هل تفضل تدوين ملاحظاتك رقميًا أم ورقيًا؟

بعضنا يقوم بتدوين ملاحظاته من خلال التطبيقات الرقمية وبعضنها الآخر يفضلها ورقيًّا، فإلى أي الفريقين تميل أنت؟

10 إجابات

 أفضل التدوين الرقمي!

هذا الاختيار قد يثير الدهشة للبعض، إذ إن الكاتب أو أكثر الأشخاص المرتبطين بعوالم القراءة والكتابة والتدوين، يميل أغلبهم للتدوين الورقي؛ بسبب ارتباطنا بهذه الوسيلة منذ سن صغيرة.

لكن الحقيقة أن تأثرنا بالتكنولوجيا والعمل من خلال الإنترنت كان لها دورًا في ذلك الاختيار بالتحديد؛ لعدة أسباب يمكنني تلخيصها فيما يلي..

-الميل إلى السرعة في تدوين الخواطر والأفكار من خلال برنامج word press الذي يمكنك تحميله على أي من الهواتف الذكية المتاحة في السوق، إلى جانب اللابتوب والتابلت وأي من وسائل التكنولوجيا والتواصل الحديثة.

-عوالم مواقع السوشيال ميديا؛ سواء كان “فيسبوك” أو “تويتر” أو “إنستجرام” أو “يوتيوب” أو غيرهم أثروا المحتوى الرقمي المكتوب بسبب تواصل رواده بين بعضهم البعض من خلال سرعة الكتابة والتعليقات وسهولة التعبير عن الإعجاب أو الإشادة أو استنكار الاَراء بمجرد “نقرة” أو كتابة بعض الحروف رقميًا أيضًا.

-سرعة انتشار الأحداث والعواجل من خلال المواقع الإخبارية والترفيهية الموثقة والمجلات الإلكترونية أيضًا مثل “أراجيك”، أتاحت للكثيرين الاطلاع على المزيد من المعلومات السريعة لما يدور حولنا لحظة بلحظة، إلى جانب مشاركته وكتابة التعليقات عليه “رقميًا” أيضًا وقت الحاجة.

-سهولة استخدام الأدوات الإلكترونية في التواصل أثناء العمل؛ مثل zoom.in أو Trello،

ساهمت في توجه الكثيرون نحو التدوين الرقمي لاستخدامه في التواصل مع زملائه بصفة مستمرة ومنظمة.

-إذا كنت مستخدمًا تائهًا حائرًا على معلومة ما أو عالمًا أو باحثًا أو طبيبًا أو مهندسًا أو إعلاميًا أو أيما تكن وظيفتك فوسيلة بحثك الأول عن أي شيء هي “جوجل” محرك البحث الأول في كثير من بلدان العالم العربي والغربي وهو ما يدفعك للاستعانة بالتدوين الرقمي في كل الأوقات.

لكن دعنا نقول إن الحنين للتدوين “الورقي” لا يزول..لكن لسرعة “الرقمي” أحكامًا أخرى!

أكمل القراءة

بصراحة لا هذا ولا ذاك…. وجدت أفضل طريقة لتذكر أي شيء هي اللوح وقيم الشنيار، كذلك حولت سيراميك المطبخ إلى حائط تدوين…

إن مرت معي كلمة أريد تذكرها أدونها على اللوح، إن أردت كتابة جدول أعمال على اللوح أيضًا، لا أقلل من شأن التدوين الإلكتروني أو الورقي، فلكل منهما أيضًا زاوية محببة وفعالة … لكني وجدت اللوح الأفضل

أكمل القراءة

التدوين هام ومفيد جدًا سواء لحياتك المهنية أو الشخصية، حيث يساعد على التنظيم والتخطيط بصورة جيدة، فهو عادة من عادات الناجحين، فمن المعروف أن بيل جيتس يهوى التدوين ويحرص عليه دائمًا؛ لذلك يأخذ التدوين جزء من يومي، وفي الحقيقة استخدم الطريقتين الرقمي والورقي فيه، حيث:

1- التدوين الرقمي:

استخدمه في تنسيق مهام عملي، حيث يمكن حفظ المعلومات وربط المهام بالتقويم مع استقبال تنبيهات بها عبر هاتفي المحمول. وفي العادة استخدم تطبيقات Google Keep و Trello، حيث يسهل ترميز الملاحظات بالألوان المختلفة للتعرف البصري عليها، وتقسيمها إلى مجموعات متجانسة.

