبك بالصف؟ 

3 إجابات

أتذكر زميلتي في مقعد الدارسة في الصف الخامس والسادس الابتدائي. كان غريبا أن تظل مشتركة معي في المقعد لسنتين متتاليتين مع أننا لم نكن “أصدقاء”! ولكنها طريقة تنظيم الفصول الروتينية في المرحلة الابتدائية حين تنتقل نفس المجموعة للسنة التالية .

الجميل في الأمر، أني لن أستطيع نسيان هذه الصديقة لمفارقة مضحكة ميزت بيننا!! ففي درس الرياضيات، كانت معلمة الرياضيات تطلق التسميات على الطالبات، ولأني – بحمد الله – كنت أنهي التدريبات سريعا فقد كانت تطلق علي اسم “الأرنب”. في حين أن زميلة المقعد تلك كانت آخر طالبة تسلم مهمتها التدريبية، فكانت المعلمة تطلق عليها اسم “السلحفاة”! فكنا نحن الاثنتين نسخة حية محورة عن قصة الأطفال المشهورة ( الأرنب والسلحفاة).

ومع هذا فقد كانت شخصية محببة وخفيفة الروح حتى وهي “سلحفاة” جميلة وأنيقة.

أكمل القراءة

عزة عبد القادر

أتذكرهم جدا وقد كان لي صديقة مسيحية قريبة جدا إلى قلبي كنت كلما أطلب منها شيئاً تجيبني إليه حتى لو كان هذا الشيء يؤذيني ويؤذيها وكنا نلعب دائما حتى أثناء الحصص ولهذا كانت مدرسة العلوم تطردنا كل مرة في بداية الحصة ولا تتحمل أن تسمع منا أي شيء لأننا كنا في نظرها نتكلم كثيراً ولا نصمت أبداً .

نعم ومازلنا اصدقاء حتى اليوم.

أكمل القراءة

أتذكرهم للغاية..

ملامح وجوههم، ابتسامتهم، عبوسهم وسعادتهم، أحضانهم الدافئة آنذاك، تغير الكثير وكلما حاولت التناسي عدت كأنهم بيني وبينهم أنا.

حتى وددت لو أقتطع مهلة صغيرة نعود أدراجنا يسترجعوني وأسترجعهم، يذكرونني وأذكرهم.. لكن الفراغ بيننا صار أثقل لا يعنيني وجود الكثير، ولكن أحياناً يُضعفني الحنين.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل تتذكر زميلك الذي كان يجلس بجانبك بالصف فى المرحلة الإبتدائية؟"؟