هل تعرّضت سابقًا لسوء فهمٍ من الآخرين؟ حدّثنا عن أسوء هذه المواقف؟

قد يُساء فهم المرء في كثير من الأحيان، هل تعرّضت قبلًا لسوء فهمٍ كانت تداعياته سيئة إلى حدٍّ كبير؟ صف لنا ذلك الموقف؟

3 إجابات

البعض يظن أني شخصية مغرورة أو انطوائية، عندما نتقابل لأول مرة؛ بسبب كوني شخص حذر نوعًا ما؛ يبدو هادئًا في اللقاءات الأولى مع الاَخرين، لكن عندما أحب المجلس أو الصحبة أبدأ في إطلاق النكات والمشاركة في الحوار والنقاشات؛ لأني أدرك اَنذاك إن هناك مساحة لتبادل الاَراء حتى ولو لم نتفق فيها، لكن سنصل إلى نتائج مثمرة بالطبع.
وبالفعل بعد مرور بعض الوقت، يعبر لي الاَخرون عن اكتشاف عكس ما ظنوا؛ ونكرر الزيارات والمقابلات، و تتوطد علاقاتنا إلى كل ما هو أفضل.

أكمل القراءة

أتعرض لذلك باستمرار، لاسيما على وسائل التواصل الاجتماعي.

اكتشفت أنّ أسلوب صراحتي هو السبب، وأنّ عليّ الاشتغال على اللطافة التّي أمتلكها بالفعل حين تعاملي بصراحة مع الآخرين.

أسوأ المواقف كانت حين إبداء رأي بأفلام لأصدقائي من المخرجين.

أكمل القراءة

أجل، بالطبع حدث هذا كثيرًا، فقد كنت طفلة تحب الوحدة والهدوء، قد أجلس لساعات وحدي بين رسوماتي وألعابي دون أن أشعر بأي ملل، بالرغم من أنه كان لي أصدقاء في المدرسة، لذلك كنت لا أجيد التعبير عن رأيي بالكلمات في كثير من الأحيان، فمفرداتي لم تكن كثيرة، لذا لم أكن أستطيع الدفاع عن نفسي كثيرًا في المواقف التي أكون فيها في موضع اتهام، حتى كبرت بعض الشيء وخوضت في القراءة والكتابة، وصرت فصيحة اللسان، أستطيع التعبير عن نفسي وعن رأيي بكل طلاقة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل تعرّضت سابقًا لسوء فهمٍ من الآخرين؟ حدّثنا عن أسوء هذه المواقف؟"؟