هل توافق مع فكرة الزواج في سن الحادية والعشرين عند امتلاك عمل ودخل مادي مستقر؟

لطالما شكل الاستقرار المادي أبرز مقومات الزواج وضمان الاستقلال المعيشي، لكن أيمكن الاستنغناء عن فكرة النضج العقلي والزواج في سن مبكرة لمجرد امتلاك هذ المقوم؟

6 إجابات

لا بالطبع…الموافقة على الزواج لا تعتمد فقط على توفير عمل ودخل مادي مستقر. سن الحادية والعشرين مرحلة عمرية ينشأ فيها الفتاة والشاب ويبدأ التعرف على كل ما يحاوطه ويعيش التجارب لأول مرة؛ لا يمكن لأي إنسان أن ينجز عملاً ما بدرجة جيدة أو متقنة في أولى تجاربه للقيام بها…فما بالك إذا كان هذه التجربة الزواج؟ والانجاب؟ وتربية الأطفال؟ ورعاية أسرة بأكملها؟

الإنسان يتشكل وعيه ومعارفه وإدراكه في هذه السن الصغيرة، أينعم يبدأ مراحل النضج ولكنه ليس متزنًا ولا أعتقد أن هذا القرار يكون جيدًا في هذا العمر، بل أعرف الكثير من التجارب التي قررت خوض تجربة الزواج في هذه المرحلة العمرية وانتهت بالانفصال والطلاق؛ لعدم فهمهما لبعضهما البعض جيدًا، وهو ما اكتشفاه فيما بعد من خلال المواقف التي يمران بها سويًا بعد الزواج الرسمي. يجب أن يهتم الإنسان بتنمية مهاراته وقدراته في هذا العمر، اكتشاف ذاته وتحديد طموحه وأولوياته، وهذا لا يمنع من دخوله تجربة الحب إذا وجد الشخص الذي يظن أنه يناسبه ولكن يجب إعطاء وقت مناسب للتفكير في الأمر قبل الموافقة عليه، ومن ثمُ الزواج في السن الجيد حتى ولو بعد 3 او 4 سنوات، المهم عندما تشعر فيه بكامل اتزانك تجاه اتخاذ مثل هذه القرارات المصيرية. في النهاية تختلف تجربة كل إنسان عن الاَخر؛ الأمر كله يعود لمدى فهمك لذاتك ومسؤولياتك تجاه الاَخرين، وعليك أن تعلم أنك ستريد أن تعلم أبناءك ما يزيد عن حجم معرفتك شخصيًا…فلا تخطو هذه الخطوة إلا وأنت راضِ عن مستواك الثقافي والإجتماعي؛ الأمر كله لا يعتمد على الأموال، بل على العقول التي ستزرعها بأفكارك ومبادئك والقلوب التي سترويها بمواقفك.

أكمل القراءة

أوافق في حالة الإستعداد العاطفي والنفسي والإجتماعي لذلك، وليس فقط الإستعداد المادي، فلابد أن يكون الطرفين مدركان تمامًا لمعنى الزواج وماهيته، وأن يتمتع كلاهما بالنضج الكافي حتى ينجح، حتى ولو كان سنهم صغير، لكن الأهم هو الوعي بالمسؤولية وأن يتحمل الطرفان نتيجة إختيارهم.

أكمل القراءة

فايزة العجلان

أتفق معك العمر ليس معيار للنضج العقلي والفكري دائماً التجارب والاحداث هي من تجعلنا نستوعب الأمور بشكل أفضل وقد شاهدت العديد من الزيجات تنجح برغم فرق السن قد يكون في عمر صغير او كبير لكن في نهاية الأمر الاستعداد النفسي والعقلي هو الأهم متى ماتوفر بينهم كان الوقت مناسباً أكثر

الزواج مرحلة، ليست حلماً نسعى له.

لا أناصر ولا أعترض

الأمر عائد لطبائع وظروف الأشخاص.

لكنني أفضل أن يتم في مرحلة عمرية لاحقة للعمر المذكور.

أجده مناسباً لمن هم فوق الخامسة والعشرين بحال توافر لديهم الوعي والخبرة والاستقرار العاطفي والعقلي والمادي.

أكمل القراءة

المهم هو أمتلاك شريك يعين على الحياة ليس شرط السن صغيراً أو كبير

أكمل القراءة

لا أرى أن هذا العمر مناسب لاتخاذ قرار مصيري سينتج عنه أمور حياتية.

الاستقلال المادي أمر هام حتى لا يتحكم أحد في قراراتنا لكنه ليس المعيار الوحيد، فلا بد من النضج فهو ما يساعدنا على فهم ذاتنا ومعرفة ماذا نريد وما قدرتنا على الاحتمال وما لا نطيق احتماله.

كثيرون تزوحوا في مثل هذا العمر وعند بلوغهم الثلاثين ونضوج شخصيتهم وقفوا في حيرة من أمرهم من هذا/ه وكيف تزوجتها واخترتها رفيق/ة للعمر، لكن لابد أن نضع في اعتبارنا أيضاً أن العلاقات لا يجب أن تخضع لترمومتر موحد فكل علاقة لها ظروفها الخاصة وكل قاعدة لها استثناء.

وأنا أرى أن العمر المناسب هو ٣٠ عاما لأننا حينما نعي من نحن وماذا نريد وما الذي نستطيع الاستغناء عنه وما الذي لا نستطيع التنازل عن وجوده.

أكمل القراءة

بالطبع لا، فكلما كبر السن، نضج العقل، واختلفت المعايير التي يضعها المرء للزواج، حتى لو كان يمتلك دخلًا ماديًا ثابتًا، فالمال ليس كل شيء، وليس إنجازًا عظيمًا كما يظن البعض، بل هو ضرورة من ضروريات الحياة الكثيرة، وخطوة يجب أن يتخذها في يوم من الأيام، أما عن الزواج، وتكوين أسرة، واستقبال أطفال، أفضل أن يكون في سن أكبر، فمسئولية التربية، تتطلب وعيًا كافيًا، حتى وإن كان الإنسان متعلمًا، فالنضج والوعي للأب والأم، عاملان مهمان في التربية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل توافق مع فكرة الزواج في سن الحادية والعشرين عند امتلاك عمل ودخل مادي مستقر؟"؟