هل تركيا دولة أوروبية؟

2 إجابتان

تمتد دولة تركيا جغرافياً في قارتي آسيا وأوروبا، وهي نقطة الوصل بينهما، فحوالي 79% من أراضي تركيا ضمن القارة الآسيوية، و تمتد الـ 31% المتبقية تقع في قارة أوروبا، يفصل بين المنطقتين مضيق يسمى مضيق البوسفور، ولم تكن مساحة الـ 31% الموجودة في أوروبا لكي تعد دولة أوروبية، وعليه فقد فرض الاتحاد الأوروبي شروط كثيرة وضوابط تحدد دخول تركيا للاتحاد الأوروبي وانضمامه إلى باقي الدول الأوروبية في مختلف المجالات خاصةً الاقتصادية.

فقد بدأت الدولة التركية أولى خطواتها في سبيل الانضمام للاتحاد الأوروبي في عام 1959، لكن الخطوة الفعلية كانت عام 1963 عندما تم توقيع اتفاقية أنقرة من أجل العضوية التدريجية ضمن الاتحاد الجمركي الأوروبي، كما كانت تركيا أيضاً عضوًا مؤسسًا في عدد كبير من المؤسسات الأوروبية الدولية، أهمها منظمة التعاون والأمن في أوروبا عام 1971، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عام 1961، كما أن تركيا كانت عضوًا في اتحاد أوروبا الغربية.

في عام 1987 بالتحديد تقدمت تركيا بطلب رسمي للاتحاد الأوروبي ينص على الانضمام لما كان يسمى آنذاك بالاتحاد الاقتصادي الأوروبي، وفي سنة 1999 قامت أوروبا بتصنيف تركيا كإحدى الدول المؤهلة للانضمام للاتحاد، وتم الاعتراف بها على أنها الدولة المرشحة للعضوية، لكن وبعد أعوام أي في عام 2005 بدأت المفاوضات الفعلية بين الطرفين لتطبيق تلك الخطوة، ومازالت حتى هذه اللحظة تسير المفاوضات بين مد وجزر دون الوصول لقرار نهائي ينهي هذه القضية.

أكمل القراءة

 

تركيا دولة أوروبية

لا تعتبر تركيا دولة أوروبية لكنها بمثابة نقطة الوصل التي تصل ما بين القارة الآسيوية والقارة الأوروبية؛ فيفصل مضيق البوسفور القسم الآسيوي من تركيا الذي يشغل تقريبًا 79%، عن القسم الأوروبي الذي يشغل المساحة المتبقية وهي 31% من الجمهورية التركية. ونظرًا لهذا الموقع وأهميته فقد أصبح أحد أهم أهداف تركيا هي الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي واعتبارها من الدول الأوروبية.

ولم تكن جهود تركيا بالانضمام إلى الاتحاد الأوربي حديثة العهد بل تعود إلى عهدٍ قديمٍ؛ فباتت النوايا تلوح في الأفق منذ زمن رئاسة مصطفى كمال أتاتورك الذي قاد الحركة الوطنية التركية. فمنذ ذلك الوقت كانت الإصلاحات العديدة والقرارات التي فرضها على البلاد تحمل طابع تشبهٍ بالقوانين الأوروبية، فكان إضفاء الطابع الغربي الأوروبي واضحًا جدًا. كما كانت مشاركة تركيا في مساهمة ترميم أوروبا عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية دليلًا صارخًا على الرغبة بن تكون تركيا دولة أوروبية.

وفي عام 1949 انضمت تركيا إلى مجلس أوروبا وكانت من أول الدول التي تفعل ذلك، وفي العام 1952 انضمت إلى حل “الناتو” الأطلسي رسميًا، وعضو رسمي في منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي والتنمية الأوروبية التي انضمت لها في العام 1961، وهي عضو معترف به في منظمة الأمن والتعاون الأوروبي منذ عام 1971، كما أنّها عضو معترف به بشكلٍ رسمي في الاتحاد الأوروبي الغربي الذي انضمت إليه منذ عام 1992.

وبعد أن ضمنت تركيا الموافقة على توقيع اتفاقية الاتحاد الجمركي عام 1995 مع الاتحاد الأوروبي بدأت التأمل بالفعل إلى الانضمام إلى الاتحاد والتطلع إلى سماح للمواطنين الأتراك بالسفر إلى جميع الدول الأوروبية دون ضرورة حصولهم على تأشيرة الدخول. وقد تقدمت تركيا لأول مرة على الإطلاق بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في العام 1959.

وعلى الرغم من اعتراف الاتحاد الأوروبي بكون تركيا من المرشحين الرسميين والمؤهلين بالانضمام إليه إلا أنّ الموضوع لم يتم حتّى وقتنا هذا على الرغم من كونها بدأت تقريبًا في العام 2005 بشكلٍ فعلي. وتم عقد العديد من الصفقات والاتفاقيات ما بين الطرفين في سبيل تسريع عملية الانضمام.

وبعد سنواتٍ عديدةٍ من المماطلة وتوقيع الاتفاقيات على أمل انضمام تركيا إلى الاتحاد خاب الأمل التركي بالاعتراف بكونه بلد أوروبي؛ ففي العام 2016 تمّ انهاء جميع المفاوضات التي كانت قائمة على أساس قبول الانضمام، حيث وجه الاتحاد الأوروبي العديد من الاتهامات وأجمع المجلس في نهاية المطاف على كون السيادة والقيادة في تركيا غير كفيئة بالانضمام إلى مجلس الاتحاد الأوروبي. وعلى الرغم من الجهود التركية المستمرة حتى الوقت الحالي إلّا أنه من الواضح أن مجلس الاتحاد الأوروبي قد اتخذ قراره النهائي بحسم الموضوع، وأن المفاوضات قد وثلت إلى طريقٍ مسدود.

ويزعم العديد من المواطنين والخبراء الأتراك كون مطالب الحكومة لا تمثلهم، لأن السعي وراء الانضمام إلى الاتحاد التركي عبارة عن محي للهويتهم التركي الوطنية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل تركيا دولة أوروبية؟"؟