هل تجد المتعة في قراءة الكتب الورقية أم الإلكترونية؟

في عصر سيطرت فيه الإلكترونيات على كل ما حولنا، بدأ الناس يميلون نحو قراءة الكتب الإلكترونية، كونها سهلة النقل ويمكن حملها إلى أي مكان. فهل انضممت إلى صف هؤلاء، أم لا زلت تفضل رائحة أوراق الكتب القديمة؟

1 إجابة واحدة

 

أستمتع كثيرًا بقراءة الكتب الورقية، والحقيقة أن اللجوء للكتب الإلكترونية هو الحل الأخير عندما لا أجد النسخة الورقية من الكتاب الذي أريده.

ربما أسبابي التي سأتحدث عنها في السطور التالية تبدو للبعض أسباب غير منطقية إلى حد كبير ولكنها الحقيقة بالنسبة لي..

1-أول ما يشد القاريء نحو الكتاب هو الغلاف وتصميمه، هذه الرسومات التي تستطيع ملامستها بيديك، معرفة خطوطها وتقاسمها، وربما تريد رسم ما يشبهها، يقل بريقها من خلف شاشة الهاتف الذكي أو اللاب توب أو الوسيط الإلكتروني الذي تقرأ من خلاله.


2-أحب قراءة المقتطف الصغير المكتوب على ظهر الغلاف، ثم قراءة صفحاته، حيث أعود دومًا لقراءته في كل مرة أترك فيها الكتاب وأعود له من جديد؛ فهي عادة غريبة ولكنني أشعر وقتها أن رؤية كاتبه تصل لي وأتفهم اَنذاك لماذا اختار هذه الفقرة بالتحديد لتكون المقدمة الاستفتاحية التي يستقبلها القاريء في أول لقاءه معه.

 

3-ألجأ لتظليل بعض الفقرات والمقولات التي تعجبني، أعلم جيدًا أن ذلك متوفر في تطبيقات القراءة الإلكترونية، ولكن هناك متعة خاصة تشعر بها أثناء تحديدها بيديك.

 

4-الكتاب المطبوع حديثًا يختلف لون ورقه عن القديم، وهذه ميزة لا تتضح بصورة كافية من خلال الكتب الإلكترونية، لذلك يمكنك ألا تدرك مدى أقدمية الكتاب من نسخته الرقمية بالمقارنة بما تدركه فقط بمجرد رؤية نسخته الورقية، بالإضافة إلى إدراكك مدى كفاءة سير العمل بدار النشر التي تولت عملية نشره من خلال خامة الورق المستخدم في طباعته.

 

5-إذا كنت من الأشخاص الذين يفضلون إنشاء مكتبة خاصة في غرفتك بالمنزل، فبالطبع ستعلم جيدًا مقدار السعادة الذي تشعر به بمجرد تزويدها بنوعية الكتب وعناوين الروايات التي تفضلها.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل تجد المتعة في قراءة الكتب الورقية أم الإلكترونية؟"؟