هل تعتقد بانقياد الناس وراء بعض العادات المغلوطة دون وعي؟

عادة ما نسير في خطانا وفق ما يمليه عليه آباؤنا وأجدادنا، أليس من الممكن أن تكون بعض أفكارهم خاطئة، وهو الأمر الذي يقودنا إلى تكرار أخطائهم؟

5 إجابات

اذا تحدثنا بمنطقيةٍ أكثر فالإنسان يضلّ وعاءً مستَقبِلاً لفترة مُعينة مِن الزمن، منذ ولادتهِ حتى يبدأ بمرحلة الشباب، يكتسبُ فيها الكثير من الأفكار والمعارف والتصرفات من بيئتهِ المحيطة الممثلة بالعائلة بشكل رئيسي وأساسي ومن ثم المدرسة والجيران… هذه نقطة هامّة يجب أن نضعها قبلَ كلّ شيء، فهي نقطة مفصلية ومؤثرة جداً, بعدها سيكون النقاش حول الشخص كونهُ أصبحَ بالغاً عاقلاً مكلّفاً وقادراً على التأمل والتفكّر في محيطة وتصرفاته والبحث عن الخطأ والصواب وكيف يصحح هذهِ الأخطاء ويراجع أفكارهُ عبر منهج شخصي وحياتي خاص يبدأ ببناءه حتى آخر يوم من حياته، الأيام والشهور والسنين الأولى ستؤثر كثيراً على المستوى الفكري والمعرفي والسلوكي للفرد لذلك كان تكليف الوالدين كبيراً جداً وأمراً ليس بالهيّن ومسؤولية تتعدى كل المسؤوليات المحيطة كونها ستنتج جيلاً جديداً سيكون أحد المؤثرات في هذا المجتمع.

أكمل القراءة

للأسف هناك عدة نماذج حقيقية تنقاد وراء بعض العادات المغلوطة دون وعي؛ وهو نوع من عدم الشعور بالمسئولية، وترك النفس للكسل والتوكل على الاَخرين؛ فهم يستسهلون السير في نفس الطريق بنفس النهج الذي فعلوه مَن سبقوهم، وهذا يؤدي إلى تكرار بعض الأخطاء والعادات المغلوطة أيضًا في كثير من المجتمعات.
يجب على كل إنسان أن يعيش الحياة تأثرًا بتجربته الخاصة، من منظوره الخاص الذي ربما يكونه أو يشكله عقب كثره اطلاعه على ما يدور حوله، وتبادل النقاشات والاَراء مع الاَخرين، لكن بعيدًا عن التقليد الأعمى والتكرار غير المبرر؛ وهو السلوك الذي ينتج عنه نسخًا غير المبدعة في شتى المجالات، ويعرقل مسيرة التطور والنمو سواء فيما يخص الشخص ذاته أو المحيطين به والمتأثرين بقراراته.

أكمل القراءة

نعم للأسف، الكثير من الناس يمشون وراء الفكرة التي لن تنتهي، هذا ما وجدنا عليه آبائنا، بغض النظر إن كان ال هذا صحيح أو خاطئ أو أحيانا كارثي، ومجتمعنا العربي أحيانا يقدس العادات والتقاليد حتى ولو كانت ضد الشرع والدين.

أما عن الحل فهو تغيير الفكر كله، وهذا سيحدث إن حدث عندما يكون أحفادنا أجدادا ، إن حدث.

أكمل القراءة

نعم، فالإنسان ابن بيئته ويتأثر بها بشكل لا إرادي

دون مراعاة أن بعض العادات كانت مناسبة في فترة سابقة، لكنها لم تعد مفيدة بوقته الحالي

أكمل القراءة

ما أكثر العادات المغلوطة التي يتبعها الناس دون وعي، أبرزها تقديس أولياء الله الصالحين، وطلب العون منهم، وهذا خطأ، فلا يجوز طلب العون من الله بواسطة أولياءه الصالحين، والتعامل معهم حد العبودية، كما حدث في الجاهلية، أيضًا هناك بعض العادات السيئة التي يمارسها الناس دون وعي، في وقتنا الحالي – زمن الكورونا – يتجاهل الناس الإرشادات الطبية، وقد تسبب هذا في تفشي المرض بهذا الشكل المرعب، وغيرهم من العادات التي تبرز هذا اللاوعي الذي يمتلكونه دون وعي، وهذا طبيعي، فالإنسان لا يشعر بالخطأ إلا في وقت الخطر.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل تعتقد بانقياد الناس وراء بعض العادات المغلوطة دون وعي؟"؟