هل تتوافق مع الحرية الشخصية لإعلان اللا دينيين عن توجهاتهم؟ كيف تنظر إليهم وإلى أفكارهم ومعتقداتهم؟

يرتبط الدين بالقناعة التامة، وهو الأمر الذي يضمن استمرارية ضم لواء الناس تحت راية الأديان وتوحيدهم. على الجانب الآخر يرى البعض أن الدين ماهو سوى انقياد نحو أفكار مغلوطة والتعصب نحوها، فهل يمكن أن يصيب اللادينيون في بعض أحكامهم؟

2 إجابتان

بالطبع أوافق، كل إنسان حرّ في التعبير عن رأيه بسلمية، دون فرض أيدولوجياته على الآخرين بالقول أو الفِعل.

حرية العقيدة هي واحدة من الحريات الأساسية للإنسان في أي دستور مدني حقيقي (هنا بالطبع لا أتحدث عن لداننا العربية الحيادية، الجميلة، الرائعة للغاية). والحريات مُجملًا تشمل حرية العقيدة، الميول الجنسية، الرأي والتعبير، وأي حرية أخرى تنطوي على فعل يقوم به الإنسان في سلمية.

وإذا فكر معتنق الديانات للحظة أنه إذا تم وضعه في مجتمع مليء باللا ديينين، وكان هو الأقلية، لطلب على الفور أن تكون له حرية رأي وتعبير وانفتاحية. بينما في الواقع هو يفرض القهر والظلم على اللا ديني باعتباره هو الأقلية.

ازدواجية المعايير يا عزيزي، ازدواجية المعايير.

أكمل القراءة

طبعًا أوافق على أن الحرية الشخصية هي حقٌ لكل إنسانٍ متواجدٍ على سطح هذا الكوكب، إن كنتُ أطالب بحريتي فيجب أن يأخذها الجميع، وإن كان لأي شخصٍ حق التعبير عن أفكاره الدينية، فبالتأكيد لأي شخصٍ آخر حق التعبير عن أفكاره اللادينة.
عندما يأخذ كلٌّ منا حريته الشخصية في أي جانبٍ في حياته، ويكون قادرًا على التعبير دون خوفٍ، عندها سيبدأ مجتمعنا بالنهوض.
مهما كان الاختلاف أو التضاد في الآراء، إذا كان الاحترام للحرايات موجودًا، والتعامل على أساس الإنسانية لا على أساس الدين أو العرق أو الطائفة، عندها سنكون بألف خير.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل تتوافق مع الحرية الشخصية لإعلان اللا دينيين عن توجهاتهم؟ كيف تنظر إليهم وإلى أفكارهم ومعتقداتهم؟"؟