2- التدوين الورقي:

استخدمه أيضًا، ولكن للتدوين الشخصي عن مجريات وأحداث يومي، اكتب اسماء الكتب والأغاني المفضلة والإقتباسات التي أحببتها، وأعياد الميلاد الخاصة بالعائلة والأصدقاء، وانطباعاتي عن ما حولي، والدورات التدريبية التي أخطط للحصول عليها. واستخدم لذلك مفكرة ورقية بسيطة من صنعي مع بعض اللمسات الفنية.

هذا أنا.. فماذا عنك؟ من فضلك شاركني أسلوبك في التدوين لتعم الفائدة…

أكمل القراءة

تختلف الميول في استخدام أحد أنواع التدوين بين الأشخاص، فهناك من يفضل التدوين الورقي، وهناك من يفضل التدوين الرقمي، لكل منهما مميزاته، وأيضًا عيوبه، حسب راحته، أما عني أنا، فأفضل أحدهم عن الآخر، قد يكون ذلك لميولٍ شخصية أو راحة نفسية، أو أنَّ هذا هو الأنسب إلي.

عادةً ما يكون هاتفي أو حاسوبي بجواري معظم الوقت، بحكم عملي القائم عليهما، وهذا يضطرني لأسجل عليهم ملاحظاتي في ملف ما – في أغلب الأوقات – لكن في النهاية قبل أن يحين وقت النوم، أتناول مذكرتي الورقية من أحد رفوف المكتب خاصتي، وأدون ما كتبته على الهاتف أو الحاسوب، حتى أضمن حصولي على نسخة ورقية، في حالة ما إذا أصاب الحاسوب أو الهاتف أي ضرر غير مرغوب، كنوعٍ من الاحتياط ليس إلا.

لكن عندما تسألني أيهما أفضّل على المستوى الشخصي، فستكون الإجابة الورقية، فأنا بطبيعتي دائمًا ما أفضّل أي شيءٍ يدوي، لذا إذا خُيرت بين الاثنين فأختار التدوين الورقي، وعادةً ما أحمل مذكرة ورقية في حقيبتي في أي وقت.

أكمل القراءة

ملاذ المدني

تماما…شخصياً أصبحت أكثر ميلا لتدوين الملاحظات والمهام اليومية ورقيا مؤخرا. على الصعيد المهني، وجدت أن كتابة وتحديد المهام ورقيا لها سطوة نفسية والتزام وحس بالمسؤولية اكبر لتنفيذ المهام تجاه نفسي، وعادة ما أنهي يومي العملي بوضع إشارة على اخر مهمة تم تنفيذها وإغلاق دفتر ملاحظاتي..

إنّ الأفضل والأسوأ بناءً على الذوق العامّ لا يمكن تحديده بعد تصويت أو ما شابه، إنما بالتجريب، فهناك ناس يحبون الكتابة على الورق ويجدون أنها رومنسية الخ، وهناك ناس يحبون الكتابة الرقمية لأنها عملية أكثر، وهناك من يفضّل الكتابة على السبّورة وهكذا…

لكن هل يهمّني ما يفعله الآخرون؟ أم ما يناسبني؟!

بالنسبة لي أفضّل الكتابة الرقمية، لأنّها أسهل وأسرع والموبايلات دومًا في متناول يدنا، وأنا أستخدم تطبيق keep من جوجل لمزامنة الملاحظات بين الكومبيوتر والموبايل، أستطيع البحث بسهولة عن الشيء الذي كتبته، أو نسخه وجعله عنوانًا لمستند “إلكتروني” آخر، أو إرساله عبر رسالة إلكترونية وهكذا..

