هل تشقير الحواجب يضر بالحامل؟

2 إجابتان

لا تعتبر المواد الكيميائية الموجودة في صبغات الشعر شديدة السمية، حيث تشير الكثير من الأبحاث المتعلقة بهذا الخصوص أنه من الآمن صباغة الشعر بما فيها الحواجب خلال فترة الحمل مع التقيد باتباع إجراءات السلامة، وعلينا الأخذ بعين الاعتبار أن صباغة وتشقير الحواجب أقل خطورة بكثير من صباغة الشعر لأن كمية المواد الكيميائية التي تطبق أقل وبالتالي مقدار التعرض ينخفض بشكل كبير.

خلُصت بعض الدراسات أن التعرض لجرعات عالية من المواد الكيميائية الموجودة في صبغات الشعر قد تكون مضرة وتتسبب بزيادة خطر تأثر محصول الحمل، ومع ذلك فإن هذه الجرعات ضخمة مقارنة بالكميات التي تتعرض لها المرأة في حال قررت صباغة شعرها.

يعتبر من الآمن انتظار لفترة ما بعد الأسبوع الثاني عشر من الحمل حتى صباغة الشعر وخاصة لكون الثلث الأول من الحمل يعتبر مرحلة حساسة جدًا وفي حال الانتظار يصبح بعدها تأثر الجنين أقل بكثير.

تستطيع المرأة الحامل التي تقوم بصباغة شعرها في المنزل بأن تقلل المخاطر أكثر من خلال التقيد بمجموعة الإرشادات الوقائية وهي ارتداء القفازات وتطبيق الصبغة لأقل فترة ممكنة على الشعر وعدم تركها لفترات طويلة ومن المهم أيضًا العمل في غرفة مهواة كما يمكن تطبيق الصبغة على خصلات الشعر والابتعاد عن الجذور الذي يقلل أيضًا من مخاطر المواد الكيميائية المستخدمة حيث لا تصل إلى مجرى الدم، ويعتبر الخيار الأفضل استخدام الصبغات النباتية النقية مثل الحناء فهو بديل آمن تمامًا.

أكمل القراءة

تلجأ العديد من الإناث لاستخدام صبغات الشعر كنوعٍ من التغيير أو لإخفاء شيب الشعر؛ وتعتبر الصبغات ذات الألوان الفاتحة مثل تدرجات الأشقر من أكثر الصبغات رواجًا، وقد تصبغ بعضهن الحواجب أيضًا ليبدو المظهر أكثر تناسقًا وأقرب للشكل الطبيعي. وتتساءل العديد من النساء فيما إذا كانتشقير الحواجب يضر بالحامل وجنينها أو لا، وستجدين الإجابة الوافية في الأسطر التالية.

تشقير الحواجب

تُشير الكثير من الدراسات إلى أن استخدام المرأة الحامل لصبغات الشعر ضمن إجراءات السلامة لن تُسبب الأذى لطفلها، وبما أن كمية الشعر تعتبر قليلةً في منطقة الحواجب فسيكفيها استخدام كمية قليلة من الصبغة الكيميائية وبالتالي سيكون احتمال التعرض للخطر وحدوث السمية شبه معدوم.

تحتوي صبغات تشقير الشعر على بيروكسيد الهيدروجين الذي يُعتبر مادةً كيميائيةً تحمل بعض السمية، ولكنه يتميز بخاصية التحلل بسرعة عند امتصاص الجلد له، وإذا استخدمت كميةً ضئيلةً منه على حواجبك فلن يكون ذو تأثيرٍ ملحوظٍ؛ كما تحتوي هذه الصبغات على هيدروكسيد الأمونيوم وهو مادة كيميائية ناتجة عن تفاعل الأمونيا مع الماء وتُضاف بشكلٍ شائعٍ إلى العديد من منتجات التنظيف المنزلية. وتجدر الإشارة إلى أن التأثير المُشقّر ينتج عن تفاعل بيروكسيد الهيدروجين مع هيدروكسيد الأمونيوم، ولكن لا تقلقي فما يزال التأثير السمي قليلًا حتى بعد التفاعل.

وبشكل عام يُنصح بإتباع الأمور التالية لتفادي الوقوع بأي مشاكل ولتقليل الخوف من هذه المواد:

  • يُفضَّل عدم استخدام أي نوع من أنواع الصبغات قبل إكمال الثلث الثاني من الحمل أي الشهر السادس.
  • الاطلاع على النشرة المرفقة مع العبوة وقراءة التعليمات والتحذيرات بشكل جيد.
  • التقيد بالمدة الزمنية اللازمة لتأخذ الصبغة مفعولها والمكتوبة داخل التعليمات، وعدم الإطالة في وضعها اعتقادًا بأنها ستعطي مفعولًا أفضل.
  • يجب غسل فروة الرأس جيدًا بعد الاستخدام ومن الممكن استخدام أنواع الشامبو الخاصة بالشعر المصبوغ.
  • معرفة فيما إذا كنت تعانين من حساسية تجاه إحدى المواد الموجودة في الصبغة وخاصةً إذا كنت تستخدمينها للمرة الثانية أو الثالثة حيثُ يكون الجسم قد كوَّن أضدادًا لها بعد المرة الأولى.
  • يُفضَّل ارتداء القفازات المصنوعة من مادة النايلون وليس القفازات القطنية عند صبغ الحواجب أو الشعر، كما أنه من الجيد ارتداء الكمامة إذا كانت رائحة الصبغة قوية أو إذا كان لديك عدم تحمُّل للرائحة القوية، ومن الجيد الصبغ في غرفة مهواة جيدًا.
  • من المهم جدًّا تذكيرك بعدم مزج عدة أنواع من المنتجات الحاوية على صبغات؛ لأن ذلك قد يُسبب تساقط الشعر أو تلفًا ، ومن المُحتمل أن ينتج عنه تفاعلات كيميائية سمية.
  • إن الحواجب قريبة جدًّا من العينين، وتُعتبر العيون حساسة جدًّا تجاه العوامل المختلفة، لذلك يجب عليك الانتباه جيّدًا عند الصبغ لكي لا تؤذيهما.
  • التقليل من تكرار عملية الصبغ اثناء الحمل؛ لأن تعرُّض الأم وطفلها لجرعات بسيطة من المواد الكيميائية على مدى فترة زمنية طويلة قد يؤدي إلى حدوث سمية تراكمية.
  • يجب الانتباه إلى نوع الصبغة أيضًا وجودتها وسُمعة علامتها التجارية؛ فبالرغم من أنني ذكرت أن للصبغات عمومًا تأثير سمي قليل ويُمكن تجنبه عند الحامل، ولكن هذا لا يشمل الأنواع الرديئة أو منتهية الصلاحية أو التي تُعبأ من دون ترخيص من الجهات الصحية في البلد والتي قد تُسبب آثارًا سميةً مُضرّةً بالأم وطفلها.
  • ومن المُفضل استبدال الصبغات الكيميائية بصبغات طبيعية كمسحوق الحناء مثلًا.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل تشقير الحواجب يضر بالحامل؟"؟