هل تضخم البروستاتا خطير؟

2 إجابتان

لا، لا يمكننا القول أنّ تضخم البروستات يمثل خطرًا حقيقيًا على الصحة، لكن لا بدّ من مراعاة الأمر والبحث عن طريقة العلاج المناسبة لمنع تفاقم الأعراض.

يصيب تضخم البروستات الرجال مع التقدم بالعمر، خصوصًا بعد تجاوز الخمسين عامًا، بسبب ازدياد نمو بعض خلاياه وانقسامها أكثر من اللازم الأمر الذي يسبب زيادة في حجمها وانتفاخها، سيجعلها ذلك تضغط على الإحليل مانعةً البول من التدفق بشكل سلس وطبيعي ضمنه، تسبب إعاقة تدفق البول عبر الإحليل تقلص المثانة بشكل زائد عن الوضع الطبيعي لمحاولة التخلص من كل ما تحتويه من بول.

مع استمرار التقلص لفترات زمنية طويلة يقسى جدار المثانة وتزداد ثخانته مما يزيد من حساسيتها، فتبدأ بالتقلص حتى ولو احتوت على كميات صغيرة من البول، فيشعر الشخص بحاجة دائمة للتبول.

على الرغم من أنّ الأسباب التي تقع خلف التضخم لا تزال غير واضحة، إلا أنّه يرجح أن يكون ارتفاع مستويات بعض الهرمونات في الدم مع التقدم بالعمر السبب في زيادة نمو البروستات، كهرمون ثنائي الهيدروتيستيسترون الذي أوجدت الدراسات والأبحاث حوله وجود علاقة طردية بين ارتفاع مستوياته وتضخم البروستات، كما لهرمون الأستروجين دور في التسبب بتضخم البروستات الذي تزداد مستوياته كلما تقدم الرجل بالعمر.

تتمثل الأعراض المرافقة لتضخم البروستات بضعف تدفق البول وخروجه على دفعات أو خروج بعض القطرات بعد الانتهاء من التبول أو الشعور بصعوبة عند البدء وبأنّ المثانة لم تفرغ بشكل تام، بالإضافة إلى الشعور بأنّ هناك حاجة دائمة وملحة للتبول.

أكمل القراءة

يُعتبر تضخم البروستاتا من الأمراض الشائعة التي قد تُصيب الرجال مع التقدم بالعمر، وتُعرف هذه الحالة بأسماء عديدة، مثل تضخم البروستات الحميد، أو فرط تنسج البروستات الحميد (بالإنجليزية Benign Prostatic Hyperplasia)، ويُعرف أيضًا بضخامة غدة البروستاتا.

يحدث هذا التضخم بسبب نمو خلايا البروستات وانقسامها بشكل غير سليم مما يجعلها تنتفخ ويكبر حجمها وتضغط على الإحليل، وهذا يؤدي إلى صعوبة تدفق البول من خلاله، ومن ثم تقلّص المثانة للتخلص من كمية البول الموجود فيها، وهذا ما يجعل المريض يشعر بالحاجة الملحة للتبول حتى وإن كان في المثانة كميات قليلة من البول.

تضخم البروستاتا خطير

لا يُمكن القول أنّ تضخم البروستاتا خطير على حياة الإنسان، كما لا يُعتقد أنه يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، لكن قد تحدث بعض المضاعفات لعدد قليل من المرضى الذين يعانون منه، فقد تزيد فرصة حدوث المضاعفات لمن تجاوزوا سن الـ 70، أو لمن أصبح لديهم تضخم كبير جدًا في حجم البروستاتا بالمقارنة مع المرضى العاديين، وقد تحدث تلك المضاعفات نتيجةً لارتفاع مستوى مُستضد البروستات.

يُمكن أن يتضمن تضخم البروستاتا مايلي:

  • احتباس البول المزمن: يُقصد به أنّ المريض لم يعد يستطيع إفراغ المثانة بالكامل، وهذا قد يسمح بتسريب بعض البول المتبقي في المثانة أثناء الليل، كما قد يؤدي احتباس البول المزمن إلى شعور المريض بانتفاخ البطن لكن دون آلام، إلا أنّ الضغط المستمر على المثانة قد يسبب الإصابة ببعض الأمراض الأخرى مثل التهاب المجاري البولية، وتشكل حصوات المثانة.
  • احتباس البول الحاد: وهو الفقدان المفاجئ للقدرة على التبول، وتُرافق هذه الحالة آلام شديدة تستدعي إدخال أنبوب أو قثطرة في المثانة للتخلص من كامل البول، بالإضافة إلى تناول بعض الأدوية مثل حاصرات ألفا لتفادي تكرر هذه الحالة، وقد يحتاج بعض الرجال إلى تدخل جراحي للتخفيف من احتباس البول.
  • عدوى المسالك البولية: قد تساعد عدم القدرة على تفريغ المثانة على زيادة خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية، وفي حال تكرر حدوث العدوى عند المريض فقد يحتاج إلى إجراء جراحة من أجل إزالة جزء صغير من البروستات.

ومن المضاعفات الأخرى التي قد تحدث عند عدد قليل من مرضى تضخم البروستاتا:

  • حصوات المثانة: قد تؤدي إلى حدوث عدوى وتهيج المثانة، ونزول دم مع البول.
  • تلف المثانة: عندما لا تتمكن المثانة من إفراغ البول بالكامل فسوف تتمدد وتضعف مع مرور الوقت، مما يجعل الجدار العضلي للمثانة غير قادر على الانقباض بشكل صحيح.
  • تلف الكلى: قد يؤدي الضغط المستمر على المثانة بسبب احتباس البول إلى حدوث تلف في الكلى، أو قد تصل عدوى المثانة إلى الكلى.

طرق العلاج

ومن أجل تفادي حدوث بعض المضاعفات، ينبغي على المريض متابعة حالته، والبحث عن طريقة علاج مناسبة، ومن أسهل الإجراءات العلاجية لتضخم البروستات تكون من خلال تغيير نمط الحياة لدى المريض، مثل تقليل شرب الكحول والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، وتقوية عضلات الحوض، وعلاج الإمساك، والتقليل من شرب السوائل قبل الخروج من المنزل وكذلك قبل النوم، وتجنب تناول بعض أنواع الأدوية مثل مزيلات الاحتقان ومضادات الهيستامين والأدوية المدرة للبول، وقد يكون العلاج أيضًا من خلال التدخل الجراحي للحالات التي تتطلب ذلك، وقد يكتفي الطبيب بوصف بعض الأدوية المناسبة للمريض.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل تضخم البروستاتا خطير؟"؟