هل تفضل أن تفقد جميع ذكرياتك القديمة أو أن لا تكون قادراً على صنع ذكريات جديدة؟

4 إجابات
Economics Editor
Business, Alexandria University

لا، مستحيل.

أعيش على ذكرياتي القديمة، جمعها في قلبي كي اقتاتّ منها العون على الأيام، ذكرياتي الماضية هي جزء مني.. فهل يتخلى الإنسان عن جزء منه؟! وبالطبع، أسعى يوميًا لصنع ذكريات جيدة في تلك اللحظة، لتكون غذاء للغد.

في الحقيقة لا هذا ولا ذاك.. اختار الحفاظ على كل ذكرياتي، فالذكرى دواء القلوب.

أكمل القراءة

0
صحفية
كلية الإعلام, Cairo University

لا هذا ولا ذاك!
أفضل ألا أفقد ذكرياتي وألا أتوقف على صناعة ذكريات جديدة.
الحقيقة إنني أري أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش بدون الفعلين؛ استرجاع أجمل وأصعب اللحظات القديمة التي عاشها، وتكوين أفضل وأقسى الذكريات في الدقائق التي تمر عليه.
هذا التوثيق لمشاعرك القديمة والجديدة، هو ما يميزك عن غيرك؛ يثري خبرتك وينشأ فكرك وثقافتك، ويولد لديك الحماس نحو تقديم الجديد والإبداع والابتكار، والتطلع على الأفضل في حياتك سواء المهنية أو الشخصية، وهكذا يؤثر أيضًا على علاقتك بمن حولك ومدى قدرتك على التكيف والتأقلم مع الاَخرين…
الحقيقة التي لا جدال عليها أن ذكرياتك جزء لا يتجزء من عقلك ووجدانك طوال مسيرة حياتك، ولذلك نجد دومًا أن مَن يصاب بالأمراض التي تفقده ذاكرته، يصبح ضائعًا وتائهًا مثل الطفل الصغير الذي يبدأ كل يومه بالتعرف على نفسه ومَن حوله مجددًا!

أكمل القراءة

0
صحفية
الفلسفة, جامعة عين شمس

في الكثير من الأحيان أفضل أن أفقد ذكرياتي القديمة؛ فبالرغم من أن فيها أشياء كثيرة تسعدني؛ إلا أنني أشعر أن كثرة إحساسي بالحنين إليها يجعلني غير راضية عن حياتي الحالية ويولد بداخلي شعورا قويا للعودة إلى تلك الأيام البعيدة، ولكن ليس معنى ذلك ألا أكوّن ذكريات جديدة، لأن الإنسان لا يستطيع أن يعش بدون ذكرياته؛ السعيدة وحتى الحزينة!

أكمل القراءة

0
كاتبة، سيناريست
سيناريو, المعهد العالي للسينما

بل أفضل الإحتفاظ بالذكريات القديمة، وكذلك صناعة ذكريات جديدة رائعة.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "هل تفضل أن تفقد جميع ذكرياتك القديمة أو أن لا تكون قادراً على صنع ذكريات جديدة؟"؟