هل تعتقد أنه حان الوقت لعدم وجود محظورات في المواقع الإلكترونية العربية؟

أثناء مطالعتنا لمختلف المواقع العربية، تصادفنا الكثير من المحظورات التي تضعها هذه المواقع في سياسة الاستخدام، هل تعتقد أن لا داعي لها وحان الوقت للخروج من هذا القالب؟

1 إجابة واحدة

الإجابة على هذا السؤال تقتضي النظر إليه من جانبين.

الأول: هل المحظورات تكرهها لأنك تؤمن بالحرية لأجل الحرية؟

الثاني: هل المحظورات تكرهها لأنها تتعدى على حريتك؟

إذا كنت من أنصار الإيمان بالحرية من أجل الحرية، فبالتأكيد يجب عليك الإيمان بحرية الآخرين كذلك في الحصول على مجتمعات تتناسب معاييرها، مع مفهومهم عن الحرية من جهة، وفلسفتهم الشخصية من جهة أخرى.

وإذا كنت من أنصار الإيمان بالحرية الشخصية، فبالطبع مؤمن أنه من حريتك كذلك ألّا تدخل تلك المواقع التي لا تؤمن بدورها بحريتك الشخصية.

لذلك الخلاصة، يمكن للجميع أن يحصلوا على مجتمعات صغيرة تناسبهم، بشريطة عدم الإنقاص من حريّات الآخرين على الإطلاق، أو الطعن في أحقية وجودها.

فإذا دخلت موقعًا إلكترونيًّا هدفه الأساسي هو الإيمان بالمعتقد (ب)، وقال المعتقد (ب) أنه يرفضك كإنسان يؤمن بأشياء معينة، لا تجزع، هذه معاييره. لكن إذا حكم عليك المعتقد (ب) بالقتل، وصدّق أتباعه على ذلك، فهنا تحولت الكراهية من مجرد شعور لا وجود ماديّ له، إلى فعل نرى وجودًا ماديًّا له، وهذا ممنوع.

لذلك نجد الكثير من المواقع العربية تحرض على العنف والقتل والتنمر تحت لواء معتقدات مختلفة. وهنا أنا أحبذ تغيير قوانينها بالكامل.

لأنه إذا تعارضت القوانين مع أحقية الإنسان في العيش بسلام، هنا نحن نتحدث عن الإرهاب. ولا يوجد دستور لاهوتي أو وضعي، يشجع على الإرهاب.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل تعتقد أنه حان الوقت لعدم وجود محظورات في المواقع الإلكترونية العربية؟"؟