هل تضخم القلب يزول؟

2 إجابتان

إن كان التضخم ناتج عن أمر طبيعي، مثل الحالات التي تصيب الرياضيين والنساء الحوامل، فإن التضخم يزول ويعود القلب إلى وضعه الطبيعي بعد فترة، لكن بعض الحالات الأخرى تشير إلى وجود مشكلة قد تكون خطيرة ومهددة للحياة بشكل سريع؛ لذا يجب أخذ استشارة طبية سريعة لتحديد السبب الذي يقع خلف هذا التضخم وإجراء العلاج المناسب.

من المعروف أنّ القلب هو العضلة الرئيسية المكونة لجهاز الدوران والمسؤولة عن ضخ الدم إلى كامل أعضاء الجسم لآلاف المرات خلال اليوم الواحد لتأمين تغذية تلك الأعضاء بما تحتاجه من طاقة للقيام بوظائفها الرئيسية، لذا يجب الانتباه جيدًا على صحته.

تظهر أعراض تضخم القلب عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل قلبية سابقة مثل ارتفاع ضغط الدم أو عدم انتظام ضربات القلب أو المصابين بنوبات قلبية سابقة أو اللذين يعانون من مشاكل في الصمامات القلبية أو اللذين يعانون من مشاكل قلبية منذ ولادتهم. وتتمثل أعراض تضخم القلب بضيق في التنفي أو الشعور بآلم في الصدر أو تورمات في الساقين.

قد يعاني الشخص المصاب بقلب متضخم من أعراض مثل ضيق التنفس أو ألم في الصدر أو تورم في الساقين، لذا عند الشعور بأي من الأعراض السابقة يجب إجراء الفحوص الطبية اللازمة لتحديد سبب التضخم وعلاجه على الفور قبل الوقوع في فشل قلبي قد يكون سببًا في مشاكل صحية خطيرة ومهددة للحياة.

أكمل القراءة

ممكن القول أن تضخم القلب يزول فمن المحتمل أن يعود القلب للحجم الطييعي اعتماداً على السبب وذلك عند تقديم العلاج المناسب وفي الوقت المناسب أيضاً فيصبح ذلك ممكناً، لكن وفي كثير من الحالات لن يكون الأمر كذلك، حيث سيكون الهدف الأساسي هو التعرف الفوري وتقديم العلاج من أجل استقرار الوضع ومنع القلب من مزيد من التضخم والتوسيع.

تضخم القلب يزول

وتشمل الأسباب المؤدية إلى زوال تضخم القلب أو محاولة إعادة القلب لحجمه الطبيعي المراحل المبكرة من فرط ضغط الدم الناجم عن ارتفاع ضغط الدم، والمراحل المبكرة من أمراض القلب الصمامية الخطيرة، والمراحل المبكرة من النوبة القلبية، ونقاط الضعف المفاجئة في عضلة القلب والتي تشتمل على الحمل المرتبط بالإجهاد أو بالإصابة بفيروس، ويتمتع الجانب الأيمن من القلب بقدرة كبيرة على مقاومة وارتداد الإجهاد المزمن لذا قد يؤدي علاج السبب الأساسي للتضخم إلى حل المشكلة تماماً والتخلص من تضخم القلب.

يمكن استعراض عدد من السيناريوهات لفهم تضخم القلب وتضخم البطين على وجه الخصوص وسبب حدوثه وإمكانية عكسه:

  • ارتفاع ضغط الدم:

يضخ القلب ضغط وكمية الدم اللازمة للجسم وهي الحد الطبيعي والضغط الطبيعي للدم فهو مصمم ليضخ عند هذا الحد وبهذا الضغط، لكن إذا ارتفع ضغط الدم سيستوجب على القلب أن يضخ الدم ليجاري المشكلة، فيكافح القلب ليجابه ضغط الدم بشكل جيد.

لكن سيؤدي الزيادة بضخ الدم للجسم كأي عضلة تتعرض لحمل أو جهد زائد للتضخم فيسمى بتضخم القلب، فهو متعلق في هذه الحالة بالتوتر وللأسف عند تضخم القلب للأسباب السابقة يصبح من المستحيل عودته للحجم الطبيعي، والذي قد يسبب بدوره على  طول الوقت مشكلات فشل عضلة القلب أو ارتخاءات بعضلة القلب.

  • النوبات القلبية:

عند حدوث نوبة قلبية يموت في أغلب الحالات جزء من القلب ويصبح عضلة ضعيفة ويسبب ندبة دائمة داخل القلب، مما يزيد الضغط على ذلك للجزء من القلب ويجبر الأجزاء السليمة الأخرى من القلب لزيادة النشاط من أجل التعويض عن فقدان الجزء، فتؤدي إعادة توزيع إجهاد جدار القلب إلى التضخم بمرور الوقت، في عملية تدعى بإعادة البناء، ولسوء الحظ إن لم يتم منع عملية إعادة البناء حتى حد معين، ستنخفض وظيفة القلب ويؤدي لقصور في القلب.

  • تضخم القلب الوراثي:

تؤدي بعض الحالات الوراثية لنمو القلب فيصبح قلب متضخم بشكل واضح، والمثال الأكثر شيوعاً هو اعتلال عضلة القلب الضخامي، وهو النوع الذي قد يؤدي في كثير من الأحيان للموت المفاجئ خاصةً لدى الرياضيين، حيث ينطوي تضخم القلب المفاجئ الناجم عن اعتلال عضلة القلب الضخامي على حدوث فوضى في الألياف التي تتألف منها عضلة القلب، مما يؤدي لعدم انتظام ضربات القلب المميتة، وإعاقة تدفق الدم لخارج القلب، وفي حالة اعتلال عضلة القلب الضخامي تكون جدران القلب سميكة جداً .

  • مرض صمام القلب:

تؤدي أمراض صمامات القلب المختلفة لأنواع تضخم القلب مختلفة أيضاً والتي قد تؤدي لفشل في القلب إذا بقيت بلا علاج، فعند تضيق الشريان الأبهر يصبح الصمام الذي يمر عبره الدم مشدوداً، مما يؤدي لزيادة في ضغط الدم والضغط على جدار القلب والمعروف ب الضغط الزائد، فيصبح القلب سميكاً ليتحول لتضخم بعضلة القلب، وعلى الرغم من أن القلب السميك يضخ بشكل جيد إلا أنه سيسترخي بشكل كبير مما يسبب قصور في القلب، والذي يحتاج لتدخل طبي وعلاج فوري حتى لا يتفاقم وضع المريض ويسبب له الموت.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل تضخم القلب يزول؟"؟