بينما لو سجلت الملاحظات على الورق وهو الأصعب لأني يجب أن أحمل الدفتر والقلم دومًا، وهذا ما لن يرضى عنه ابني ذو السنتين لأنّه يهوى تميزق الدفاتر، وسأضيع الأقلام، وربّما يفور الحبر على ملابسي أو حقيبتي، وفي النهاية عندما يسلم دفتر الملاحظات، سأنسى أين وضعته.

اللوح، إنه طريقة رائعة للمهام اليومية أو الأسبوعية وحتى الشهرية، لأنه سيكون في مكانٍ بارز في الغالب ويسهل الكتابة عليه، لن تضطر لحمله معك، لكن سيحمل نوعًا خاصًا من الملاحظات، بالتأكيد لن يكون شراء البطاطا من بينها، إنما للمهام المكتبية في الغالب والمجدولة وهو مفيد بشكل خاصّ لمن يعمل من المنزل في أعمال مكتبية، وأنا أستخدمه مع الملاحظات الرقمية ولا أستخدم الورق إلا نادرًا.

أكمل القراءة

مازالت أحب الأوراق والأقلام رغم ارتباط شغلي الصحفي بالمنصات الالكترونية، ودائماً احتفظ بمفكرة وقلم بحقيبتي لأدون لها ما أريد.

أكمل القراءة

كل منهما له متعته وميزته الخاصة، أحيانًا أكون بالخارج ولا أملك ورقة لأدون فيسعفني التدوين الرقمي وأنجز الأمر من خلاله، ولكن حينما أكون بالمنزل وأستطيع الأختيار بينهما حينها أختار التدوين الورقي لأنه يجعلني أشعر بالألفة بيني وبين ما أدونه.

أكمل القراءة

أحب الورقة والقلم.. لكن الهاتف توغل في حياتنا ويومنا؛ فأصبح جزء من جسدنا لا يفارقنا طوال اليوم وفي كل مكان تقريبًا؛ لذلك نجح في أن يفوز بتلك المهمة بكل سهولة!

أكمل القراءة

التدوين الورقي هو الأكثر متعة والأقرب لقلبي، ولكنني مؤخرًا أصبحت أمارس التدوين الإلكتروني لفترات طويلة، مما جعلني أعتاد عليه، وبدأت في أحيان كثيرة أفضل إستخدامه عن التدوين الورقي، خاصة وأن التكنولوجيا أصبحت هى لغة العصر الحالي، ولكن يظل للتدوين الورقي مكانته المفضلة لدي.

أكمل القراءة

كلاهما مفيدان وكلاهما استخدمهما بكثرة، التدوين يساعدني كثيراً في تجميع بنات أفكاري مهما كانت بسيطة ولكنها تكبر عندما احتاجها لتصبح شيئاً رائعاً، التدوين الورقي ساعدني كثيراً حتى أنني أتذكر أن مجموعتي القصصية الأولى دونت جميع أفكارها في ورقتين بوجهيهما وكنت قبل كتابة أي قصة أقرأ مادونته ثم أبني عليه، كذلك الآن في أي أجتماع أو دورة تدريبية أحب دائماً أن أحضر قلمي وورقتي فأدون كل شيء يذكر ويقال، أحب التدوين الورقي لأنه يحتفظ بكل ما أكتبه بمجرد أن أقوم بتخصيص مكان لحفظ هذه الأوراق والنوتات المهمة بينما التدوين الرقمي -رغم أني استخدمه كذلك- إلا أنه قد يختفي أو يذهب بلمح البصر بسبب أي خطأ إلكتروني مما يجعلني اتحاشاه حينما أكون مخيرة بين التدوين الورقي أو الرقمي بينما لو كان الخيار الوحيد هو التدوين الرقمي فأني لا أتردد في ذلك أيضاً، فهنالك العديد من الأعمال والكتابات التي قمت بها رقمياً.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل تفضل تدوين ملاحظاتك رقميًا أم ورقيًا؟"؟